Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري بسحور لآل زين الدين - المرج: الرئيس الحريري وضع خارطة طريق للنهوض بالبلد

24/06/2017

لبى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، فجر أمس، دعوة السيد بلال زين الدين إلى مأدبة سحور رمضاني أقامها على شرفه في بلدة المرج في البقاع الغربي، في حضور وزير الاتصالات جمال الجراح، النائب زياد القادري، الشيخ أسامة السيد، القاضي الشيخ محمد صالح، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، رؤساء بلديات ورؤساء اتحاد البلديات في البقاعين الغربي والأوسط، عدد من مشايخ العشائر العربية، أعضاء من المكتبين السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل"، وحشد من الأهالي.

زين الدين

وتخلل السحور كلمة لآل زين الدين ألقاها شقيق صاحب الدعوة، حسان زين الدين، وحيا فيها تطرف "تيار المستقبل" في الاعتدال، والإنحياز لمصلحة لبنان أولاً فوق أي مصلحة.

وقال :"مهما قيل إن "تيار المستقبل" انتهى وسقطت ورقته، فليعلم القاصي والداني أن هذا التيار لم ولن يسقط في نظر كل إنسان حر، ديموقراطي ونزيه، وسيبقى الرقم الصعب الذي لن ينجح أحد في كسره لا بالسلاح، ولا بالضغط السياسي، ولا بمشاريع العزل والاقصاء".

أحمد الحريري

ثم تحدث أحمد الحريري، وقال :"قبل مبادرة الرئيس سعد الحريري بانتخاب رئيس للجمهورية، كان الجميع يسأل إلى أين يذهب البلد، وعما إذا كان هناك أمل بهذا البلد وبمستقبله، فإذ بالرئيس الحريري يبادر إلى إنهاء الفراغ الرئاسي، ومن ثم تشكيل حكومة، وصولاً إلى إنجاز التوافق حول قانون الانتخاب، الذي صدر بعد عناء طويل، وجاء ليعطي تمثيلاً أفضل لكل اللبنانيين، ولتتمثل من خلاله كافة شرائح المجتمع".

شدد على "أن الرئيس سعد الحريري وضع خارطة طريق للنهوض بالبلد، وهذه الخارطة لم يأتِ لها من مكان بعيد، بل من كتاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وواجبنا اليوم ان نحمي قراراته ومبادراته ومواقفه، وأن نؤكد على مطلق الثقة بها".

وتوجه بالتحية إلى بلدة المرج وأهلها الذي "كانوا في صلب انطلاقة "تيار المستقبل"، وناضلوا معنا في السنوات الت 12 الماضية، وصمدوا على ثوابتهم ومواقفهم، وكانوا خير من يمثلون التيار في البقاع الغربي وراشيا".

وختم بالدعوة إلى "التحلي بقيم رفيق الحريري، وفي مقدمها التواضع والصدق مع الناس، لأنهما المفتاح الاساسي لبناء علاقة سليمة مع الناس، والرئيس الحريري يجول في كل لبنان، لإستكمال التواصل مع أهله وناسه الذين اشتاقوا له بعد غيابه القسري، وهو عاد بهمة قوية وايمان وأمل بالاستقرار الذي ننشده، والذي نستطيع من خلاله إكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي هي مسيرة كل واحد فينا، ومسيرة نعتز بها ونضحي من اجلها بالدم والغالي والنفيس".

 

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب