Printer Friendly and PDF

Text Resize

حلاوة رمضان

كتبت زينب عطوي في "المستقبل":

لا تقتصر حلاوة شهر رمضان، على طعم الرحمة والمغفرة، بل إن له طعم حلاوة «دنيوية» يلمسها الصائم يومياً حين يتناول ما تزخر به موائد شهر المغفرة بالأطايب، بدءاً من «صحن الفتوش» الحاضر الدائم في خيارات الصائمين، وإلى جانبه العصائر التي تروي العطش، وأصناف متعددة من المعجنات والشوربة والمقبلات قبل الوصول إلى الطبق الرئيسي، ولتختتم المائدة الرمضانية بالحلويات التي لا يمكن الاستغناء عنها، أي «القطايف» وأتباعها.

ولشهر الخير «طقوسه» الخاصة في السهرات والزينة التي تتوزع على المقاهي والمطاعم، فتولد الأخيرة الالفة والبهجة في نفوس الصائمين بعد عناء يوم صيام طويل، وكأنها احتفالية تمدد لليل فرحاً وسلاماً حتى طلوع الفجر، وتحتفي بالنهار صوماً ومغفرة ومحبة. 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب