Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحسن: سندعو المستثمرين الصينيين إلى طرابلس مجدداً لدرس فرص الاستثمار

13/09/2017

وقّعت رئيسة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الوزيرة السابقة ريّا الحسن مذكرة تفاهم بين المنطقة وغرفة التجارة الدولية الصينية، وذلك خلال مشاركتها ضمن الوفد اللبناني برئاسة وزير الاقتصاد رائد خوري، في افتتاح معرض ومؤتمر الصين الدولي - العربي في مدينة ينتشوان - اقليم نينغشيا في الصين بين 5 الجاري و7 منه، وفي افتتاح مؤتمر طريق الحرير في مدينة سيان.

وعلّقت الحسن في حديث لـ"المركزية"، على أهمية هذه الزيارة إلى الصين بما يعزز مسار التعاون بين الجانبين، ولفتت إلى الحماسة الصينية في استقبال الوفد اللبناني، آملة في ترجمتها بمشاريع على الأرض. وقالت: سبقت الزيارة لقاءات عديدة جرت بين الطرفين منذ فترة طويلة، إذ زارت خمسة وفود صينية لبنان خلال نيسان الفائت، وقصدت طرابلس متفقدة مرافقها الاقتصادية، كذلك عُقدت اجتماعات عدة مع أعضاء تلك الوفود الذين أبدوا رغبة في درس مدى إمكانية الاستثمار في تلك المرافق، ووجهوا لنا آنذاك دعوة إلى حضور المؤتمر في مقاطعة نينغشيا المخصصة للتعامل مع الدول العربية كونها تضمّ نسبة عالية من المسلمين الصينيين. وشاركنا في المعرض الذي أقيم فيها حيث كان لنا كلبنان وكمنطقة اقتصادية خاصة في طرابلس، جناحان خاصان بهدف الترويج للاستثمارت في الاقتصاد اللبناني عموماً والمنطقة الاقتصادية خصوصاً. كذلك عقدنا لقاءات عديدة مع المسؤولين في تلك المقاطعة، ووقعنا مذكرة تعاون مع المجلس الصيني لتحفيز الاستثمارات، ما شكّل خطوة إضافية إلى الأمام في تعاملنا مع الصين.

وتابعت: كذلك شاركنا في مؤتمر طريق الحرير في شيان، وهو مهم كثيراً لإطلاق مبادرة صينية لإعادة إحياء طريق الحرير، ونرى أن لبنان يمكنه لعب دور في هذا المجال، كمنصة لوجستية في المنطقة، خصوصاً لبعض الشركات الصينية التي تصوّب نظرها على إعادة إعمار سوريا. وانطلاقاً من هنا، ندرس مدى إمكانية استقدام مطوّرين أو مستثمرين صينيين ليستثمروا في طرابلس كي يستخدموها كمنصة، ما ينعكس إيجاباً على اقتصاد طرابلس خصوصاً واقتصاد لبنان عموماً.

وعما إذا كانت المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ستقطف ثمار تلك الزيارة، قالت الحسن: قطعنا شوطاً كبيراً في علاقاتنا الاقتصادية مع الصين منذ بداية العام إلى اليوم، إذ بعد تبادل الزيارات والوفود سُجلت هذه الخطوة الأساسية، يبقى اليوم استكمال المباحثات ودعوة المستثمرين الصينيين مجدداً إلى طرابلس، لإعداد دراسات جدوى لكل المرافق فيها ومن بينها المنطقة الاقتصادية الخاصة، وإبداء نيّتهم في الاستثمار إذا ما قرروا ذلك. وهذه هي الخطوة التالية التي ننتظرها بما أن النية ثبتت لدى الطرفين في التعاون المشترك.

وختمت: كذلك نترقب تتويج كل تلك النيات بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الصين، عندها تثمر كل الزيارات واتفاقات التعاون بمشاريع ملموسة، وقد أبلغنا مكتب الرئيس الحريري أن لديه النية في زيارة الصين في المدى القريب.
 

المصدر: 
المركزية
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب