Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من المرج: نبارك للسعودية مبايعة الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

23/06/2017

لبى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، غروب أمس، دعوة السيد محمد خير أبو عثمان إلى مأدبة إفطار تكريمية أقامها على شرفه، في دارة أخيه مظهر أبو عثمان في بلدة المرج-البقاع الغربي، في حضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، معالي وزير الاتصالات جمال الجراح، النواب زياد القادري، عاصم عراجي، أمين وهبي وانطوان سعد، الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية في "تيار المستقبل" أحمد رباح، عضو المكتب السياسي وسام شبلي، منسقي البقاعين الغربي وراشيا والأوسط في "تيار المستقبل" محمد حمود وبسام شكر، قائمقامي البقاع الغربي وراشيا وسام نسبيه ونبيل المصري، رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط، رئيس اتحاد بلدات قلعة الاستقلال فوزي سالم، رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، رئيس بلدية المرج منور الجراح، رؤساء بلديات ومخاتير، قيادات امنية، رجال دين وحشد من أهالي المرج وكوادر "المستقبل".

صاحب الدعوة
بعد تقديم من الزميل محمود شكر، تحدث صاحب الدعوة محمد خير أبو عثمان، مؤكداً "أن "تيار المستقبل" هو تيار الاعتدال بدليل ما يقدمه الرئيس سعد الحريري في سبيل مصلحة وطنا الحبيب لبنان".

وإذ شكر أحمد الحريري على حضوره، اعتبر "أن هذه الزيارة التي ستؤرخ عندنا بسطور من ذهب ومحبة لشاب  قيادي سياسي تربى  في بيت عريق عنوانه الوطنية والعروبة  وحب الآخر"، وخاطب  "كل من يزعم ان لا ترابط  بين التيار والبقاع بان نظريته  ولى عليها الزمن، فالتيار هو البقاع وهو في كل بيت وكل  بلدة شاء من شاء واحب من احب  هذا هو موقفنا وثوابتنا  التي لا نناقش فيها، فمن قدم دمه من  اجل لبنان ليس غالياً عليه ان نقدم له الولاء".

المفتي الميس
ثم تحدث مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، وقال "إن هذا اللقاء هو وفاء لمقدمات كثيرة  تركها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي سار على نهجه الشيخ سعد الحريري حفظه الله. يا قومنا تذكروا ان  رئاسة الجمهورية شغرت أكثر من سنتين ونصف السنة، ولكن ان الله اجر الخير على يد الشيخ سعد الحريري، وطبعاً سمى من سمى، ووصل من وصل، وكذلك في قضية قانون الانتخاب".

وأكد "أنه عندما يشرفنا الشيخ أحمد نقول له أهلاً وسهلاً،  ونحن عندما نكرم هذا البيت، ومن  يأتي الى هذا البيت، نكرم الوفاء، وانتم تعلمون ان اخواننا في دول الخليج يبايعون، ونحن نقول لا ننتخب نحن نبايع، نبايع هذا البيت الطيب المبارك ونبايع هذا النهج، نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري،  لان كثيرين باعوا لبنان وهو الذي اشترى لبنان، وفداه بدمائه".

أحمد الحريري
أما الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري فاستهل كلمته بتوجيه التحية بلدة المرج وأهلها "هذه المدينة المنارة في البقاع الغربي، والتي منها شخص عزيز على قلب "تيار المستقبل"، وآمن برفيق الحريري من أول مسيرته، وكان معنا في السراء والضراء ولم يتركنا للحظة، هو الوزير جمال الجراح".
ثم بارك للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بـ"مبايعة الامير محمد بن سلمان ولياً للعهد، لما لهذه الخطوة من دلالة كبيرة، على مدى حكمة الملك سلمان في اعطاء الشباب دورهم في قيادة المملكة نحو الريادة، وهي فرصة لكل الشباب العربي، بمن فيهم الشباب اللبناني، لأن يأخذ دوره، وان يكون في مقدمة الدفاع عن الوطن ومصالحه في كل المناطق".

وإذ شدد على أن "جميعنا لدينا الثقة بان الرئيس سعد الحريري يمثل مصالحنا ويحميها، وأنه سيقودنا الى بر الامان"، قال :"إن قانون الانتخاب الذي صدر هو قانون الرئيس سعد الحريري ، وهو القانون  الذي شاركنا في صياغته من اول حرف حتى آخر نقطة وفاصلة وضعت فيه".

وعاد احمد الحريري بشريط الذاكرة إلى الوراء، مذكراً "باننا عندما ذهبنا الى الدوحة بعد أحداث 7 ايار، كان القانون الذي تم إقراره آنذاك، أي قانون الستين، موجهاً ضدنا كي نخسر الانتخابات، وكان كل همنا آنذاك أن تعود الامور الى طبيعتها، وحقن الدماء اولا واخيرا،  كما اعيدكم بالذاكرة  الى العام 2004، عندما كانت حكومة  الرئيس عمر كرامي، رحمه الله، تبحث في قانون الانتخاب، وفي حينها كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري في زيارة الى احد المرجعيات الدينية، وصرح من على بابها بأنه سينزل في الدائرة الاصعب،  في وجه القانون الذي كان يُبحث لكسره، لكن اليوم، الوضع مختلف، فقد أعاد الرئيس سعد الحريري تحديد البوصلة، في الماضي كانت قريطم البوصلة، وكانت مفتاح الحل والربط، وكنا جميعنا عندما يسافر الرئيس الشهيد  رفيق الحريري  لا نقرأ الجريدة ولا نتابع الاخبار، لأنه كان محور البلد، كان يحمل عنا كل هذا الحمل، واليوم عاد الرئيس الحريري من موقعه في بيت الوسط  ليكون هو صاحب المبادرات التي تنقذ البلد  وتخلصه من الأخطار التي نشهدها من حولنا في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها. من هنا هذا القانون صنع في لبنان صحيح، ولكن سأضيف انه صنع في بيت الوسط عند الرئيس سعد رفيق الحريري".

وأكد على "كلام الرئيس الحريري بان هذا البلد لا يقوم الا بالتسويات، ولا يقوم إلا السلم الاهلي، وفي ذلك مصلحة "تيار المستقبل" الذي يجمع الناس لأنه يملك مشروعاً اقتصادياً واجتماعياً لهم، في حين أن غيره لا يملك ذلك، بمن فيهم "حزب الله" ، ليس لديه مشروع اقتصادي اجتماعي،  بل لديه مشروعه غريب عن بلدنا، ولا يشبه بلدنا، ولغاية الآن لم يستطع تطبيقه، ولن يستطيع".

وإذ أشاد باللقاء الجامع في قصر بعبدا وما صدر عنه من وثيقة ومقررات، شدد احمد الحريري على أن "هذا اللقاء أكد على تحصين الطائف الذي  انهى الحرب الاهلية في البلد. ماذا يعني هذا الكلام؟  اين كنا منذ 7 سنوات وماذا كنا نسمع؟ " رايحين على مثالثة وتغيير للنظام و.."، مشيراً إلى أن "كل ما نشهده اليوم هو بسبب حكمة القرارات  التي اتخذها الرئيس سعد الحريري، واستطعنا من خلالها اعادة وضع البلد على سكة النهوض، واعادة وضع البلد في المكان الذي يجب ان يكون فيه، لان كرامة هذا البلد، وكرامة أهله توجب علينا ان نفكر بان القرارات التي يجب ان نتخذها  يجب ان تكون لمصلحة الناس".
وختم بالحديث عن المشاريع التي باشرت الحكومة بتنفيذها، من "متابعة الرئيس الحريري لقضية التلوث في الليطاني، ومحطة التكرير في زحلة والتي ستباشر عملها خلال أسبوع"، إلى "الدعم لمحاصيل القمح واستلامها من المزارعين وإنشاء اهراءات جديدة"، وصولاً إلى "توسعة جسر جب جنين".

وأعلن أن "الاستقرار حاجة لتنفيذ المشاريع الانمائية، لأن البلد "ما بيمشي بالخناق، بل بالتوافق والكلمة الطيبة والعمل الدؤوب الذي نراه  من الرئيس سعد الحريري، لإعادة لبنان إلى ما كان عليه أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وفي الختام، جرى تقديم دروع تكريمية لأحمد الحريري وللوزير جمال الجراح.

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب