Printer Friendly and PDF

Text Resize

شهداء عزة لبنان

21 August 2017

شهداء الجيش في جرود رأس بعلبك والقاع، هم شهداء لبنان. ومن أجل عزّته ومنعته وسيادته وحريّته ووحدته أرضاً وشعباً، استشهدوا في المعركة ضد الارهاب. وهي المعركة التي أكدت المؤكد لجهة كون المؤسسة العسكرية مؤهلة وقادرة على القيام بمهامها وواجباتها. بحرفية واقتدار وبسالة.

ليست هذه المعركة الأولى التي يخوضها الجيش ضد الارهاب وجماعاته وشرّه. ودفاعاً عن أمن اللبنانيين وسلامة الكيان الوطني. وليست المرة الأولى التي يُظهر فيها جاهزيته التامّة تقنياً ولوجستياً وبشرياً، وعدم تراخيه في تنفيذ عملياته، لكن مرّة تلوَ مرّة، يرسّخ هذا الجيش دوره الحاسم وصورته في عقول اللبنانيين وأفئدتهم، بأنّه الوحيد المخوّل شرعياً ودستورياً (الى جانب الأجهزة الأمنية الرسمية) بحمل السلاح والدفاع عن الوطن وصون حدوده وحماية أهله. وإنّه في ذلك موضع إجماع لا ينقضه إلاّ أصحاب الأجندات والمشاريع الفئوية والذاتية المرتبطة بمصالح لا علاقة لها بالمصلحة اللبنانية العليا.

يطمئن الناس في حضور الجيش. ويقلقون في غيابه. ويرتاحون الى إجراءاته وتحركاته لأنهم يعرفون يقيناً بأنه منهم ولهم. وبأنه حامي حمى الشرعية والسلم الأهلي والاستقرار الوطني والحدود الكيانية.. ومعركته الراهنة في الجرود البقاعية الشرقية لا تخرج عن تلك الأطر والعناوين.

رحم الله شهداء الجيش. شهداء لبنان

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب