Printer Friendly and PDF

Text Resize

وفدان داعمان لسلام زاروه في المصيطبة

13/09/2017

 
استقبل الرئيس تمام سلام  في دارته في المصيطبة، وفدا من عمدة جمعية "دار العجزة الاسلامية" برئاسة محمود فاعور الذي قال بعد اللقاء: "اتينا اليوم لنعلن تضامننا مع الرئيس سلام أمام هذه الهجمة الوقحة، ليس فقط لشخصه بل لمركز رئاسة الوزراء.
تابع:" نحن نؤمن بنزاهته وصدقه وشفافيته وصبره وبتعامله الراقي والحضاري في هذه الظروف. وهذه الصفات هي من تاريخ العائلة، وتربطنا به صداقة قديمة، وقد اتينا لهذا الهدف بالذات. ونحن نستنكر استنكارا كاملا كل هذه الحملة المشينة التي يتعرض لها".
وفد الأحرار
ومن ثم استقبل سلام وفدا من مصلحة الطلاب في حزب "الوطنيين الاحرار"، معلنا تضامنه معه. وتحدث بإسم الوفد رئيس مصلحة الطلاب سيمون درغام فقال: "اتينا للتأكيد على متانة العلاقة التي تربط حزب الوطنيين الاحرار بهذه الدار الكريمة. ومن الطبيعي ان يكون حزب الوطنيين الاحرار داعما لمواقف الرئيس سلام، وبخاصة في المراحل الاستثنائية والظرف الاستثنائي الذي كان فيه على رأس السسلطة وعلى رأس الحكومة.وعلى رغم كل المصاعب والفراغ الرئاسي والوضع الامني والسياسي الذي كان مهترئا جدا، كان ثمة شخص اسمه تمام سلام يحاول ان يرضي كل الاطراف المشاركين في الحكومة، الذين لم يكن ليقبلوا ولو للحظة ان يكون القرار يتخذ بالتوافق بين كل المجموعات والافرقاء السياسيين المشاركين في الحكومة".

أضاف: "اليوم بعد الهجوم على الرئيس سلام، وتحميله شخصيا مسؤولية ما كان يحصل في احداث عرسال، جئنا نرفض تحميل شخصه هذه المسؤولية، ونقول ان هؤلاء الاشخاص الذين كانوا يعرقلون اي مهمة تحصل في البلد، هؤلاء الاشخاص والاحزاب الذين كانوا يعرقلون مسار الحكومة من اجل تعيين موظف اومن اجل اي حدث يحصل في البلد، هم ذاتهم كانوا يعرقلون مسار اتمام اتفاق من اجل تحرير العسكريين".

وتابع: "من اجل ذلك هؤلاء الاشخاص الذين يحاربون اليوم ويتهجمون مع احزابهم على الرئيس سلام، كان عليهم ان يعوا في حينه ويتخذوا القرار الى جانب دولة الرئيس للحفاظ على دماء العسكريين، ومن اجل تحرير عرسال وتحرير لبنان من الارهابيين ايضا. هم ذاتهم الذين يتهجمون على دولة الرئيس سمحوا لانفسهم السكوت امام الصفقة التي اتممها حزب الله مع الارهابيين من اجل تحرير بعض المناطق، ومن اجل خروج الارهابيين من لبنان".

أضاف: "الرئيس سلام عمل بما يمليه عليه ضميره وضمير اللبنانيين والمؤسسات والوطن، من اجل ذلك أتى حزب الوطنيين الاحرار لشكره على المسار الذي كان فيه على رأس الحكومة. فألف شكر له لأنه حافظ على المؤسسات وعلى الدولة. وحزب الوطنيين الاحرار سيبقى مشروعه الدولة والمؤسسات، وسنبقى نناضل من اجل العبور الى دولة فيها مؤسسات قوية وليس ميليشيات تحكم وتقرر وتفاوض، وتأخذ البلد الى المكان الذي تريده. وسنبقى الى جانبه لان المواقف والقرارات التي اتخذها تمثل كل اللبنانيين الطامحين إلى بناء دولة عادلة وقوية، وفيها دستور يحكم بين جميع اللبنانيين".

وخلال اللقاء تلقى سلام اتصالا هاتفيا من رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون، اكد فيه وقوفه الى جانب سلام في كل الظروف.

المصدر: 
الوكالة الوطنية للاعلام
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب