Printer Friendly and PDF

Text Resize

الرؤية المستقبلية

22 June 2017

الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، والترحيب المحلي (السعودي) والعربي والدولي بذلك، يؤكدان أنّ المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال وستبقى الركيزة الأهم للعالمين العربي والإسلامي، وأن دورها ومكانتها لا يمكن أن يكونا إلا لصالح أهلها واستقرارها، كما لصالح شعوب هذين العالمين، كما لكل شعوب العالم المعنيّة بدوام السلام وثقافة الاعتدال في وجه التطرف والإرهاب.

والأمر الملكي يعني تثبيتاً للرؤية المستقبلية التي يحملها الأمير محمد بن سلمان. وللنهج القائم على جبه التحديات، أياً يكن مصدرها ومسببها وسببها، بحزم وعزم وثبات. واستناداً إلى القيم الموروثة، الخالدة والمقدسة، وإلى احترام مقوّمات العدل وشرعة حقوق الإنسان. والتزام المواثيق والمعاهدات الدولية وعدم التدخل في شؤون الغير ومنع الغير من التدخل في شؤون الآخرين.

وهذه في كل حال وكل الأحوال، سياسة المملكة الدائمة والراسخة منذ أيام الملك المؤسس الراحل عبد العزيز رحمه الله. واستمرت بعده وصولاً الى يومنا هذا. وهي في أطرها العامة، سياسة انعكست خيراً على أهل المملكة بداية ثم على الشعوب العربية والإسلامية، وعلى لبنان استطراداً، وهو الذي حظي بدعم ورعاية وتفهّم سعودي عزّ نظيره، وكان ذلك حاسماً في تعزيز الاستقرار الوطني في مختلف عناوينه.

حمى الله المملكة وشعبها وقيادتها. وأعزّ العرب والمسلمين بها وبدورها ومكانتها وثقلها وحزمها وعزمها وقوتها واقتدارها.
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب