Printer Friendly and PDF

Text Resize

وهبي: صيغ الحكومات التوافقية لا ينتج بقدر ما يحتاج البلد

03/10/2017

أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي ان التسوية التي حصلت منذ نحو عام لم تنفِ وجود الخلافات والتباينات، بل وضع التوافق فوق الخلافات. وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّد على أن التباينات ما زالت تحت السيطرة، والهدف إنجاز ما يمكن إنجازه، مستبعداً أن يكون الإتجاه نحو التصعيد بل على العكس هناك “إتجاه نحو الممكن” الذي يحمل أكثر من تفسير.

ورداً على سؤال، قال وهبي: “مصلحة البلد ليس بالتشرذم والخلاف، بل إنجاز ما يمكن والإستمرار بالحوار حول الأمور الخلافية، ولكن هذا لا يعني أن نسلّم بما لا يصبّ في مصلحة البلد”. وأضاف: “إذا كان هناك ملفات لا يمكن إنجازها اليوم، فلا يمكن شلّ البلد بانتظار التسويات الكبرى”. وشدّد على أن إنجاز بعض الملفات يحتاج الى بعض الجهد، خصوصاً وأن الحكومة لا تتألف من أكثرية ملتزمة بل هي شبيهة بالمجلس النيابي، بمعنى أن إنجاز اي خطوة يحتاج الى نقاش وبحث عن الحلول وطول البال.

وأضاف: “لو كانت الحكومة مؤلفة من أكثرية لكان بإمكانها اتخاذ القرارات سريعاً وبشكل واضح وفق تصوّر سياسي حصل على الأكثرية في الإنتخابات”. ولفت وهبي الى أن الحكومة التي تحكم البلد حالياً وتضم كل تلاوين النسيج اللبناني لا يمكن ان تأخذ قراراتها إلا بالتوافق، وبالتالي القرارات التي تحظى بالتوافق تنجز. أما تلك المختلف حولها فيستمر البحث عن مخرج بشأنها يرضي الجميع.

وختم وهبي: هذه الصيغ من الحكومات التوافقية لا تنتج بقدر ما يحتاج البلد. 

المصدر: 
وكالة اخبار اليوم
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب