Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من بيروت: المعركة شرسة ضدنا .. ولا أحد يُلغينا

11/10/2017

شارك الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في الاحتفال الذي أقامته منسقية بيروت، مساء اول من أمس، في مقرها في الطريق الجديدة، لإطلاق ماكينتها للتواصل الانتخابي، في حضور وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، النواب عمار حوري، باسم الشاب، نبيل دو فريج وعاطف مجدلاني، عدد من أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة، مكتب ومجلس المنسقية، وحشد من أبناء بيروت وكوادر التيار فيها.

دمشقية
بعد تقديم من عضو مكتب منسقية بيروت أحمد نخال، قال منسق عام بيروت وليد دمشقية  :"أن تكون عضوا في "تيار المستقبل"  وأن تنتمي إلى هذا الخط السياسي الوطني هذا يعني أنك تركت الماضي وقررت أن تنتسب إلى المستقبل وأن تعيش تطلعات ورؤية رفيق الحريري".

وإذ دعا إلى وقف المزايدات على الرئيس سعد الحريري، شدد على أن "التمسك باستقرار لبنان وحمايته"، وقال:"نعلم أن هذا مكلف سياسياً وشعبياً، ولكنه مسؤولية وطنية لا يمارسها إلا من يملك الشجاعة الحقيقية والجرأة السياسية، والتي لا يملكها ولا يمارسها إلا الكبار، فتحية لغاندي السلم الأهلي والمقاومة السلمية لبقاء لبنان الدولة والكيان دولة الرئيس سعد الحريري".

وختم بالتأكيد على أن "الانتخابات النيابية المقبلة بالنسبة إلينا قضية مركزية وأولوية مطلقة، وسنخوضها بكل إرادة وعزم وتصميم وتنظيم وتكافل وتضامن، ونحن نعلم أن الأخيار أمامنا نحن أبناء بيروت ولا خيار أمام بيروت إلا أن ننتصر لرفيق الحريري، لسعد الحريري، أن تنتصر لدورها وموقعها في المعادلة الوطنية".

أحمد الحريري
وبعد تقديم من مسؤولة شؤون التثقيف السياسي في منسقية بيروت وداد الديك، حيا أحمد الحريري جهود منسقية بيروت لإطلاق ماكينة التواصل الانتخابي.

وقال :"من دون الرئيس سعد الحريري "ما منسوى شي". منه نستمد الثقة والقوة، وعندما يمنحنا ثقته يجب أن نكون أهلاً لها، واليوم لا تراتبية في "تيار المستقبل" بعد الرئيس الحريري، جميعنا يجب أن نكون أهلاً لهذه الثقة، في ظل الظروف السياسية الدقيقة التي تمكن الرئيس الحريري في خلالها أن يحمي لبنان من تداعياتها، وأن يزين مواقفه السياسية بميزان استخلاص العبر من الماضي، ومن تجارب الـ 12 سنة الماضية، وأن يُعيد إلينا الأمل بلبنان وببناء دولة حقيقة، بعدما فقدنا هذا الأمل منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري".

وأشار إلى أن "الرئيس الحريري حمى لبنان ودستور الطائف والامن في الأشهر الماضية، لأنه يعلم ان ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وليبيا من السهل جداً أن يتمدد إلى لبنان، لذا يجب أن يكون لدينا ثقة كبيرة بكل خطواته وقراراته ومواقفه، لأنه لا يفكر بشخصه أو بمصلحته، بل يفكر بكم وبأولادكم، كي تعيشوا بأمان وسلام ، حياة حرة وكريمة".

وتابع أحمد الحريري :"جلنا كل مناطق لبنان في السنوات الماضية، وسنواصل هذه الجولات، ونقول لكل من يطالب بفتح مكاتب، لن نفتح اي مكتب من الآن وصاعداً، مكتبنا هو الشارع، وكل حي في بيروت. من حق الناس علينا أن نكون بينهم ومعهم، ان نكون مسؤولون عندهم لا عليهم. "تيار المستقبل" يفتح يديه لاستيعاب الجميع، وهو بيت الجميع، ولا أحد يحتاج إلى واسطة كي ينتسب للتيار، فالتيار من الناس وللناس، ويمثل قيمهم وثوابتهم".

ولفت إلى "الرئيس الحريري يؤمن أن الجنوح نحو السلم يعني خسارة الطرف الذي يريد الحرب، خصوصاً وأن هذا الطرف لا يملك مشروعاً اقتصادياً - اجتماعياً، وجل ما يريده دعم عاموده الفقري القائم على الامن والسلاح. أما نحن، فكلما ثبتنا الاستقرار والسلم الداخلي نكسب، ومشروعنا ببناء الدولة تحت سقف مشروع الرئيس الشهيد يكسب، ولو على المدى الطويل. جل ما نحتاجه اليوم هو الصبر والهدوء بعيداً عن الانفعال، كي نمرر هذه المرحلة الدقيقة".

وشدد على أن "الرئيس الحريري أعاد "تيار المستقبل" إلى قلب الخارطة السياسية، واعاده إلى صلب المعادلة السياسية داخل البلد، فالسياسة ليست دائماً خلافات ومواقف عالية، ففي الـ 12 سنة الماضية تعبت الناس، ومنهم من انتقل من الطبقة الوسطى إلى طبقات أدنى، وجميعنا نشعر بهذا الأسى الذي طال المغتربين أيضاً، إن بسبب تردي الوضع الاقتصادي في بعض دول الخليج، أو من خلال بعض المواقف العنترية ضد دول الخليج. من يريد أن يكون مسؤولاً عند الناس يجب أن يكون مسؤولاً عن مصالحهم وتلبية تطلعاتهم، لا أن يستعملهم كسلعة لهذا الاستحقاق او ذاك".

وقال :"فلنضع المواقع والتراتبية جانباً، أحمد الحريري ليس أميناً عاماً للتيار، ووليد دمشقية ليساً منسقاً لبيروت، والنواب ليسوا نواباً، جميعنا في "تيار المستقبل" جنود للوقوف في وجه المعركة الشرسة ضدنا، والتي تتجدد اليوم بأشكال مختلفة لإلغائنا من الحياة السياسية، لكن أحداً لن يلغينا، وقوتنا نستمدها من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن مشروعه الوطني، وكل واحد منا لديه اسمه، أما اسم عائلته فهي "تيار المستقبل"، يعني وليد دمشقية اسمه وليد تيار المستقبل، وميشال فلاح اسمه ميشال تيار المستقبل، هذه هي الذهنية التي يجب أن نتعامل بها، لأن من يحاربنا يوجه سهامه علينا لنغير نهجنا الوطني ولنصبح مثلهم، لكننا نقول لهم نحن لا نشبهكم، نفتخر بأننا من مدرسة شخص آمن في لبنان واستشهد من أجله، وكان فريداً بحضوره في لبنان والعالم، اسمه الشهيد رفيق الحريري. لا نريد أن نتشبه بالآخرين بل نريد أن نعمل كي يتشبهوا بنا، لأن بناء البلد يحتاج لجميع أطيافه".

وختم بالتأكيد على أن "الاستحقاق النيابي القادم مصيري، والثقة بكم كبيرة، بكل واحد بكم، لأنكم انتم الذين بقيتم معنا في الضراء قبل السراء".

اجتماع منسقية بيروت
وكان أحمد الحريري قد شارك، قبل الاحتفال، في الاجتماع الدوري لمجلس منسقية بيروت، حيث خاض مع الأعضاء في نقاش سياسي وتنظيمي، واطلع منهم على واقع الدوائر في بيروت وشؤونها.

 

أحمد الحريري تفقد "الصحة 5" وزار المية ومية: الاحباط لا يوصل الى مكان

وفي اطار جولاته على المؤسسات والمرافق العامة في عاصمة الجنوب دعما لعملها وتعزيزا لدورها، تفقد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري، كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية - الفرع الخامس في صيدا، وجال في اقسامها، برفقة مدير الكلية الدكتور محمد نصر الدين وعدد من الاداريين والأساتذة، واطلع على اوضاعها وتجهيزاتها واحتياجاتها.

وسبق الجولة، لقاء مع اسرة الكلية في مكتب الادارة، استهله الدكتور نصر الدين بالترحيب بالحريري، ناقلا اليه "تحيات عميدة الكلية الدكتورة نينا سعد الله زيدان"، مستعرضا "واقع عمل الكلية وتطورها والاختصاصات التي تقدمها من التمريض الى المختبر الى الاشعة والاشراف الصحي الاجتماعي والعلاج الفيزيائي والقبالة القانونية والماستر"، معلنا عن "فتح قسم الدبلوم الجامعي لطلاب التمريض DU، والإعداد لإفتتاح قسم لإختصاص تقويم النطق".

ورافق الحريري، المنسق العام لشؤون التواصل الشعبي في "تيار المستقبل" محمود القيسي، عضو مكتب منسقية الجنوب محيي الدين النوام، مستشار الحريري للشؤون الصيداوية رمزي مرجان، ومن مكتب الحريري يوسف اليمن ومحمود بعاصيري وعلي جرادي.

واجرى الحريري خلال اللقاء، اتصالا برئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، وتشاور معه في اوضاع الكلية وسبل تلبية احتياجاتها بما تستحقه من اهتمام".

والقى كلمة خلال اللقاء، اكد فيها ان "كلية الصحة هي بيت كل لبناني لأن الصحة تعني كل بيت من بيوتنا وصحة اهلنا وناسنا واجيالنا، ونحن احببنا ان نأتي اليوم الى كلية الصحة في صيدا لنثني على العمل الذي وضع هذه الكلية في مكان عال، واصبحت علما في منطقة الجنوب وصيدا تحديدا وكل لبنان، وهذا فخر كبير لهذه المنطقة ان يكون فيها فرع ناجح جدا لكلية الصحة. ودائما يقال عنكم انكم تحبون العمل الجماعي وليس الفردي وهذا الذي ينجح اي عمل سنقوم به في اي قطاع من القطاعات".

وقال: "جئت اليوم لأقول لكم اننا كما نجول على كل المؤسسات في المدينة وفي كل لبنان، نحن بجانبكم وبخدمتكم في اي شيء يحسن العمل والأداء في هذه الكلية، ونعرف اننا في بلد لن نصل الى كل ما نريد بدون عذاب ومتابعة وملاحقة.. وانا وفريقي بتصرفكم، خصوصا اننا امام رئيس جديد للجامعة نجل ونحترم ونفتخر بالعلاقة معه ونفتخر برؤيته لتطوير الجامعة بعد سنوات من الركود التي مرت".

المية ومية

بعدها، توجه احمد الحريري الى بلدة المية ومية في جوار صيدا متفقدا اوضاعها، والتقى في مبنى البلدية رئيس المجلس البلدي رفعات بوسابا في حضور عدد من اعضاء المجلس البلدي ومديرة المدرسة الرسمية في البلدة فرسون الحداد.

بوسابا

والقى بوسابا كلمة ترحيبية بالحريري والوفد المرافق، واثنى على "جهوده والرعاية والاهتمام الدائم الذي توليه النائبة بهية الحريري لإحتياجات البلدة وكل بلدات جوار صيدا"، منتقدا "القانون الجديد للانتخابات الذي يسلخ بلدات اتحاد بلديات صيدا الزهراني عن المدينة وامتداها الطبيعي"، مجددا "رفض بلديات المنطقة لهذا القانون".

الحريري

وتحدث الحريري فقال: "بالنسبة الينا العلاقة مع بلدة المية ومية وبلدات هذه المنطقة ليست علاقة انتخابات، بل علاقة جيرة وألفة ومحبة، ونعتبر ان مجدليون هي بيتكم والريس بوسابا واهالي المية ومية وكل البلدات التي فصلها قانون الانتخاب عن صيدا جزين يجب ان تعتبر ان لها ظهرا هنا وستبقى موجودة، وكل ما يمكن ان نقوم به لنعزز هذه العلاقة أكثر لن نتأخر عنه وسنجرب ان نصل اليه باية طريقة"، داعيا "ابناء المنطقة لعدم الاحباط لأن الاحباط لا يوصل الى مكان بل بالعكس يحد من الهمة لدى كل منا".

اضاف: "لكن الظروف لن تبقى كما هي، واذا كان قانون الانتخاب اليوم بهذه الطريقة غدا سيتغير ولن يبقى بهذا الشكل، مع التعديلات البسيطة التي تجعل كل واحد يشعر بوجوده.. خصوصا ان تاريخ العلاقة بين صيدا وهذه المنطقة طويل وليس وليد يوم ويومين، وارتباطها بصيدا هو اقوى من ارتباطها بأي منطقة اخرى، وهذا ينطبق ايضا على بلدات وضيع اخرى مثل حارة صيدا وعبرا والهلالية، فهي جزء من صيدا الكبرى. وانا لا احب تسمية هذه المنطقة منطقة شرق صيدا لأنه تعبير يذكرنا بالحرب بل اسميها منطقة قلب صيدا".

ونوه ب"دور بلدية المية ومية وبلديات المنطقة في حمل قضاياها وانمائها"، وقال: "نعتز بكم كسلطات محلية حملتم في السابق هم مناطقكم لأكثر من سنتين من نصف ابان الفراغ الرئاسي وابان شلل مجلس النواب والحكومة، واستطعتم ان تسيروا الخدمات العامة في بلداتكم وكنتم الجندي المجهول.. وكانت البلديات والمخاتير هم الذي حملوا البلد في مواجهة أزمة النفايات وازمة الكهرباء وكل الأزمات التي مررنا بها. فلا يجب ان تيأسوا، ونحن بجانبكم ومعكم نؤازر قضاياكم لدى كل ادارات الدولة. وجاهزون لأن نتعاون اكثر مع الريس بوسابا الذي لنا معه تاريخ طويل في هذه المنطقة وهو انسان ضحى من اجل بلدته ويعامل الجميع سواسية سواء اهالي او مقيمين او سكان مناطق تابعة اداريا لها".

 

 

 

 

 

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب