Printer Friendly and PDF

Text Resize

تكرار في مكانه

04 August 2017

قد يكون التكرار في محلّه: تثبيت الاستقرار الوطني العام، أهم بالنسبة الى اللبنانيين، من أي قضية خلافية، أيّاً تكن طبيعتها.

وتلك حقيقة تتأكد يوماً تلوَ يوم، وتظهر نتائجها الإيجابية في كل شأن، ومحلياً وخارجياً. بحيث أن تلقّف الخارج لإرادة اللبنانيين في المحافظة على استقرارهم الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والمالي.. وتفعيل دور المؤسسات الدستورية وحضورها وإنتاجيتها، والسعي من أجل تحفيز الدورة الاقتصادية، هو تلقّف إيجابي أكيد. وموضع إشادة وتشجيع، عدا عن كونه شرطا لازما للتجاوب مع دعوات تقديم الدعم للهيئات المعنية لتحمل ومواجهة تبعات نكبة النزوح السوري، والاستمرار في برامج مساعدة الجيش والأجهزة الأمنية.

ويتأكد يوماً بعد يوم، أنّ السياسة التي انتهجها وينتهجها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في هذا السياق، أثبتت جدواها. وتمكنت من النجاح في أكثر من امتحان صعب على قاعدة تغليب المصلحة الوطنية المشتركة، على أي شأن آخر. وتنظيم الخلافات المعروفة إزاء القضايا الكبيرة ومنها ما يتّصل بـ«حزب الله» وسلاحه وأدواره وارتباطاته، وفصل ذلك كلّه عن وجوب التوافق على مواكبة حاجات اللبنانيين ومتطلّباتهم الحياتية والتنموية والخدماتية، وانتظام عمل المؤسسات والدوائر والهيئات الرسمية، وتفعيل حضور الدولة وتعزيز بناها في الإجمال.

لا يمكن الادّعاء بأنّ الوضع مثالي، لكنّه بالتأكيد أفضل بكثير ممّا كان عليه في أيام الفراغ والتعطيل والخضّات السياسية والاجتماعية والمطلبية..

المصدر: 
المستقبل
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب