Printer Friendly and PDF

Text Resize

حوري: تحصين الاستقرار وحماية لبنان نقطة اجماع وطني

10/10/2017

رفض عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري عبر "المركزية" "ما يُحكى عن ان لقاء كليمنصو الثلاثي موجّه ضد العهد او إحياء للترويكا السابقة"، اسفاً "لانه حُمّل اكثر مما يحتمل"، موضحاً "انه لقاء تواصل يأتي ضمن سلسلة لقاءات عُقدت سابقاً وستُعقد في المستقبل".

واذ لفت الى "ان المجتمعين اجروا جولة افق داخلية وخارجية لمجمل التطورات"، شدد على "ان توافق الزعماء الثلاثة على ضرورة تحصين الاستقرار وحماية لبنان لا يحتاج الى اجتماع، فهذه نقطة اجماع وطني".

واشار حوري رداً على سؤال الى "ان علاقة الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط ليست "ابيض ولا اسود". العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل بحيث يتّفقان على امور ويختلفان حول اخرى وهذا امر طبيعي في الحياة السياسية، خصوصاً المحلية".

من جهة ثانية، اعتبر حوري "ان ما حصل امس في مجلس النواب لناحية فرض ضرائب على الاملاك البحرية من ضمن السلّة الضريبية لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، خطوة اصلاحية نوعية"، مستشهداً بما قاله وزير المال علي حسن خليل امس من مجلس النواب بأن نحو 87% من اصحاب الدخل المحدود لا تطالهم الضرائب المفروضة"، وموضحاً "ان ما قمنا به امس من خلال تأمين التوازن المالي وضبط الانفاق جنّبنا الذهاب نحو المجهول"، رافضاً ما اسماها "الشعبوية" من اي جهة اتت".

وشدد حوري على "اهمية عودة الانتظام المالي الى خزينة الدولة وحسن المراقبة والشفافية مع اقرار الموازنة العامة التي بدأ مجلس النواب في دراستها ابتداءً من الاسبوع المقبل"، لافتاً الى "حصول تفاهم بين القوى السياسية من اجل إنجاز قطع الحسابات المتأخّرة خلال عام، بما معناه اقرار الموازنة الان على ان يُنجز قطع الحساب من العام 2003 حتى اليوم خلال عام".

 

المصدر: 
المركزية
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب