Printer Friendly and PDF

Text Resize

دعم الاستقرار اللبناني

14 September 2017

يُنعش اللبنانيين كل موقف دولي وعربي داعم لاستقرار لبنان. ومرحِّب بالاستثمار في اقتصاده وبناه التحتية. ومؤيّد لمبدأ تحييده عن مشكلات المنطقة.

والموقف الروسي الذي سمعه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من الرئيس فلاديمير بوتين، يُضاف الى مواقف معظم القادة والمسؤولين العرب والأجانب الذين التقاهم.. وذلك كله يراكم أسباب الثقة بمستقبل الوضع اللبناني. ويخفّف الكثير من دواعي القلق. ومن وطأة القراءات السلبية والتوقعات المتشائمة، أكانت تتصل بالبعد الإسرائيلي خارجياً، أو بالاستقرار الأمني والاقتصادي والنقدي داخلياً.

ومرة أخرى: ليس أمراً بسيطا أن تتقاطع المواقف الاقليمية والدولية عند نقطة دعم الاستقرار اللبناني، والاستعداد للمساعدة في تثبيت أسبابه ومقوّماته. والأخذ في الاعتبار الهواجس اللبنانية إزاء نكبة النزوح السوري، والعمل أولاً على دعم الدولة وقطاعاتها الخدماتية لمواجهة متطلبات ذلك النزوح. وثانياً على إدراج عودة النازحين في صلب أي حل يضمن لهم أمنهم وحريّتهم وكرامتهم وحقوقهم البديهية في بلدهم.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب