Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري بعد لقائه بوتين: ناقشنا في الامور الاقتصادية.. وبمساعدة لبنان عسكريا

13/09/2017

توج رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته الرسمية الى روسيا بلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقر اقامته في سوتشي على البحر الاسود وأجرى معه محادثات تناولت آخر المستجدات في لبنان والمنطقة  وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية و تسليح الجيش. وحضر جلسة المحادثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الإقتصاد مكسيم اوريشكين ومساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية يوري اوشاكوف ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ومستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان.

بعد الاجتماع الذي استمر ساعة وربع الساعة تحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين فقال:
التقيت فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وناقشنا امورا كثيرة تهم البلدين وخاصة الاقتصادية منها، وكان النقاش قد تركز بالامس مع رئيس الحكومة الروسية ديميتري ميدفيديف على التعاون الاقتصادي.كما تطرقنا الى مساعدة لبنان عسكريا وسبل تطوير هذه العلاقة لتسهيل شراء بعض المعدات الروسية بشكل يكون فيه للبنان خط اعتماد فيما يتعلق بهذا الموضوع.

وعرضنا الاوضاع في المنطقة وتوافقنا على امور كثيرة ونحن في صدد تطوير العلاقة السياسية والاقتصادية لمصلحة البلدين.

سئل: هل طالبتم الرئيس بوتين بالمساعدة على ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا؟
اجاب:
ناقشنا عدة امور وتطرقنا الى هذا الموضوع بشكل غير مطول، فالتركيز بالنسبة لي كان على سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

سئل:هل تطرقتم الى موضوع تحييد لبنان؟
اجاب:
الرئيس بوتين يدعم هذا الامر بشكل كبير خاصة وان لبنان تمكن من ان يحمي نفسه من كل التداعيات التي حصلت من حوله، وقد اظهر ان السبيل الى الاستقرار هو التفاهم السياسي الموجود فيه.

سئل:هل تطرقتم الى ما ستتجه اليه الامور في سوريا في ظل الحديث عن صفقة قريبة في سوريا  والمنطقة بشكل عام؟
اجاب:
بالتاكيد تحدثنا عن هذا الموضوع وتبادلنا وجهات النظر حول ماهية مصلحة لبنان ومصلحة المنطقة.

سئل: ما هي مصلحة لبنان؟
اجاب:
بالنسبة للرئيس بوتين ولي فان الاستقرار في سوريا يمر الان بمراحل عدة، وهذا بداية مرحلة ومن المهم جدا ان كل الدول التي تشرف مع روسيا على هذا الامر تكون صادقة فيما يخص العمل في هذا الشان.
كما تعلمون هناك مناطق تشهد خفضا للتوتر، وهذا امر من المهم ان يستمر بالنسبة للرئيس بوتين وهو ايضا من مسؤولية الدول  التي تشارك في هذا الموضوع ومن بعدها يبدا الحل السياسي.

سئل:هل سنشهد دخولا للاستثمارات الروسية بقوة الى لبنان وماذا عن اعادة الاعمار في سوريا؟
اجاب:
اننا نتطلع الى الشركات الروسية لتستثمر في عدة مشاريع في لبنان وهناك شركات عدة لديها مشاريع بالنسبة للتنقيب عن الغاز ولديها فرص حقيقية للنجاح ونحن نشجع كل الشركات الروسية على المجيئ الى لبنان وقد وضعنا ايضا خطة للاستثمار في البنى التحتية ونشجع كذلك الشركات الروسية للاستثمار فيها.اما فيما يتعلق باعادة اعمار سوريا فلبنان يمكن ان يشكل محطة لهذا الموضوع فهناك مرفأ طرابلس وخطة للسكك الحديد ومطارات يمكن انشاؤها والى ان ينتهي الحل السياسي في سوريا عندها قد يكون لبنان محطة لاعادة اعمار سوريا.

سئل:كيف تنظرون الى زيارة العاهل السعودي الشهر المقبل الى روسيا؟
اجاب:
الملك سلمان سيزور روسيا كما فهمنا ونحن نرى ان هذه العلاقات هي علاقات تاريخية وان شاء الله تحقق نتائج ايجابية للعالمين العربي والاسلامي.

سئل بالانكليزية:
هل تطرقتم الى التعاون العسكري مع روسيا والوضع في سوريا؟
اجاب:ان التعاون العسكري بين روسيا ولبنان مهم، وهناك تعاون كبير فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية  بيننا وبين المخابرات الروسية. كما اننا نواجه الحرب ذاتها ضد الارهاب . وفي الوقت نفسه فاننا نحاول ان نبني القوى المسلحة والقوى الامنية  اللبنانية، وقد تحدثنا عن ذلك بشكل مطول مع الرئيس بوتين واعتقد انه ستكون هناك علاقات حيوية وجيدة جدا بين البلدين.

وكان قد تحدث الرئيس بوتين في مستهل الاجتماع فقال:
"ارحب بكم وانا سعيد بلقائكم من جديد، لقد اجريتم بالامس محادثات مكثفة مع رئيس الحكومة  الروسية ديميتري ميدفيديف وانا متاكد ان الاتفاقيات التي انجزتموها بالامس ستعمل بشكل ايجابي على تقوية العلاقات بين البلدين .ان ميزان التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متواضعا لكن هناك توجه ايجابي واقصد هنا تعزيز زيادة هذا الرقم الى النصف وهذه هي النظرة الايجابية التي يجب ان نعمل عليها".

اضاف: "بطبيعة الحال سنناقش هذه المسالة كما سنناقش الاوضاع في المنطقة وداخل لبنان وفي الدول المجاورة ومن المهم بالنسبة لي معرفة مواقف جميع القادة من جميع دول المنطقة وانا ساغتنم هذه الفرصة لاتحدث معكم بكل هذه المسائل".

ثم رد الرئيس الحريري فقال:
"شكرا فخامة الرئيس وانا سعيد جدا بلقائكم مجددا وهذا شرف لنا، وسنناقش اليوم كل المواضيع الاقتصادية ومعاناة لبنان والوضع في المنطقة، والعلاقات السياسية المميزة مع لبنان ونتمنى ان ترقى العلاقات الاقتصادية والتعاون العسكري الى مستوى هذه العلاقات. وان شاء الله نناقش كل هذه المواضيع والتفاصيل المتعلقة بها ".

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب