Printer Friendly and PDF

Text Resize

كبارة وقّع كتابه عن الإتصال غیر الشفھي في القرآن برعایة الحریري

17/07/2017

نظم "المركز الإعلامي للتنمیة البشریة ودراسات الشرق الأوسط" حفل توقیع الكتاب الجدید للدكتورأسامة ظافر، بعنوان "الإتصال غیر الشفھي في القرآن الكریم" في "مركز الصفدي الثقافي" برعایة رئیس مجلس الوزراء سعد الحریري ممثلا بالنائب قاسم عبد العزیز، وحضور زیر العمل محمد كبارة ممثلا بسامي رضا، النائب محمد الصفدي ممثلا بالدكتور مصطفى الحلوة، مفتي طرابلس والشمال الشیخ مالك الشعار ممثلا بمدیر مكتبه  الشیخ ماجد درویش، السفیر السابق الدكتور خالد زیادة وحشد من الفعالیات.

بعد النشید الوطني، أشار الإعلامي منیر الحافي إلى أنه: "قبل حوالى عقدين من الزمن، كنا ، الدكتور كبارة وأنا، ومجموعة من الخريجين الجدد، شباباً، قبل أن "نشيخ" اليوم. يومها تعلمنا على نفقة مؤسسة الحريري، ثم اجتمعنا في جمعية متخرجي مؤسسة الحريري. كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بنى مؤسسة كبرى غير مسبوقة في العالم العربي، وربما في العالم أجمع، لتعلّم الجيل اللبناني الجديد بعد الحرب. كانت لدينا أحلامنا الصغيرة وأحلامنا الكبيرة. كنا نحلم بالعمل، والزواج والأولاد. وأيضاً، أن نعيش في وطن آمن وفي دولة عادلة. كنا نأمل ببساطة أن نتواصل عبر التلفون الذي انقطعت خطوطه خلال الحرب الطويلة، وعبر الطرقات التي سكرتها المعارك. كنا نأمل أن نتواصل عبر الحوار لا عبر المتاريس. كل هذا وعدنا به رفيق الحريري وأتى وعمل وحقق وأنجز.. ثم قتلوه!
اليوم، لدى أولادنا وما زال لدينا، الأمل نفسه. لعلنا نحققه مع سعد الحريري ومع كل مسؤول شريف في هذا البلد".

وحول الكتاب أكد الحافي أن:" الدكتور كبارة كان جريئاً باختياره موضوع البحث (الاتصال غير الشفهي) وإن كان قلة قد تحدثوا في هذا الأمر في العالم العربي. غير أن أي باحث، يزيد على ما سبقه في الشرح والتبويب، ويجترح معاني ومفردات ونتائج لم يصل إليها من سبقه. وهكذا، فإن كتاب الدكتور كبارة وصل إلى ما كان يقصده من إحاطة موضوع البحث، الإفهامَ التام للمعنى، مع الرجوع إلى معظم المصادر المتاحة استناداً إلى بحث علمي أكاديمي يتميز عن غيره من الكتاب غير الأكاديميين.

بركة

من جھته، وصف رئیس جامعة الجنان الدكتور بسام بركة الكتاب ب"الجدید في اللغة العربیة إذ یتناول امرا لا یعیه عدد كبیر من المتكلمین" .
الحلوة
بدوره، رأى الحلوة أن "علماء اللغة المسلمین تصدوا لإعجاز القرآن الكریم من باب علوم المعاني والبلاغة في حین أن الكاتب یتفرد في مقاربة المسألة من منظور علم الإتصال غیر الشفھي، وھو من الممیزین في الحقل الإعلامي ."

كبارة

من جھته، شكر كبارة راعي الحفل والمتحدثین فیه معتبرا "أنه  كان من الضروري تحدید مفھوم اللغة التي ھي عملیة تواصل للأفكار من خلال نظام إشارات تحكمیة مثل الأصوات المسموعة والإیماءات والرموز المكتوبة في مرحلة أولى للتمكن من تحدید العلاقة ما بین الاتصال غیر الشفھي واللغة اللفظیة المتداولة التي یستخدمھا الإنسان ."

وفي الختام، وقع كبارة كتابه  للحضور، ثم دعي الجميع الى حفل كوكتیل أقیم للمناسبة.

المصدر: 
مختلف
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب