Printer Friendly and PDF

Text Resize

موسم الهجرة إلى المدارس الرسمية

كتب حسن الايوبي في صحيفة "المستقبل": 

يتحضّر العديد من أهالي الطلاب المدارس الخاصة في طرابلس وجوارها لمواجهة ما ينتظرهم بالنسبة للزيادة المتوقّعة على الاقساط، بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب الخاصة بالاساتذة والموظفين، رغم أن وزير التربية مروان حمادة أعرب عن رفضه مبدئيا فكرة هذه الزيادة.

مقررة فرع الشمال لرابطة اساتذة التعليم الثانوي ومديرة ثانوية المربي سابا زريق الرسمية، ملوك محرز، توجهت في حديث الى «المستقبل»بالتهاني للاساتذة بمناسبة إقرار سلسلة الرتب والرواتب، متمنية أن تكون بداية عام ناجح ومنظم، داعية الى تأمين تمويل السلسلة من دون فرض ضرائب تثقل كاهل المواطن. وقالت: هناك إقبال كبير من طلاب المدارس الخاصة باتجاهنا وهذا نعتبره دليل عافية وثقة من الناس تجاه المدرسة الرسمية. ونحن نستقبل الجميع ولكن هناك قرار اتخذ من قبل وزير التربية بعدم التشعيب في المدارس. ونحن كرابطة سنتابع مع الوزير حمادة هذا الموضوع في لقاء قريب، لان عدم التشعيب يكلفنا التعاقد مع أساتذة جدد. إنما، ماذا سنفعل مع الأهالي الذين يأتون لتسجيل أولادهم. فهل من المقبول أن أرفض؟ طبعا لا، فلا نستطيع الرفض خاصة وسط تأكيد الأهالي عدم قدرتهم على تأمين الاقساط.

أضافت: هذا الإقبال كذلك يأتي على أثر نتائج الشهادات في التعليم الرسمي والتي أثبتت أن المدارس الرسمية ليست مدارس سيئة كما كان يشاع. وإقبال الناس دليل عافية لنا.. من هنا نطلب من وزير التربية أن يعيد النظر وأن يضع معيارا معينا بالنسبة للتشعيب. فاليوم، وفي ظل هذا الإقبال، ماذا نفعل في مثل هذه الحالة. فالتشعيب هنا يأتي نتيجة حاجة. فعندما يزداد عدد الطلاب سأضطر الى فتح شعب إضافية، وإلا ماذا سنفعل؟ وهل من المسموح لنا عدم استقبال الطلاب؟ طبعا لا.

ونفت محرز وجود أي تخوّف من عدم قدرة المدارس على استيعاب الأعداد من طلاب المدارس الخاصة، مؤكدة أن الموضوع محط معالجة من قبل الوزير ومن قبل المدير العام فادي يرق «الذي يواكبنا يوميا ومباشرة ودائما لديه الحلول. وحتى الوزير مروان حمادة في هذه الأجواء، وأكد أنه داعم لكل أمورنا في التعليم الرسمي لتكون الانطلاقة جيدة في العام الدراسي الجديد».

وختمت محرز بالإشارة إلى تأخير في تسجيل بعض الطلاب لعدم اعتماد التسجيل من قبل الشؤون الاجتماعية، وهذا سيؤدي لمشكلات هذا العام وهو نتيجة للتأخير الحاصل في دفع أموال الشؤون المستحقة للمدارس منذ سنتين على التوالي.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب