Printer Friendly and PDF

Text Resize

الثقة بالجيش

31 July 2017

لا يمكن اللبنانيين إلا أن يواكبوا بإيجابية حركة الجيش في جرود القاع ورأس بعلبك، عشية عيده المحتفى به هذا العام تحت شعار «بمجدك احتميت».

والجيش جيش لبنان. ومن اللبنانيين وإليهم. وهو المؤتمن على صون البلاد والذود عنها. وحماية الحدود وحفظ البنيان الوطني. ودوره في ذلك، وفي التصدي للإرهاب أياً كان مصدره، هو موضع إجماع أكيد، لا تشوبه سوى شوائب مزايدات أصحاب الأجندات والالتزامات والارتباطات الخارجية البعيدة عن المصلحة الوطنية العليا.

يثق اللبنانيون بجيشهم لأنه عنوان أمنهم وأمانهم ودوام استقرارهم. ثمّ لأنّه لا يملك إلاّ برنامجاً واحداً لا ثاني ولا ثالث له: حماية الوطن والذود عن ترابه. وقد أثبت ذلك في كل مرّة بالتضحية والفداء. وقدّم أغلى الرجال وأنقى الدماء، ولم يبخل أو يتردد أو يتقاعس.

واللبنانيون بالتأكيد، وفي غالبيتهم العظمى يتطلعون الى يوم لا يكون فيه سلاح في لبنان سوى سلاح الجيش والأجهزة الأمنية الشرعية. وذلك يستوجب ويستدعي الاستمرار في تقديم كل موجبات الدعم له ولها، وكل أسباب الرعاية والاحتضان والمؤازرة والتشجيع.

المصدر: 
المستقبل
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب