Printer Friendly and PDF

Text Resize

الشاب: حزب الله منظمة قومية وهو ذراع ايران القوية في المنطقة

03/10/2017

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب باسم الشاب أن " الوفاق المسيحي المسيحي ساعد في الوصول إلى هذه المرحلة، ثم التوافق على انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، والأولوية كانت ومازالت وستبقى للاستقرار".
وسئل الشاب في حديث لقناة ال otv هل ساعد لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على الاستقرار؟.
وقال:"لا رأي صحيح ولا رأي خاطئ في موضوع استعادة العلاقات مع النظام السوري بل هناك رأي يؤثر على الاستقرار ورأي لا يؤثر على الاستقرار".
تابع:"منذ البداية كان هناك توافق من اجل النأي بالنفس من أزمة النظام السوري. وقد دفع لبنان ثمنا لمواقف معينة، فقد انعكس لقاء وزير الخارجية اللبناني بلقائه وليد المعلم في مكان ما كلفة على اللبنانيين".
أضاف:"ما قام به الوزير باسيل انعكس كلفة على اللبنانيين، والجميع يعلم أن لبنان في عزلة ومعظم الدول الاوروبية والغربية ترى أنه هناك مشكلة مع النظام في سوريا وفرقاء في لبنان ترى أنه هناك مشكلة مع النظم في سوريا، وبالتالي هذا اللقاء شكّل شيئاً من الاستفزاز عند البعض".
وأردف:"هل الحوار مع النظام السوري سيؤدي إلى عودة النازحين؟ الدولة السورية لا تريد عودة قسم كبير من النارحين السوريين لان عدد كبير من النازحين حاولوا العودة إلى قراهم ولكن الجيش السوري لم يسمح لهم بذلك، خاصة في المناطق الحدودية مع لبنان".
وأكد الشاب أن " القرارات لم تعد في المنطقة اليوم اقليمية، يوجد لاعبين كبيرين في المنطقة روسي واميركي ولعلّ الروسي اكبر من الاميركي، وفي هذا الاطار كانت زيارة الرئيس سعد الحريري الى موسكو جيدة، واذا كانت لنا حصة باعادة اعمار سوريا فلن تكون بلقاء في نيويورك بل عبر موسكو".
واعتبر أن "العنوان الاهم اليوم هو الشراكة الجدية بين الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري، والموقف الذي دخل به الرئيس نبيه بري لتسهيل كل الامور منها الميزانية".
وأشار الشاب الى أن "حزب الله مكوّن لبناني، والموقف الذي اصدره السيد حسن نصر الله جاء وكأن الدولة اللبنانية غير موجودة ولذك عبر حديثه عن امكانية حرب اسرائيلية استباقية على لبنان ويكون الرد من حزب الله على اسرائيل وكأن الدولة اللبنانية غير موجودة، حزب الله منظمة قومية وهو ذراع ايران القوية في المنطقة، هذا كلام كل انظمة المخابرات العالمية والصحافة العالمية".
ولفت الى أن " كل الاطراف في لبنان وصلت الى قناعة بضرورة وجود الاستقرار ومنهم حزب الله، فالاخير وبقدرته العسكرية عاجز عن تامين للاقتصاد اللبناني نسبة النمو والودائع في البنوك".
وختم:"السلم الاهلي في لبنان خط احمر اليوم، ولا يوجد اي فريق يريد تخطي هذا الخط".

 

 

 

 

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب