Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري لبّى دعوة السفير سماحة لمأدبة عشاء اقامها على شرفه في روما

14/10/2017

لبى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء امس  دعوة السفير البير سماحة لمأدبة عشاء اقامها على شرفه والوفد المرافق في فندق "سبلانديد رويال" حضرها البطريرك  الماروني مار  بشارة بطرس الراعي ، رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، مسؤول ملف لبنان والشرق الاوسط لدى الكرسي الرسولي المونسنيور بول ستريجاك، الوكيل البطريركي الماروني  في روما  المونسنيور طوني جبران ، رئيس دير الرهبنة الانطونية المارونية الاب مجد مارون ورئيس دير الرهبنة المريمية المارونية الاب شربل بطيش.

كلمة السفير سماحة

"في مستهل المأدبة القى السفير سماحة كلمة رحب فيها بالرئيس الحريري وقال:

كلمة السفير البير سماحة القائم باعمال سفارة لبنان لدى الكرسي الرسولي:

السيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، السيدة الحريري،
أصحاب الفضيلة،
أصحاب السعادة،
حضرة الآباء الاجلاء،
أيها السيدات والسادة
أصدقائي الأعزاء،

إنه لشرف عظيم لي ولزوجتي ديانا أن أرحب بكم هذا المساء إلى جانب ضيفنا الموقر رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري لمناسبة زيارته الى الفاتيكان.

وأحيي بصفة خاصة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال بشارة بطرس الراعي الذي شرفنا بحضوره.
كما اننا فخورون جدا بوجود الكاردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان، وهو صديق كبير للبنان.
حضرة رئيس الوزراء،
إن زيارتكم لها أهمية خاصة بالنسبة للعلاقات المتميزة التي تربط بين لبنان والكرسي الرسولي، وهي تؤكد كذلك على دور بلدنا، بلد الرسالة، التي تشكلون مثالا رائعا عنها.
إنكم تجسدون في شخصكم وعائلتكم وممارستكم السياسية قيم الحوار والاعتدال والعيش المشترك، وقد دافعتم دائما عن هذه القيم، ودفعتم ثمنها تضحيات ومعاناة هائلة "بس المهم البلد" كما ترددون في كثير من الأحيان.
دولة الرئيس،
كم ان هذه القيم اليوم تصبح أكثر فأكثر حيوية بالنسبة لعالمنا وخاصة لمنطقة الشرق الأوسط، التي هي فريسة الحروب وموجات التطرف الأعمى التي يعاني لبنان من عواقبها، وليس اقلها أزمة النازحين التي تؤثر تأثيرا كبيرا على بلدنا والتي باتت تشكل مسألة ملحة. وعديدة هي النداءات التي اطلقها البابا فرنسيس في هذا الاطار تعبيرا عن قلقه ولحث المجتمع الدولي على مساعدة لبنان.
من هنا، فاننا نقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم في هذه الظروف، ولكننا واثقون من أنه من خلال الجمع بين الجهود المبذولة والتفاهم الوطني سوف ينجح لبنان في مواجهة هذه الاستحقاقات، كما ان إنجازات حكومتكم منذ بدء الولاية الرئاسية تشكل دليلا على المثابرة الوطنية للمضي قدما. ونحن واثقون بان بلاد الأرز ستتمكن من تجاوز كل العقبات كالعادة  ليبقى لبنان  نموذجا للعيش المشترك ويظل بلدا قادرا على بناء الجسور بين الشرق والغرب وحماية التنوع والعيش المشترك في جميع أنحاء المنطقة.
حفظكم الله وسدد خطواتكم. لقد كرمتمونا من خلال زيارتكم.
عاشت الصداقة اللبنانية – الفاتيكانية.
عاش لبنان". 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب