Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من البقاع: معادلاتهم ساقطة.. ولا معركة تعلو فوق معركة الجيش

26/08/2017

زار الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، بلدة سعدنايل في البقاع الأوسط، مساء اول من أمس، حيث قدم واجب التعازي لعائلة شهيد الجيش اللبناني وليد محمود فريج الذي استشهد في معركة "فجر الجرود"، يرافقه الأمين العام المساعد لشؤون الفعاليات التمثيلية جلال كبريت، منسق عام البقاع الأوسط بسام شكر، عضو المكتب السياسي وسام ترشيشي، المنسق السابق أيوب قزعون وكوادر من التيار، وذلك في حضور رئيس بلدية سعدنايل خليل الشحيمي واشقاء وعائلة الشهيد.

ونقل أحمد الحريري لعائلة الشهيد "تعازي الرئيس سعد الحريري"، وقال :"جئنا نعزي بشهيد الوطن كله، وليس بشهيد سعدنايل فقط. دمه لن يذهب هدراً بإذن الله، فجميعنا يرى إنجازات الجيش اللبناني في معركة "فجر الجرود"، والتفاف كل الوطن حوله، باعتباره الاداة الشرعية والحصرية لحماية اللبنانيين"، مؤكداً ان "دم الشهيد وليد فريج سيكتب بأحرف من ذهب بعد إعلان الانتصار في هذه المعركة".

سهرة "كشافة المستقبل" في المنارة

ثم انتقل أحمد الحريري إلى بلدة المنارة في البقاع الغربي، حيث شارك في سهرة النار التي أقامتها جمعية "كشافة لبنان المستقبل"، في ساحة البلدة، في حضور الأمين العام المساعد لشؤون الفعاليات التمثيلية القائد جلال كبريت، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال فوزي سالم، منسق عام البقاع الغربي وراشيا محمد حمود، منسق عام البقاع الأوسط بسام شكر، وحشد كبير من أهالي البقاع الغربي وراشيا.

وألقى أحمد الحريري كلمة اشاد فيها "بقيم الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي يجسدها براعم "تيار المستقبل" في الكشاف"، موجهاً التحية إلى "رئيسة الجمعية السيدة بهية الحريري، والمفوض العام القائد جلال كبريت، وكل القادة، على ما يقومون به من جهود كشفية لإبقاء راية رفيق الحريري ترفرف بين الأجيال الصاعدة".

وتوقف عند التطورات المتصلة بمعركة "فجر الجرود"، وقال :"جميعنا نقف خلف الرئيس سعد الحريري بالتأكيد أن لا معركة تعلو فوق معركة الجيش اللبناني، وأن لا سلاح يعلو فوق سلاحه، وأن كل المعارك الباقية، هي مسرحيات يقومون بها ولن تنطلي على اللبنانيين، وأن كل المعادلات التي يتغنون بها، هي معادلات ساقطة في قاموسنا".

وشدد على "أننا لن نعطي الشرعية الوطنية لمن يفتقدها، لأنها تليق فقط بمن يدافع عن لبنان، ولا تليق أبداً لمن يورط لبنان في دفاعه عن النظامين السوري والإيراني".

وأضاف :"مستمرون في الصبر والصمود والعض على الجراح من أجل مصلحة البلد. ومستمرون في الشأن العام، لأن قضيتنا قضية حق واعتدال، منذ أيام الرئيس الشهيد إلى اليوم، وسنبقى خط الدفاع الأول عن لبنان، وعن عروبته، التي لن تستطيع إيران الانتقاص منها، مهما استقوت عليها بالسلاح، هذه العروبة التي تمثلنا فيها المملكة العربية السعودية التي تدافع عن هويتنا العربية في وجه الاستهداف الايراني بها".

وإذ أكد "أن المزايدات هي عدة العاجز"، دعا أحمد الحريري ""إلى الالتفاف حول القيادة التي يمثلها الرئيس سعد الحريري، والايمان بقراراتها من أجل مصلحة لبنان"، وختم بالقول :"12 سنة وهم يحاولون قتلنا، وإلغاء مسيرة رفيق الحريري، لكنهم واهمون، رفيق الحريري مزروع فينا، وسيبقى حياً فينا إلى يوم الدين".

وكان تخلل سهرة النار عروض كشفية وكلمات للقادة.

 

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب