Printer Friendly and PDF

Text Resize

دائرة الأمان والاطمئنان

25 August 2017

الالتفاف الرسمي والشعبي حول الجيش، يعزّزه تثبيت وجوده وحضوره ودوره في المناطق التي حُرّرت من الإرهاب. وإخضاعها لسلطته وسلاحه وحدهما بما يُكمل دائرة الأمان والاطمئنان، ويعزّزها.

رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي تفقّد وحدات الجيش المقاتلة والمنتشرة في الجرود البقاعية الشرقية، وأثنى بحرارة على بطولاتها وتضحياتها في الدفاع عن الوطن وأهله، قال في بلدة عرسال ما يقوله كلّ وطني لبناني صابر وصامد من أهلها ومن غيرها لجهة تثبيت حضور الدولة ووجود الجيش في الجرود المحرّرة، بما يُعيد الأرض الى أصحابها. والدورة الانتاجية الى فعاليّتها بعد تعطيل فرضته الظروف المعروفة على مدى السنوات الماضية.

وعرسال الأبيّة والنقيّة كسرت بمواقف أهلها الأبطال والنشامى كل الرهانات والمحاولات التي عملت على تشويه مواقفها الوطنية والعروبية، واحتضانها لمشروع الدولة وحده دون سواه. وتطلّعها الى علاقات صحيّة وصحيحة مع جوارها الأهلي. وتعزيز وجود المؤسسات الشرعية في داخلها. واعتمادها نهج الاعتدال والانفتاح وثقافة الحوار والعيش المشترك والسلام.

وحسناً فعلَ الرئيس الحريري في الذهاب الى البلدة والاطلاع مباشرة على حاجياتها ومتطلّباتها والاستماع عن قرب الى أهلها، والإعلان منها عن جملة المشاريع المقررة لها وهي التي عانت كثيراً وطويلاً حرماناً شبيهاً بالذي تعانيه منطقة البقاع الشمالي وغيرها من المناطق الطرفيّة.

وحركة الرئيس الحريري، بقاعاً أو شمالاً أو جنوباً أو جبلاً أو ساحلاً، تدخل في الإجمال، في سياق نهج تعزيز حضور الدولة والمؤسسات الشرعية وتفعيل الإنتاجية العامة. وتثبيت السعي الى كسب ثقة اللبناني بدولته وحكومته. وخصوصاً في ضوء قدرة الجيش والأسلاك الأمنية الشرعية على حماية أمنه وصون كرامته والدفاع عن أرضه وحدود بلاده.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب