Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحل بالدولة

02 August 2017

هناك ما يدعو الى ارتياح الغالبية العظمى من اللبنانيين، أكثر من حضور الدولة ومؤسساتها وجيشها، وتأكيد الموقف الرسمي الجامع والدائم إزاء دور المؤسسة العسكرية الراهن والدائم. أكان يتصل بالتصدي للإرهاب وحماية السلم الأهلي، أو بكونها الجهة الوحيدة إلى جانب الأسلاك والأجهزة الأمنية الشرعية، المخوّلة وطنياً ودستورياً، حمل السلاح وحماية الكيان وأهله عند الحدود وفي الداخل.

ومنعشة لآمال اللبنانيين بغدٍ أفضل، المظاهر التي تتالت أمامهم في عيد الجيش يوم أمس بعد غياب فرضه الفراغ الرئاسي. كما المواقف التي أطلقها رئيسا الجمهورية العماد ميشال عون، ومجلس الوزراء سعد الحريري، وخصوصاً لجهة الثقة التامة بالمؤسسة العسكرية قيادةً وضبّاطاً ورُتباء وأفراداً. وبقدراتها على صون الحدود واستباق شرور الجماعات المتربصة بالأمن الوطني، وحفظ كرامة اللبنانيين واستقلالهم، ونظامهم الديموقراطي وحرياتهم العامة.

والجيش هو عمود أمن الدولة وثباتها. «والدولة وحدها هي الحل» على ما أكد الرئيس الحريري، و«مشروعها» هو الوحيد الجامع للبنانيين. والبديل الحتمي عن كل المشاريع الذاتية أو الخاصة أو الباحثة عن حيثيّات خارج بديهيّات الوحدة الوطنية ومبادئ الدستور وأولويّة الوطن اللبناني والمصالح العليا له ولأهله.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب