Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري: "الأوامر الملكية" تستعيد امجاد الأيام الاولى لتأسيس المملكة

29/04/2015

اصدر الرئيس سعد الحريري البيان الآتي:
كل أنظار العرب تتجه هذه الأيام الى المملكة العربية السعودية ، التي تشهد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، خطوات متقدمة في المسيرة التاريخية ، لتثبيت دعائم الحكم وتحقيق الانتقال في مواقع المسؤولية ، بما يخدم طموحات الشعب السعودي ، والأدوار الاستثنائية التي تضطلع بها المملكة في هذه الحقبة من التاريخ العربي.
ان الأوامر الملكية التي اصدرها خادم الحرمين الشريفين ، بتسمية الامير محمد بن نايف ولياً للعهد ، وتسمية الامير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد ، وسائر القرارات المتعلقة بتولية النخب الشابة المواقع المتقدمة في الدولة ، هي إجراءات ترقى الى مستوى المبادرات المباركة وغير المسبوقة ، التي تضع المملكة على الخط السريع للاستقرار وتوفير المقومات المتينة لأركان الحكم ، وتستعيد امجاد الأيام الاولى للتأسيس كما بناها وأرسى دعائمها المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود .
ومن الطبيعي لأي عربي مخلص ، ان يفرح لفرحة المملكة العربية السعودية بالقرارات الحاسمة للملك سلمان بن عبد العزيز ، وان يتفاءل بوجود قيادات شابة على صورة الامير المقدام والشجاع محمد بن نايف ، وامير الحزم محمد بن سلمان ، في الصفوف الأمامية لحماة  المملكة وقيادتها نحو تاريخ جديد من التقدم والتطور والامان.
انني اذ اتوجه باسم كل أهل الوفاء  في لبنان بالتحية الى خادم الحرمين الشريفين ، وبالتهنئة من ولي العهد  وولي ولي العهد ، سائلاً الله العلي القدير ان يعينهما على المسؤوليات الجسام في هذه المرحلة العصيبة من حياة العرب والمنطقة ، لا يفوتني ان أتوقف عند الدور التاريخي لأمير الدبلوماسية وعميدها على مستوى العرب والعالم ، الامير سعود الفيصل ، الذي سيبقى العلامة الفارقة في العمل السياسي والدبلوماسي ،  والشخصية التي يقتدي بها كل من يتبوأ مواقع المسؤولية في الخارجية السعودية ، التي وضعت في عهدة شاب واعد هو السفير عادل الجبير ، الذي كرس نفسه وكفاءته لخدمة المملكة وقيادتها .حمى الله المملكة العربية السعودية  وأخذ سبحانه وتعالى بيد قيادتها كي تبقى قبلة العرب ومنارتهم .

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب