Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري هنأ السعودية باليوم الوطني: لن نتأثر بمحاولات تشويه صورتها لحسابات إقليمية

23/09/2017

هنأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ87.

ونوه الحريري في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز "في دعم القضايا العربية والإسلامية".

وأشاد بمتانة العلاقات السعودية- اللبنانية، وقال: "المملكة كانت حريصة على دعم ومساعدة كل اللبنانيين دون استثناء، كي يستطيع لبنان تجاوز أزماته ومشاكله الداخلية ويحافظ على أمنه واستقراره"، مضيفا إن "العلاقات بين البلدين لن تتأثر بمحاولات بعض الأطراف الإساءة لدور المملكة وتشويه صورتها لحسابات إقليمية معروفة".

وتناول الحريري "السياسة التي تتبعها المملكة لمكافحة الإرهاب"، قائلا "السياسة الحكيمة والحازمة التي اتبعتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كان لها الدور الأساس والأثر الفعال في محاربة ظاهرة الإرهاب الهدامة، وحققت نتائج متقدمة ملموسة ليس في داخل المملكة فحسب وإنما في العديد من الدول العربية، وذلك من خلال التنسيق الأمني والعسكري مع هذه الدول".

أضاف إن "هذه الإجراءات التي ارتكزت على عمليات الرصد الإستباقي والتحوط المتواصل لما كان يحضر في الخفاء من محاولات تفجير وإغتيال واستهداف المنشآت المدنية والعسكرية وغيرها، وسرعة الأجهزة الأمنية في تعقب وملاحقة المتورطين والمشتبه بهم بارتكاب الجرائم وأعمال العنف الإرهابية، أثبتت جدواها في تعطيل وإفشال هذه المخططات وتجنيب أبناء الشعب السعودي شرورها وأضرارها".

وتابع إن "تحرك السلطات السعودية الموازي لنشر الوعي بين المواطنين والمقيمين، من مخاطر تفشي ظاهرة الإرهاب المقيتة على المجتمع السعودي ومرتكزات الدولة وبرامج المناصحة والاستيعاب للعديد من الشباب المغرر بهم من قبل أصحاب الفكر الضال، كان لها دور مهم ومساعد لمنع تمدد وانتشار هذه الظاهرة الخبيثة ووضع حد لها".

كما لفت الحريري إلى أنه "لطالما كانت العلاقات بين المملكة ولبنان مميزة وأخوية ومشهود لها، وهي تعبر عن نموذج فريد في التعاطي بين بلدين عربيين شقيقين وحرص متبادل بما يعود بالخير على مصالح شعبيهما معا".

وتابع: "الكل يعرف مدى حرص المملكة على لبنان، إن كان في مد يد المساعدة لكل اللبنانيين لتجاوز آثار الحروب والمشاكل الداخلية والإعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها لبنان طوال العقود السابقة، أو في عملية إعادة الإعمار وتخطي الأزمات الإقتصادية والمالية، أو من خلال المعاملة الجيدة للبنانيين الذين يعملون بداخلها".

وتحدث عن "رؤية المملكة 2030" الاقتصادية فأكد أن "إقرار مجلس الوزراء السعودي لرؤية المملكة 2030 الاقتصادية، إنما يعبر عن نظرة متقدمة وقفزة نوعية لتحديث الاقتصاد السعودي عموما، ورفده بعوامل إنتاج إضافية، وليس إعتماده على موارد النفط وحدها كما كان يحدث في السابق".

ورأى أن هذه الرؤية "تؤسس لمرحلة جديدة في الاقتصاد السعودي تماشي العديد من جوانبها الاقتصاديات العالمية الحديثة والقوية، وقد بدأت مفاعيلها تظهر في نمو الاقتصاد السعودي بشكل مضطرد قياسا على السنوات الماضية، مما يبشر بنتائج إيجابية واعدة لابد وأن تنعكس إيجابا على مستوى عيش الشعب السعودي عموما وعلى نهضة المملكة برمتها".

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب