Printer Friendly and PDF

Text Resize

حبيش لـ almustaqbal.org : الإنتخابات في موعدها.. والحريري حريص أن تخرج جلسة الحكومة من عكار بقرارات مهمة

12/10/2017

خاص – almustaqbal.org- مايز عبيد

أعلن عضو كتلة المستقبل النيابية النائب هادي حبيش في حديث خاص إلى الموقع الرسمي لـ "تيار المستقبل" almustaqbal.org أن مقولة "تيار المستقبل أم الصبي" أصبحت من ضمن أدبيات هذا التيار لأن أي فريق سياسي يؤمن بالدولة ويؤمن بالمؤسسات  مثلنا يعرف تماماً أن هذا التفكير لا يتحقق من دون تضحيات لأجل الدولة التي نسعى إلى تحقيقها.   

وأكد حبيش "أن ليس كل الأفرقاء يستعملون البلد لمصالحهم الخاصة، نستطيع القول أن هناك البعض عنده إيمان بدولته الخاصة في هذا البلد، وعنده آراؤه الخاصة في كيفية قيامة هذا البلد، ونحن كفريق سياسي لنا نظرتنا السياسية  فنحن نرى أن هذا البلد فيه مؤسساته الشرعية والدستورية وتفعيل هذه المؤسسات أساس نهضة البلد ويحقق مصالح الجميع فيه ".

واعتبر رداً على سؤال "أنه من السهل جداً التفكير بمنطق الشعبوية، من السهل جداً إذاً أن نقول تعالوا ننجز قانون سلسلة الرتب والرواتب من دون تأمين واردات لهذه السلسلة كما يطرح البعض. الكلام من خارج المسؤولة سهل جداً لكن من يتحمل المسؤولية عليه أن يفكر في مصلحة البلد وخزينة الدولة قبل التفكير بمصلحته الإنتخابية. فهل نعطي سلسلة بلا إيرادات وبعد عدة أشهر تنهار الليرة وينهار البلد واقتصاده؟ ماذا نكون قد حققنا في هذه الحالة؟ خصوصاً أن المعنيين بالموضوع الإقتصادي يجمعون أن دفع السلسلة بلا تأمين مواردها سيضع البلد في مهب المجهول، فهل نمشي في هذا الجو فقط لنربح إنتخابات وبعد 5 أشهر ينهار البلد ونخسر كل شيء؟!. الحكومة بهذا الخيار حمت البلد وحافظت على اقتصاده من منطلق المسؤولية الوطنية.

وإذ أكد حبيش "أنه لا الرئيس سعد الحريري ولا حكومته سعداء لفرض ضرائب على الناس فالحريري والوزراء بالأخير هم من هذه الناس وقد قالها الرئيس الحريري "لا حدا يفكر أنو مبسوطين نحنا وعم نفرض ضرائب" اعتبر "أن هناك أمران أحلاهما مرّ والرئيس الحريري اختار الحل الذي ينقذ من خلاله البلد وتحمّل انعكاساته الشعبية من أجل إنقاذ الوضع الإقتصادي".

وجزم حبيش "أن المعارضة التي تقول أنها ضد فرض ضرائب ليس لديها أي حلول بديلة عن الضرائب علماً أنه على من يُعارض الحلول المقترحة من الحكومة  أن يؤمن الحلول البديلة، فالأمر ليس مجرد رفض لأجل الرفض، وتسجيل مواقف شعبوية على أبواب الإنتخابات، الأمر يفرض على من يعارض تحمّل المسؤولية أيضاً وتأمين خيارات وبدائل أخرى. لذلك أنا لم تقنعني المعارضة بمنطقها، لأن نظرية (وقفوا الهدر لتحاربوا الفساد ) هي نظرية مثل الحائط المطاط (بتضل تدفش فيها لقدام وهي بتردك لورا). هذه السياسة  " مسألة بحاجة إلى وقت طويل لا تنجز بأسبوع أو أسبوعين، إنها مسار طويل تعمل عليه الدول والقيادات مدى الحياة من أجل ضبطه، ونحن هنا نتحدث عن حل سريع لأزمة وطنية كبيرة لا تحتمل أي تأخير".

الحكومة والإنجازات

وأشار حبيش في سياق متصل "إلى أن هذه الحكومة بفترة قصيرة أنجزت قانون انتخابات استمر الكباش السياسي حوله لسنوات ، ولأول مرة فرقاء سياسيين في البلد يقرون قانون إنتخاب ضدهم وهذا أمر مشهود لهذه الحكومة. كما أن هذه الحكومة أقرت سلسلة الرتب والرواتب والموازنة، بعد سنوات من الأخذ والرد، كما أنها حرّرت الأرض اللبنانية من الإرهاب. البعض يتمسك بتفاصيل تافهة لإطلاق النار على الحكومة ليدحض إنجازاتها، لكن من ينظر إلى الأمور بشكل أوسع وأشمل من هذه التفاهات، يرى أن فريقنا السياسي أنقذ البلد من خلال التسوية التي أنتجت انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة وتفعيل مجلس النواب. ولاحقاً أعطت هذه المؤسسات الحقوق لأصحابها من الدفاع المدني إلى الأمن العام والأمن الداخلي والسلسلة، فبتنا نرى أن كل الوضع العام في البلد عاد إلى طبيعته وعجلة البلد عادت إلى دورانها من جديد".

لقاء (بري – الحريري – جنبلاط)

لا يرى حبيش في لقاء (بري – الحريري – جنبلاط) أي اصطفاف سياسي جديد أو أنه لقاء موجه ضد أحد أو ضد الرئاسة الأولى، ويقول "إذا التقى الرئيسين عون والحريري هل هذا موجه ضد الرئيس بري؟ هذه لقاءات طبيعية تهدف إلى تعزيز مناخات الإستقرار العام في البلد".

وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر قال حبيش "لقد مرّت مرحلة من الفتور بين المستقبل والتيار الوطني الحر، لكن لإتصالات اليوم عادت على قدم وساق، والتنسيق قائم على أعلى المستويات والأمور ترتبت والأوضاع عادت كما كانت".

جلسة مجلس الوزراء في عكار

وعن الجلسة الحكومية التي ينوي مجلس الوزراء عقدها في محافظة عكار أشار النائب حبيش إلى "أن هناك توجه لدى الحكومة لصرف مبالغ مالية لمشاريع إنمائية في كل الجلسات الحكومية التي ستعقد في المناطق ومن ضمنها عكار. أنا برأيي وقلتها للرئيس الحريري أن تكون جلسة عكار بندها الأول تعيين الهيئة العامة لقطاع الطيران المدني".

وأضاف "بالأمس كنت في غداء مع الرئيس الحريري في دارته وأعدتُ عليه طرح هذا الأمر، وباعتقادي إذا اتخذت الحكومة من عكار توصية للهيئة العامة للطيران المدني أن يكون أول قرار لهذه الهيئة بعد تعيينها، إفتتاح مطار رينيه معوض في القليعات، هذا الأمر سيكون إنجازاً كبيراً جداً، بالإضافة إلى أوتوستراد عكار فسيكون الرئيس سعد الحريري وحكومته قد حققا أكبر إنجاز في تاريخ عكار، فهما أكثر مشروعين مهمين لأبناء عكار دون استثناء. طبعاً مشاريع التزفيت والصرف الصحي مهمة لا محالة، لكن الأهم حقيقة المطار والأوتوستراد".

وأضاف:  "إذا لم تتعين الهيئة خلال الجلسة المقررة في عكار عندها يكون الأفرقاء السياسييون لم يصلوا إلى اتفاق في شأنها". وأضاف "أنا أعرف كم أن الرئيس الحريري جدي في الوصول إلى تعيين الهيئة العامة للطيران المدني، وهناك نية حقيقية لديه في هذا الخصوص وهو متعاون جداً معنا كنواب ومع البلديات من أجل الخروج من عكار بقرارات مهمة لصاح عكار وأهلها". وأعرب حبيش "عن أمله أن نصل إلى اتفاق على الهيئة العامة قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء في عكار،  وأنا برأيي الخاص إذا أخذوا قرار تعيين الهيئة العامة من عكار فقط،  فسنقول لهم شكراً مدى الحياة، لأنه لا أحد يعلم كم لهذا القرار من إيجابيات على المنطقة وأهلها، فالكل في عكار وخارجها سيستفيد حتماً من تشغيل مطار القليعات".

قانون الإنتخابات

في موضوع قانون الإنتخابات جزم حبيش "أن لا تعديل على قانون الإنتخاب وستجري الإنتخابات على أساسه  كما تم الإتفاق عليه. لا بطاقة بيومترية ولا تسجيل مسبق، الإنتخابات ستجري في أيار على القانون الحالي وهي تجربة جديدة على الناس.  ستتفاجئ  الناس بمفهوم الإنتخابات، فهنا لا انتاخب على أساس اللوائح. هذه انتخابات كل مواطن ينتخب شخص واحد مغلّفة بالنسبية". وعن موضوع التحالفات أكد "أنه من المبكر الجزم بموضوع التحالفات والأرجح التحالف بيننا وبين التيار الوطني الحر، لكن لا نستطيع حالياً حسم التوجه في هذا الموضوع من الآن وعلى مسافة 7 أشهر من إجرائها".

ويرى حبيش "أن أي تحالف لن يكون على حسابه لأنه من الطبيعي أن من قدّم وبذل وقام بدوره التشريعي والخدماتي أن يكافأ لا أن يُنحّى. وأنا كنائب علاقاتي جيدة مع كل شرائح المجتمع العكاري. مسألة تغيير من اجتهد وقدّم للمنطقة خارج موضوع النقاش، وبالتالي لا جدال على موقع النائب حبيش بإرادة الرئيس الحريري وبإرادة الشعب العكاري".

وختم حبيش متوجهاً لأهالي عكار " بانتظار إنجاز اجتماع الحكومة،  وبعده سندخل في جو الإنتخابات وعلى الجميع حسم خياراتهم. فريقنا السياسي أثبت كل مرة أنه يضحي من مصلحته الخاصة من أجل مشروع الدولة والسيادة والحرية. طبعاً هناك تسويات حصلت في البلد، هذه التسويات كان عنوانها الأساس الحفاظ على البلد والمؤسسات، وليفكّر كل واحد منّا كيف كان وضع البلد لو لم تحصل هذه التسويات؟، عندها يدرك أن خياراتنا الوطنية كانت في مكانها".

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب