Printer Friendly and PDF

Text Resize

إفطار لصيادلة البقاع

20/06/2017

أقام فرع صيادلة "المستقبل" في البقاع إفطاره السنوي في مطعم أمالين، كاسكادا فيلدج تعنايل، في حضور المنسق العام لقطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" طارق الحجار ممثلاً الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، عضو المكتب السياسي في التيار وسام ترشيشي، المنسق العام لصيادلة "المستقبل" بشار بك، منسق البقاع الأوسط بسام شكر، منسق البقاع الغربي محمد حمود، نقيب الصيادلة السابق غسان الأمين. 

بعد ترحيب من الصيدلي ماريا الخطيب، تحدث النقيب الأمين الذي قال: "في لحظة صفاء كصفاء هذا الشهر الفضيل.. يا أبناء مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نعود بالذاكرة إلى هذا الرجل الكبير والقامة الوطنية لنعترف بأفضاله على مهنتنا يوم كانت مشرعة للعابثين، ودعمه للنقابة باسترجاع الحقوق من هؤلاء المتطفلين".

اضاف: "أستذكر يوم أخبرني بأنه قد أدرج اسمي ضمن لائحة من الشخصيات التي يمكنها زيارته يومياً في الفترة الصباحية دون موعد لما كان يعطيه لاستنهاض العمل النقابي من أهمية، وكم كانت قراراته حاسمة بمساعدتنا في إقفال الدكاكين والتعاونيات، ولم يأبه آنذاك بضغوط شعبوية من هنا وهناك، لأننا وإياه كنا في موقع الحق بمواجهة جشع تجار الدواء والطامعين".

ثم كانت كلمة للصيدلي نبيل شحادة أمين الصندوق عضو لجنة التقاعد في نقابة صيادلة لبنان، أشار فيها إلى "أننا نعيش في بلد مبني على الأحلام، ومرتكز على أوهام"، لافتاً إلى "أننا كل يوم نأمل بتغيير ولا نلقاه. حال الصيادلة من سيء إلى أسوأ والحلول متوقفة على أبواب بعض السياسيين الذين نأمل منهم إنصاف هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع". وأكد أن "الصيدلي ليس مجرد مواطن فقط، بل هو رجل الأمن الصحي في هذا الوطن ويعتبر خط الدفاع الأخير في منظومة السلسلة الصحية مما يجعله مراقباً لجميع مراحل هذه المنظومة".

وقال: "زملائي الصيادلة، لا شك أن همومنا كثيرة ومتعددة في كل قطاعات المهنة ومجالاتها، الأمر الذي يتطلب منا أن نكون جميعاً مع النقابة في خندق واحد دفاعاً عن مهنتنا وكرامتنا ولقمة عيشنا".

بدوره، قال بك: "لقد شرفني المكتب المركزي للمهن الحرة وعلى رأسه المنسق العام الأخ الأستاذ طارق الحجار والمكتب التنفيذي في تيار المستقبل وعلى رأسه الأمين العام الأستاذ أحمد الحريري، بتولي مهامي كمنسق عام لصيادلة المستقبل، وإنها لثقة غالية أعاهدكم أن أكون أهلاُ لها بإذن الله، ومسؤولية كبيرة لي شرف تحملها والعمل ليل نهار مع أخواتي وإخوتي في صيادلة المستقبل لازدهار هذا القطاع والوصول به إلى بر الأمان. كيف لا، وهي أمانة استلمتها من أخي وصديقي النقيب ربيع حسونة، ومن واجبنا نحن المجلس المركزي الجديد لصيادلة المستقبل أن نحافظ على هذه الأمانة وأن ننميها لنسلم الراية لمن يأتي بعدنا وصيادلة المستقبل بأفضل حلة وأبهى صورة".

وأوضح: "لذلك، فعلى الصعيد التنظيمي وبعد أن انتهينا من تشكيل المكتب والمجلس المركزي لصيادلة المستقبل جرى تأليف مكتبي الصيادلة في البقاع الأوسط والغربي والمؤلفين من خيرة الصيادلة في المنطقتين، وما إفطار اليوم إلا بداية نشاطات هذين المكتبين وأول الغيث قطرة ثم ينهمر.  والعمل جار على قدم وساق لاستكمال تأليف مكتب صيادلة المستقبل في البقاع الشمالي وبهذا يكون قد اكتمل عقد مكاتب صيادلة المستقبل في البقاع كله. أما على الصعيد المهني، فإن الهوة التي تفصل بين التطور الكبير الذي وصلت إليه مهنة الصيدلة ودور الصيدلي في العالم، وبين واقع المهنة ودور الصيدلي في بلدنا يحتم علينا أن نبادر للعمل مع نقابة الصيادلة يداً بيد في سبيل بلورة مشروع تطويري عصري لمهنة الصيدلة يمكن الصيدلي من استعادة دوره كركن أساسي في المعادلة الصحية وكخط دفاع أول عن صحة المواطن وسلامته مما سينعكس تحولاً جذرياً في نظرة المجتمع عن الصيادلة من مجرد كونهم بائعين للدواء في الصيدلية أو مندوبين طبيين يقتصر عملهم على إعطاء الطبيب المساطر الطبية المجانية، إلى مقدمي خدمة صحية تندرج ضمن برنامج متطور للرعاية الصحية الأولية، قوامها الشراكة مع الطبيب لمساعدة المريض على تحقيق غايات العلاج وتحسين فعاليته وسلامته".

اضاف: "أما على صعيد الإستحقاقات النقابية القادمة، فنحن في صيادلة المستقبل لن ندخر جهداً في التواصل والحوار مع كل الشرفاء والمخلصين داخل المجتمع الصيدلي، ونحن منفتحون للقاء والتعاون مع جميع القوى الفاعلة داخل النقابة لخدمة المهنة وللوصول إلى القواسم المشتركة التي تجمعنا ولتثبيت الأرضية الصلبة لعمل نقابي متميز قوامه وهدفه الأول والأخير ازدهار المهنة ورفعة الصيدلي".

من جهته، قال الحجار: "منذ شهرين أنهينا الحراك الداخلي التنظيمي في كل القطاعات في تيار المستقبل مواكبةً لعودة الرئيس سعد رفيق الحريري إلى لبنان، هذا الحراك سيواكب مجموعة من التطلعات الأساسية التي أطلقها الرئيس سعد الحريري في البلد. فعلى المستوى الداخلي، وأتطرق هنا إلى قطاع المهن الحرة ـ القطاع النخبوي الذي يمثل نخبة المجتمع ويمثل المسؤولية الأساسية في تطوير المجتمع، حيث أطلقنا في هذا القطاع تحديات أساسية أولها إعادة التواصل مع القطاعات الشعبية والنخبوية... وما لقاءنا اليوم سوى جزء أساسي من تثبيت التواصل مع كل قطاعات تيار المستقبل".

وأكد ان "حراكنا ككرة الثج التي تكبر لتلبي كل طموحاتكم"، مشيراً ألى "تحدي حمل هموم الناس النقابية وتبني القضايا المطلبية أينما كانت، فهذا التحدي هو تحدي تيار المستقبل"، مضيفاً: "نحن ننظر إلى كل الممثلين داخل النقابات على انهم مؤمتمنون أمام الله بالدرجة الأولى وأماكم على تحصيل حقوقكم وألا يبخلوا عليكم بأي جهد".

تابع: "الموضوع الثاني الذي أطلقناه داخل تيار المستقبل هو كيفية تفعيل القطاع مع المجتمع والإفادة منه، وأنا أعتبر أن قطاعَي الأطباء والصيادلة هما الصمام الإجتماعي بالدرجة الأولى فبالتالي لا يمكن الحديث عن طبيب أو صيدلي لا يمكنهما التفاعل مع المجتمع الذي يعيشان فيه. فواجبنا كأطباء وصيادلة ومهندسين هو القيام بحراك بنّاء داخل المجتمع، لأن السياسة هي جزء من تسيير أمور الناس وعلينا ألا ننسى أن واجبنا كسياسيين هو خدمة الناس".

ووجه تحية للرئيس سعد الحريري "الذي يُجمع الكل على أننا في مرحلة هو أشد الشبه فيها بالرئيس الشهيد رفيق الحريري"، قائلاً: "يشبهه لجهة أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان صمام الأمان في هذا البلد، فسعد رفيق الحريري هو الوحيد الذي كانت لديه الجرأة بأن يكسر الجمود في البلد والذهاب بخطى ثابتة نحو التسوية الكبرى التي انتهت بالأمس بقانون انتخاب سيجدد الطبقة السياسية في لبنان ويفتح باب الأمل لكل الشعب اللبناني".

وختم: "نعم نحن "تيار المستقبل" تيار الإعتدال بكل فخر، وليس تيار الشعبوية. فالمسؤولية تقتضي أن نكون مسؤولين عن الناس، وأن نحقن الدماء بالمسؤولية وليس بالخطابات الرنانة وعلى هذا الأساس سنخوض الإنتخابات النيابية المقبلة".

 

 

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب