Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية مونتريال نتظم إفطارها السنوي

19 June 2017

نظمت منسقية  تيار المستقبل مونتريال - كندا   أفطارها الرمضاني السنوي في مطعم البلد في مدينة لافال بصورة متجددة .
خضر حفل الافطار  ممثل دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية فضيلة الشيخ سعيد يوسف فواز،  سيادة المطران بول مروان تابت ، السيد نبيل عباس ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، قنصل جمهورية مصر العربية الاستاذ مصطفى خميس ، الاستاذ سعود الهاشم المندوب الدائم للمملكة العريبة السعودية لدى منظمة الطيران المدني الدولي الايكاو ، النائب إيفا ناصيف ، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الكندية اللبنانية النائب فيصل الخوري ،الاب إيلي توما ، السيدة ألين ديب عضو مجلس بلدية لافال ، ممثلين عن  حزب الوطنيين الاحرار ،   القوات اللبنانية قسم مونتريال ، التيار الوطني الحر ،أضافة الى الحاج زهير الجندي رئيس الجمعية الاسلامية اللبنانية الكندية ،ممثلين عن  المنتدى الاسلامي الكندي ، مؤسسة السراج ، جمعية اليوم ، تيار المستقبل أوتاوا ، ورجال  اعمال واعلاميين وحشد من أبناء الجالية الاسلامية والعربية واللبنانية ، اعضاء منسقية مونتريال و اصدقاء التيار .

وتخلل حفل الافطار أناشيد دينية و رقصة التنورة الصوفية التقليدية و استقبال مميز للضيوف من عضو المنسقية باسم درباس .  
و تم تكريم الحاج زهير الجندي رئيس الجمعية اللبنانية الكندية وتسليمه درع تقديري باسم مكتب منسقية مونتريال.
  كما كانت كلمة لمنسق التيار في مونتريال  جاء فيها بعد الترحيب بالحضور و شكر المنظمين من اعضاء المنسقية  :
"عندما يجمعُنا رمضان، تنفتح أمامَنا أفقُ الحياةِ الحرّةِ والكريمةِ مرةً أخرى، فتتفاعلُ فينا المحبّةُ والتسامحُ والمغفرةُ والعطاء، لتزيدَ من رقيّنا الذاتي، ولننهلَ معا من ينابيعِ الصفاءِ الروحي لنجسّدها ولأقولَ لكم: أهلاً بكم أهلاً وأحبّة، اخوةً ورفاقاً، تحدونا وحدةُ جاليتِنا، وكلُّ ما يهدفُ إلى تعزيزِ حضورِها، ورفعةِ شأنها.
وبهذه المناسبة، يسرّني أن أشكرَ رفاقي في تيار المستقبل على الجهدِ الذي يبذلونَه يومياً لصيانة حدسِنا الوطني، وتغذيةِ روحِ الإنتماءِ إلى وطنِ الرسالة، وطنٍ الذين استشهدوا من أجل بقائِه حراً سيّدا مستقلاً.
أيها الأخوة والأحباء،
إن هذا الحفلَ اليوم ما هو إلاّ واحدةً من الخطواتِ التي تجمعُنا من وحي إيمانِنا، وتراثِنا، لنكملَ المسيرة التي فُوِّضْنا بها لخدمةِ الجاليةِ والمجتمعِ الذي احتضننا والوطنِ الذي أرادنا رُسُلَ محبةٍ وسلام .
رمضان ليس يوماً وشهرا، إنما هو في قِيَمِه  منهلُ الخيرِ في مسيرةِ عمرٍ، وهو دعوةٌ أبديةٌ لرفعةِ الإنسانِ وصيانةِ المجتمعات.
ومن هذا المنحى، فإنني أطمأنكم أن ما يجري في لبنان اليوم إنما هو في الطريق الصحيح، والدليل على ذلك هو التوافق الذي حصل في شأن إنجاز القانون الإنتخابي الذي بذل الرئيس الحريري قصارى جهده لإبصاره النور، وإقراره أمس في المجلس النيابي، رغم الغصة التي حملها بتأجيل البت بالكوتا النسائية وتأخير اقتراع المغتربين إلى الدورة الانتخابية القادمة.

نجتمع اليوم وقد بلغ التطرف أشده كنتيجة للتطرف الآخر، وهنا تتجلى حكمة الرئيس سعد الحريري الرافض للإنزلاق إلى الفتنة والمتمسك بنهج الإعتدال وبدعم الدولة كخيار ثابت على الرغم من جميع محاولات الزج به في المزايدات الطائفية.
لقد كرر الرئيس سعد الحريري أن لا مظلة للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها الدستورية وها هو الآن يبذل أقصى ما في وسعه لإتمام الإستحقاق النيابي الذي يحاربه دعاة الفراغ والفوضى، ولا يترك فرصة أو مناسبة إلا ويدعو فيها إلى الابتعاد عن الغوغائية و التعصب. .
مرةً أخرى أهلا وسهلاً بكم جميعا، وأتمنى لكم صياما مقبولا، وعيداً مباركا إن شاء الله وكل عام وأنتم بخير
وفي الختام دعي الحضور إلى الخيمة الرمضانية التي اعدت للمناسبة لتزوق الحلويات الرمضانية."

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب