Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحوار ثم الحوار

06 October 2017

الحراك المتعدد الأطراف والعناوين الذي يجرى ، إن كان من خلال متابعة النقاش والحوار في شأن سلسلة الرتب والرواتب والضرائب المُقترحة لتمويلها. أو من خلال رفع مشروع الموازنة إلى رئاسة المجلس النيابي، أو من خلال التنسيق المُسبق في السراي الحكومي وبرئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للاجتماعات التي ستُعقد مع البنك الدولي وصندوق النقد في واشنطن بين 11 و15 الجاري أو من خلال متابعة شؤون طرابلس التنموية وتنفيذ المشاريع المقرّرة لها.. هذا الحراك في جملته، يشير الى أن الاستقرار السياسي والأمني القائم، سمح لكل المعنيين بالتركيز على الهمّ الاقتصادي والمالي والمعيشي وإعطائه بكل تفاصيله، الاهتمام والرعاية اللازمين.

وذلك الاستقرار مردّه مجدداً، توافق أهل الحل والربط على تقزيم الخلافات الكبيرة وتدوير زوايا الخلاف المتفرّقة. والأخذ في الاعتبار حقيقة التحديات التي يواجهها الواقع اللبناني، بفعل ظروفه وحرائق الجوار، والضرورة الأكيدة لتدارك الأسوأ مالياً واقتصادياً.

وأمر جيد مبدئياً، أن ينشغل اللبنانيون بالحوار على كل شيء. وأن يعتبروه طريقاً وحيداً لمعالجة أي قضية مطروحة وأياً يكن عنوانها. وأن يتوازى ذلك مع دوران عجلة الإنتاج بدلاً من التعطيل وفي القطاعين العام والخاص سواء بسواء. ثم أمر جيد أكثر، أن يوصل ذلك الحوار إلى توافقات على حلول لقضايا خلافية مُزمنة وأن يلمس اللبنانيون إيجابيات تلك الحلول.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب