Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري: العلم السلاح الوحيد الذي يحمي الانسان

24/10/2017

 أطلقت اليوم من السراي الحكومي الشراكة بين غرفة بيروت وجبل لبنان والـHEC-Paris والـESA، لانشاء فرع لـHEC في بيروت، في مؤتمر صحافي عقد برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وفي حضوره. وحضر ايضا وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، سفير فرنسا برونو فوشيه، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس مجلس ادارة جامعة HEC جان بول فرميس، المدير العام لESA ستيفان أتالي، محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس غرفة التجارة اللبنانية-الفرنسية غابي تامر، رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربيه، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، وحشد من الفاعليات الرسمية والديبلوماسية والقنصلبية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية ورجال اعمال.

بو خاطر
بداية، تحدث رئيس جمعية خريجي جامعة HEC نيكولا بو خاطر عن أهمية جماعة HEC في تطوير المستوى التعليمي في لبنان وتطوير الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل، مشيدا بـ"الجهود التي بذلها شقير وبرعاية الرئيس الحريري ودعمه لتحقيق هذا الحلم".

شقير
وألقى شقير كلمة قال فيها: "يسعدني ويشرفني ان نطلق هذا الحدث الاكاديمي والاقتصادي المتمثل بالشراكة بين غرفة بيروت وجبل لبنان وHEC-Paris وESA لإنشاء فرع لـHEC في بيروت، من هنا من السراي الحكومي الكبير الذي أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري صرحا وطنيا للعمل والانجاز وتحقيق التقدم والازدهار"، شاكرا الرئيس سعد الحريري "لاستضافة هذا المؤتمر الصحافي وتوفير كامل الدعم كي يتحقق هذا العمل الرائع لكي تكون ـHEC-Paris في بيروت، والشكر موصول للصديق المحب للبنان جان بول فرميس الذي لولاه ما كان لهذا الحلم ان يتحقق".

وأضاف: "اليوم مع وجود HEC الجامعة الفرنسية العريقة التي تأتي في طليعة الجامعات في العالم المتخصصة في تخريج رواد اعمال في مجال التجارة وإدارة الاعمال، نكون خطونا خطوة متقدمة لترسيخ موقع لبنان كمركز اقليمي اكاديمي واقتصادي"، مشددا على ان "وجود HEC في لبنان يمثل قيمة مضافة لبلدنا، وخصوصا لبيروت التي لطالما حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأن تكون عاصمة العلم والثقافة والإبداع".

وتابع: "مما لا شك فيه ان لبنان يشكل بفضل ثقافته وانفتاحه منصة ممتازة لفرنسا في المنطقة، على أمل أن تنمو هذه الشراكة وتتطور باستمرار لتطال الكثير من المجالات التي تصب في مصلحة البلدين وشعبيهما. والأهم، أن HEC-Paris ستبدأ باستقبال الطلاب الراغبين في الحصول على شهادة Master Enterpreneur اعتبارا من أيلول 2018، وهي ستكون في مبنى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حرم الـESA"، لافتا الى أن "عملنا في الفترة المقبلة سينصب ليكون لهذه الجامعة العريقة بناء خاصا بها".

ورأى شقير "أن وجود المعهد العالي للاعمال (ESA وHEC-Paris) سيساهم بشكل اساسي برفد الاقتصادي الوطني بكادرات بشرية رائدة تعمل على تقوية تنافسية اقتصادنا الوطني، وكذلك ترسيخ تميز الانسان اللبناني ونجاحاته في الداخل والخارج"، مؤكدا انه "مهما كانت الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة ولبنان، الا انني سأبقى دوما مؤمنا ببلدي وبمستقبله الرائع".

وختم بتوجيه الشكر للحريري "الذي واكبنا ودعمنا في كل الخطوات التي قمنا بها وصولا الى تحقيق هذا الانجاز، والشكر أيضا للصديق فرميس الذي آمن بلبنان، والشكر الخاص لحاكم مصرف لبنان الذي لم يتأخر عن تقديم الدعم لهذا المشروع، وكذلك لمحافظ بيروت ورئيس بلدية بيروت وبو خاطر وكل المساهمين".

فرميس
وألقى فرميس كلمة تحدث فيها عن الصداقة وعمق العلاقات التاريخية بين فرنسا ولبنان، وقال: "هذه إحدى ثمار هذه الصداقة التي ترجمت أيضا بزيارة رئيس الحكومة الفرنسية للبنان وزيارة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون لفرنسا ولقائه رئيس فرنسا ايمانويل ماكرون، والتي عززت التعاون الثنائي في مختلف المجالات".

ولفت في الوقت نفسه الى التعاون بين رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير ورئيس غرفة باريس "الذي عزز التعاون الاقتصادي وحقق تقدما كبيرا على هذا المسار، وهو ما سمح بإطلاق هذه المبادرة المتمثلة بانشاء فرع لـHEC في بيروت".

وقال: "الريادة مسألة في غاية الأهمية بالنسبة الى بلدينا، فمن خلال الابتكار يمكن دفع مسار التنمية في البلدين"، مشددا على ضرورة تعريف الشباب على أهمية الريادة والابتكار.

وأكد فرميس أن "الشركات العائلية يجب ايضا ان تعتمد على الريادة والابتكار كي تتطور وتنمو، وهذا الامر يساهم الى حد بعيد في ازدهار اقتصاد بلدينا".

فوشيه
وتحدث فوشيه، فقال: "يسرني ان ارى هذه المرحلة من التطور في عمل المعهد العالي للأعمال في بيروت، هذا المعهد هو ثمرة للتعاون ولرؤية سياسية لرجلين هما الرئيس جاك شيراك والرئيس رفيق الحريري اللذان ارادا بعد الحرب تجديد وتثيبت الصداقة القديمة بين البلدين من خلال اطلاق هذا المعهد في بيروت وجعله قطبا في مجال الإعمال، والمعهد يعتبر افضل معهد للأعمال في لبنان، وهو يسجل نموا على مستوى عدد الطلاب وعدد الخريجين وتنوع البرامج التي يدرسها".

أضاف: "يسرني أن نطلق هذا الشهر برنامج المخصص للشباب على مساحة تبلغ اكثر من ثلاثة الاف متر مربع، وهذه الشراكة التي سنطلقها اليوم تعتبر احدى اهم كليات الإعمال في فرنسا وهي مرحلة مهمة لتزويد لبنان في ريادة الأعمال في المنطقة، وهذه الشراكة لم تكن ممكنة لولا دعم الحكومة اللبنانية وغرفة الصناعة والزراعة والتجارة في بيروت وجبل لبنان، وغرفة التجارة والصناعة باريس".

وتوجه فوشيه اخيرا بالشكر الى رئيس الوزراء سعد الحريري "لاستقبالنا في السراي الحكومي، ولدعمه الدائم للمعهد العالي للإعمال وللتعاون اللبناني الفرنسي في مجال التعليم العالي وتطور الفرنكوفونية"، مشيرا الى أن "الزيارة المقبلة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ستشكل مناسبة لتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات".

الحريري
وألقى الحريري كلمة قال فيها: "أود بداية ان اشكر رئيس جامعة HEC على وجوده بيننا اليوم وعلى العمل الكبير الذي يقومون به في لبنان. لطالما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يؤمن بالعلم والتعليم، وكان إبان الحرب الاهلية في لبنان يرسل الشباب والشابات الى الخارج ويسلحهم بالسلاح الحقيقي الذي هو اقوى من اي سلاح، ألا وهو العلم".

أضاف: "قد يكون الناس في منطقتنا اليوم مشغولين ببعض الحروب، لكنهم يجهلون أن السلاح الوحيد الذي يمكن أن يحمي أي انسان هو العلم، لذلك اود ان اشكركم على جهودكم التي تبذلونها، وخصوصا في مبنى رفيق الحريري، فالرئيس الشهيد والرئيس جاك شيراك كانت لديهما النظرة نفسها ان العلم هو المستقبل. لذلك فبالنسبة الي كرئيس حكومة، ما يهمني اكثر من اي امر آخر هو ان نتقدم في هذا المجال، لان هذا الامر يشكل الامل الحقيقي للبنانيين".

وختم: "ان البندقية واي نوع آخر من السلاح ليس أملا، وما يحصل في المنطقة لا يجسد الامل، بل ما يحصل اليوم هنا في السراي الحكومي هو الذي يجسد الامل الحقيقي لشباب وشابات هذا البلد الصغير لبنان، والذين يمكنهم من خلاله تطوير انفسهم.
اود ان اشكركم جميعا واشكر دعمكم لتاسيس هذه الجامعة في لبنان وهذا امر نحن فخورون جدا به ونتمنى لكم النجاح في هذه الرسالة كما حصل معكم في العالم كله".

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب