Printer Friendly and PDF

Text Resize

لقاء سياسي للنائب محمد الحجار في برجا

31/08/2017

نظم عضو مكتب منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل احمد الجنون، لقاء سياسياً للنائب محمد الحجار، في دارته في برجا، حضرها المنسق العام للتيار  وليد سرحال، رئيس بلدية برجا نشأت حميه، وحشد من ابناء البلدة. بعد الترحيب من الجنون، شاكرا الجميع لتلبية الدعوة، ثم تحدث النائب الحجار فقال: "هذا اللقاء ياتي ضمن مجموعة من اللقاءات التي نقوم بها في مختلف قرى وبلدات اقليم الخروب، وفبي اطار سلسلة من اللقاءات لا دخل للانتخابات بها، دأبنا عليها منذ زمن طويل في الإقليم للتواصل مع  قاعدة تيار المستقبل في كل المناطق، ولنضع ابناء الاقليم في الاجواء السياسية التي يمر بها البلد".

وتابع: "لا بد في البداية ان نعبّر عن فخرنا واعتزازنا بما أنجزه الجيش اللبناني البطل في عملية فجر الجرود ، وبالإنتصار الكبير الذي حققه، هذه المؤسسة العسكرية التي نعتبرها الاساس في البلد، واساس مشروعنا كتيار المستقبل، مشروع الدولة المدنية الديموقراطية. نشعر بالفخر والاعتزاز عندما نرى هذا الانتصار والانجاز الكبير الذي حققه الجيش، والذي استطاع عبره ان يظهر انه على مستوى التحديات وآمال الشعب اللبناني، وآمال الداعمين لمشروع الدولة، في وقت اراد وعمل البعض الاخر ان يضع الجيش في اطار غير القادر على القيام بواجباته لحماية لبنان من اية اعتداءات خارجية، ولا يستطيع حماية الداخل ، تبريرا لسلاحه واستمراره. لقد اظهر هذا الجيش ،وبأيام معدودات انه يقوم بما هو مطلوب منه، وأنه قادر دون تنسيق مع أحد أن يحرر الأرض السليبة من مجموعة من الإرهابيين والقتلة المجرمين . من هنا وباسمكم  لا بد ان نوجه تحية فخر واعتزاز للجيش وان نطلب الرحمة لشهدائه العسكريين. لكن للاسف نحس ونشعر كلبنانيين بغصة، لأن ما قام به حزب الله  في الجرود نغّص علينا هذا الاحساس بالفخر. لقد شاهد جميع اللبنانيين كيف اراد حزب الله أن يظهر اصراره على تجاوز الدولة واستباحة الوطن والمؤسسات لمصلحته الخاصة ولمصلحة الاجنده الاقليمية التي يعمل بها.
واستذكر الحجار كيف قدّم تيار المستقبل الغطاء السياسي الكامل للجيش عند إختطاف  العسكريين ليقوم بما يريد القيام به، والجميع يعلم جيدا ان قائد الجيش انذاك قال انه اذا كان سيصار الى حل عسكري في عرسال تحديدا، فسيكون هناك دمار كبير وضحايا كثيرة، وهذا  مسجل في محضر مجلس الوزراء، وكان هناك تساؤلات انذاك عن الإمكانات المتوفرة وقتها لدى الجيش . وفي الوقت الذي كنا نقول بالتفاوض المباشر او غير المباشر في قضية العسكريين المختطفين، كان حزب الله  عبر امينه العام و رئيس كتلته النيابية يضع خطوطا حمر حول اية مقايضة او تفاوض يحصل مع داعش بعكس ما قام به الحزب منذ يومين. كل ذلك يدل على ان السماح لداعش بالتفلت من الحصار المطبق عليهم، هؤلاء الارهابيين الذين قتلوا عسكريين لبنانيين وفجروا اللبنانيين، راينا حزب الله يفتح لهم الحدود السورية في الوقت الذي كان الجيش اللبناني  يعد العدة للقضاء عليهم". 

واعتبر الحجار ان "داعش يخدم، بشكل او بآخر، مصلحة الفريق الاخر، وما حصل في الايام الماضية دليل على ذلك ، عندما دعا امين عام حزب الله الدولة إلى التواصل مع النظام السوري لمعرفة مصير العسكريين، هذا التواصل  الذي هو هدف اساسي في الاجندة الايرانية، بهدف إعطاء النظام الشرعية اللازمة التي بتقديره تفيده في المراحل القادمة بعد الانتصار الذي يعتبرون انهم حققوه على مستوى سوريا. نعم  داعش يخدم بشكل أم بآخر النظام السوري عبر دعوة نصر الله الدولة اللبنانية للتواصل مع النظام السوري لكي يؤمن لها المعلومات حول العسكريين، في الوقت الذي علمنا من وسائل الاعلام من ان العسكريين استشهدوا منذ شباط 2015، وأن هذه المعلومات  في عهدة حزب الله لكنه تجاهلها بدعوته، وهذا دليل على ان هذه المنظمات الارهابية خدمت وتخدم بشكل مباشر هذا المشروع الايراني الداعم الأول للنظام السوري الذي يريد تفتيت المنطقة وخلق الفتنة داخل المنطقة العربية ما بين سنة وشيعة على حساب الحق العربي والمصلحة العربية. هذه الصورة اصبحت واضحة امام الجميع، وتهريب الإرهابيين  دليل آخر على ان وظيفة داعش لا زالت مستمرة ولم تحقق كامل اهدافها بعد، ولهذا الغرض إعترض رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي  على ترحيل هؤلاء إلى  الحدود العراقية".

واكد الحجار "اننا كتيار المستقبل وعلى راسه الرئيس سعد الحريري، نعتبر انفسنا مؤتمنون على المصلحة الوطنية، نحن نعتبر اننا ننجح عندما نؤمن حماية البلد ومؤسساته، وبالتالي لا نستطيع ضمان هذا الاستقرار الا عبر تامين والحفاظ على  شرعية المؤسسات الدستورية وتطويرها وتعزيز ادائها، والتمسك بالشرعية العربية المتمثلة بالهيئات العربية التي تمثل شرعية للنظام العربي، وبالشرعية الدولية والقرارات الدولية واهمها القرار 1701 الذي امن الاستقرار في الجنوب اللبناني".  

وفي موضوع الانتخابات اكد النائب محمد الحجار ان تيار المستقبل يعمل على اساس ان الانتخابات حاصلة في موعدها، واعتبر ان ترشيح النائب وليد جنبلاط للدكتور بلال عبد الله للانتخابات القادمة يعني الاستاذ جنبلاط وحده، وهو حق له. وشدد على اعتبار ان الحديث عن تحالفات مع الاشتراكي او غيره هو امر سابق لأوانه.

وتابع: ماكيناتنا الانتخابية تسير على قدم وساق، ونحن في اطار تحضير التقنيات اللازمة لكي تتأمن انتخابات سليمة وصحيحة، نحصل من خلالها على دعم مناصرينا ومحبينا ومحازبينا ونوصل مرشحينا الى المواقع التي نريدها. وقدم شرحا سريعآ لقانون الانتخابات، واكد استمراره في الترشح للانتخابات على اعتبار ان علاقاته مع ابناء اقليم الخروب والشوف علاقات محبة ودعم ، وبأنه مستمر في هذا الترشيح طالما هناك موافقة عليه من قيادة التيار وقبول ورضى به من أبناء المنطقة.  واعتبر ان فريق المستقبل يقوم بواجباته تجاه مناطقه في لبنان كافة وتجاه جمهوره ، وهو سيبقى ثابتآ وعاملآ على مشروع بناء الدولة المدنية الديمقراطية، بناء المؤسسات لهذا البلد، البلد الذي نعيش فيه جميعا متساوين امام القانون، لا اولوية ولا افضلية لأحد على احد، بلد قادر، يتسع لنا جميعا طالما اننا جميعا نحتمي تحت سقف الطائف والدستور، وهو المشروع الذي استشهد من اجله الرئيس رفيق الحريري، ونحن لن نضيع البوصلة، بوصلة ان نصل الى هدفنا وحلم رفيق الحريري بالدولة القادرة القوية.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب