Printer Friendly and PDF

Text Resize

مقدمة ال "LBC "

12/08/2017

دخل حابل الانتخابات الفرعية بنابل الانتخابات العامة، وبدا ان كثيرين من الاقطاب يشتغلون انتخابات حتى ولو ان المعنيين بها يماطلون في الدعوة الى الفرعية ويصعبون الانتخابات العامة.

النائب وليد جنبلاط فتح الشوط، فأعلن ترشيح بلال عبدالله بديلاً من علاء ترو عن احد االمقعدين السنيين في الشوف، لم يكتف جنبلاط بهذه القنبلة، بل كشف ان التغييرات في الترشيحات الاشتراكية تطاول 70% من كتلته النيابية من اعضاء الحزب التقدمي الاشتراكي، اي ما يقارب السبعة نواب تقريباً، والمعروف ان لجنبلاط نواباً في عاليه والشوف وبيروت والبقاع الغربي.

ومن الشوف الى طرابلس حيث اعلن الوزير السابق نقولا النحاس ترشحه عن المقعد الارثوذكسي في طرابلس سواء في الفرعية او العامة، ترشح نحاس يعني ان الرئيس نجيب ميقاتي قرر خوض المعركة الفرعية منها والعامة، وما ترشح نحاس سوى اعلان الانخراط في هذه المعركة.

ومن الشوف وطرابلس الى زحلة حيث يمضي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ويك اندن انتخابياً في عاصمة الكثلكة، ومن طلائع المعركة ترجيح ان لا يكون مرشحو القوات والتيار الوطني الحر على اللوائح نفسها، وقد جاءت زيارة جعجع لزحلة بعد اسبوع على زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل المدينة، ما يعكس حماوة التنافس على اصوات ناخبيها ومقاعدها.

تأتي كل هذه التطورات الانتخابية في وقت تنهمك الساحة الداخلية بمأزق السلسلة والايرادات الضريبية، هذا المأزق التي تحاول طاولة الحوار الاقتصادي في قصر بعبدا تفكيكه، علماً ان الضغوط على هذه الطاولة بدأت منذ اليوم من خلال دعوة هيئة التنسيق النقابية الى اضراب عام بعد غد الاثنين وتظاهرة امام مقر جمعية المصارف في محاولة لانشاء قوة ضغط على المجتمعين في بعبدا.

اما في جديد ما بات يعرف برشاوى شبكة المدرسة الحربية، فيبدو ان الذي ظهر الان من جبل الفضيحة، وفي المعلومات التي حصلت عليها الـ lbci ان احد الرؤوس المدبرة كراشٍ ومرتش هو مسؤول في مديرية الاخبار في إحدى المحطات التلفزيونية، وكان على تواصل مع شبكة من الضباط، والمؤكد ان هذا الملف يحوز اهتمام قائد الجيش الذي يتابعه بدقة متناهية ويرفض اي تدخل معه بشأنه.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب