Printer Friendly and PDF

Text Resize

طعمة: دعم الجيش موقف وطنيّ مطلوب من الجميع

16/07/2017

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة في تصريح له اليوم: ان الوقوف إلى جانب الجيش اللّبنانيّ، ودعمه في كلّ الميادين، وخاصّة في جبهة عرسال، وفق الخيارات الّتي تفرضها الظروف، هو موقف وطنيّ مطلوب من الجميع اليوم على الساحة الوطنيّة، ولكن دون أي إيحاء أو استغلال أو ربط استباقيّ، بضرورة محاربة الإرهاب.

وقال طعمة:  فليكن القرار للجيش، والمبادرة للجيش، وفق القرار السياسيّ الرّسميّ والآليات الدّستوريّة والقانونيّة الّتي ترعى عمل المؤسسات في لبنان. ففي ذلك حماية للجيش، وصون لتضحياته الكبيرة، وحفاظ على دوره الوطنيّ الّذي يحتاجه كلّ اللّبنانيين دون استثناء.

وفي مقاربة ملفّ النّازحين السّوريين، اكد طعمة على"ضرورة التّوازن بين واجبات لبنان وحقوقه. فنحن لا يمكن أن نغسل أيدينا من واجب إيواء طالبي الأمان، واحتضان الهاربين بحثا عن الحريّة، وفي نفس الوقت للبنان حقّ المؤازرة على المجتمع الدّوليّ، الّذي عليه المساهمة في حمل الأعباء، وعدم ترك لبنان، فريسة وضعه الاقتصاديّ الضاغط. وإذ تبقى العودة الخيار الأسلم، ندعو إلى تأمينها، ولكن ضمن ظروف إنسانية وسياسية، تحفظ كرامة السوريين، ولا تعرّضهم للأذى على كلّ الصّعد".

وفي لفتة إلى الوضع الدّاخليّ قال :  إنّنا نرى في اهتمام مجلس الوزراء بالملفّات الحياتيّة للّبنانيّين كالبطاقة الصّحيّة وغيرها انطلاقة مهمّة ليشعر المواطن بحضور الدّولة واهتمامها به، وقد تشكّل سلسلة الرّتب والرواتب ترجمة عمليّة لذلك إذا نجحنا في إقرارها في إطار الموارد المتاحة، فتساهم في خلق حراك إقتصاديّ جديد، يساهم في دفع عجلة الاقتصاد، الأمر الّذي يحتاجه البلد منذ زمن، شرط عدم المبالغة في تقدير الواردات كي لا ينقلب الوضع عجزا اقتصاديا يأتي بعكس ما نرنو إليه جميعا.

وختم: ما يقلق إقليميا، وفي ظلّ عدم الاستقرار السّياسيّ في المنطقة، والعلاقات المتبدلة بسرعة في محيطنا العربيّ، أنّنا نرى اسرائيل تستفيد إلى الحدّ الأقصى من الخلافات العربية العربيّة، ومن انشغال العرب بقضايا مختلفة، لتتفرّد وتأخذ راحتها في الدّاخل الفلسطينيّ، فنراها مرتاحة في قضيّة المسجد الأقصى، غير آبهة بمشاعر العرب، وخصوصية ورمزية الأقصى بالنسبة إليهم، ما ينذر بالخطر الكبير، فضياع القضايا المركزية الّتي تحرّض الوجدان العربيّ، تنذر بمستقبل يجنح صوب الخلافات والانقسامات، أكثر ممّا يبشر برؤى وحدوية مرتجاة.
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب