Printer Friendly and PDF

Text Resize

المستقبل- بيروت تحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد الجمل

03/08/2017

أحيت منسقية بيروت في "تيار المستقبل" الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد العقيد نور الدين الجمل، في ساحة الشهيد الجمل، حيث نصبه التذكاري، في منطقة كورنيش المزرعة - مقابل جامع عبد الناصر.

حضر الحفل عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري، رئيس المنطقة التربوية لبيروت وضواحيها محمد الجمل، العميد محمود الجمل، وعائلة الشهيد وأصدقاؤه وحشد من أبناء المنطقة ومناصرو تيار "المستقبل".

دمشقية

بعد تلاوة الفاتحة على روح الشهيد، ألقى منسق عام بيروت في التيار وليد دمشقية كلمة قال فيها: "نلتقي اليوم لنحيي الذكرى الثالثة لبطل من العاصمة بيروت، بطل من الطريق الجديدة، بطل من أبطال الجيش اللبناني، بطل من أبطال هذا الوطن، الذين يضعون دماؤهم على أكفهم من أجل حمايتنا. مهما قلنا عن الشهيد الجمل لا نفيه حقه، استشهد من أجل حماية عساكره، استشهد وهو يدافع عن كرامة عرسال في وجه الارهابيين، استشهد ورفع رأس كل واحد منا، رحمه الله، ورحم الشهيد أحمد الفليطي".

أضاف: "إن استشهاد العقيد الجمل خسارة كبيرة لا تعوض، لكن ما يعوضنا أنه ابن عائلة مكتوب على جبينها الشرف والتضحية والوفاء، ومكتوب على جبينها الوفاء لمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع دولة الرئيس سعد الحريري، من العميد محمود الجمل إلى العقيد عماد الجمل، لكل آل الجمل، الذين هم أهل الدولة وأهل الجيش وأهل الشرعية وأهل الاعتداء، والتي بهم تكبر بيروت، لأنهم خير من يمثلها ويدافع عن كرامتها وحقوق أهلها".

وتابع: "اليوم هو مناسبة لنؤكد للعقيد الشهيد ألا سلاح يعلو فوق سلاح الجيش اللبناني، وان الجيش وحده الذي يحمي اللبنانيين، وأن الجيش الذي حمى عرسال خلال التطورات الأخيرة هو مرجعية كل لبناني يؤمن بالدولة ومؤسساتها".

وأردف: "نحن والجيش قلب واحد، وكلنا معه على خط النار، ولا نعطي لغيره القرار للدفاع عن سيادة الوطن. بيروت وعرسال قلب واحد، ودم العميد الجمل الذي روى أرض عرسال يرخص لها، لأنها ارض عز وكرامة، كانت وستبقى شوكة في قلب كل من يفكر بأنه قادر على أن يكسرها. عرسال ليست لوحدها، فالله معها، وكلنا معها، ولا أحد يمننا أنه يحمينا من الإرهاب، فالجيش وحده يحمينا".

محمود الجمل

وتحدث شقيقه العميد محمود الجمل فقال: "باسم العائلة واسمي واسم آل الشهيد، أحييكم وأشكر كل فرد منكم على هذه الوقفة، التي عودتمونا عليها منذ ثلاث سنوات وأكثر، ونحن لم نتعود إلا على الوفاء والاخلاص منكم، وعلى وقفة الرجال. وأنتهز هذه الفرصة لأقول إن لكم دينا في رقبتنا، فهذه الوقفة الشريفة والكريمة التي تقفونها هي دين علينا وحق لكم علينا".

أضاف: "الشهيد نور الدين الجمل منذ ثلاث سنوات في مثل هذا اليوم عاد من عرسال إلى منزله، وما أن دخل حتى تلقى اتصالا في وقت كانت عائلته تنتظره على الغداء، فتحدث عبر الهاتف من دون ان تعلم عائلته ماذا يحصل، كل ما شاهدته أنه أعاد ارتداء قبعته، وقال سأكمل واجبي وأعود، فعاد شهيدا وبطلا، استشهد واقفا ورأسه مرفوع، فهو عنيد ومثابر ومتشبث بالنصر لأن شعاره كان إما النصر وإما الاستشهاد، فاستشهد واستشهاده كان انتصارا للجيش وللوطن".

وتابع: "عملية تحرير عرسال وجرودها بدأت بالمعركة التي خاضتها الكتيبة 83 للجيش اللبناني التي كان يقودها نور الدين الجمل. نحن اليوم في 3 آب في ذكرى استشهاده، وما اقوله إن أهل بيروت يمكنهم أن يرفعوا رأسهم عاليا وينتصرون كل يوم لأن هناك شابا منهم اسمه نور الدين الجمل استشهد دفاعا عن عرسال".

وحيا "العقيد الشهيد داني حرب والشهداء الابطال والعسكريين وكل ام فقدت ابنا وكل زوجة فقدت زوجا"، وقال: "الايام المقبلة ستكون افضل بكثير من المراحل السابقة، فهذا البلد عليه ان يرتاح، ونحن اليوم نرسم كلنا مستقبل لبنان الجديد".

وفي الختام، تم وضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب