Printer Friendly and PDF

Text Resize

اليمن.. رصد 787 انتهاكاً على يد الميليشيات في حزيران

17/07/2017

قناة العربيةأعلنت منظمة "سام" الحقوقية اليمنية، اليوم الاثنين، عن 787 حالة انتهاك، ارتكبتها الميليشيات المختلفة في شهر حزيران الماضي.

وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، في تقرير لها، أن الانتهاكات شملت القتل والاعتداء الجسدي، وانتهاك الحريات الصحافية والاحتجاز التعسفي ومصادرة الممتلكات والتهجير القسري والتعذيب.
وبحسب تقرير المنظمة، فإن مسلحي ميليشيات الحوثي وصالح ارتكبت 607 انتهاكات من مجموع الانتهاكات المرصودة.

ومن بين الانتهاكات التي تم رصدها، 20 انتهاكاً، قيدت "ضد مجهولين" في مناطق سيطرة السلطة الشرعية.

وأوضح التقرير أن 107 جرائم قتل ارتكبت خلال نفس الفترة ضحاياها مدنيون، منهم 105 مدنيين قتلوا على يد ميليشيات الحوثي وقوات صالح، أغلبهم في عمليات قصف عشوائية على أحياء سكنية في مدينة تعز، كما توفي مواطنون تحت التعذيب أو بسبب الألغام.

كما تم رصدت مقتل 20 مدنياً بسبب الانفلات وانتشار الأسلحة في محافظات تعز ولحج وحضرموت و عدن.

وأكد التقرير أن عدد الإصابات بلغ 224 خلال شهر يونيو/حزيران، بينهم 30 امرأة و51 طفلاً، وأصيب العدد الأكبر بسبب القصف العشوائي من قبل ميليشيات #الحوثيين وقوات صالح على مناطق سكنية في مدينة تعز.

كما تم توثيق 119 حالة احتجاز تعسفي جديدة، منها 117 حالة ارتكبتها ميليشيات الحوثي، وكان معظمها في صنعاء وإب والحديدة وتعز.

وبيّنت منظمة "سام" في تقريرها تزايد الانتهاكات بحق الأطفال خاصة في مناطق المواجهات المسلحة، وسجلت 87 حالة انتهاك منها 12 حالة تجنيد أطفال من قبل الحوثيين وقوات صالح، في محافظات ذمار وأمانة العاصمة صنعاء وعمران. كما رصدت مقتل 18 طفلاً أغلبهم في محافظة تعز، بالإضافة إلى إصابة 52 طفلاً آخرين بسبب القصف العشوائي للميليشيات على مناطق سكن المدنيين.

وقد تعرضت المرأة اليمنية خلال يونيو/حزيران الماضي لأعلى معدل انتهاك من قبل الميليشيات منذ بداية الحرب، حيث أشارت منظمة "سام" إلى تعرضها لـ46 انتهاكاً من بينها 16 حالة قتل، إحداهن طفلة لم تتجاوز 3 سنوات تعرضت للاغتصاب والقتل في صنعاء.

وقد سجَّل في يونيو/حزيران 19 انفجاراً لألغام أرضية من مختلف الأنواع، وذلك في محافظتي الجوف وتعز، وتسببت بمقتل صحافي وثلاث نساء في تعز وإصابة أربع أخريات.

وبيّن التقرير حصول 10 حالات انتهاكات ضد الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، شملت التحريض والاعتداء الجسدي والتهديد بسبب المهنة.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب