Printer Friendly and PDF

Text Resize

ورشة لتعويض التعطيل

19 June 2017

جدول أعمال مجلس الوزراء المقبل، واللقاءات التشاورية المرتقبة لرؤساء الأحزاب الممثّلة في الحكومة والمجلس النيابي في القصر الجمهوري، يدلّان بوضوح على أن الجهات الرسمية المعنية تتّجه إلى تفعيل الإنتاجية التي يريدها اللبنانيون، أو بالأحرى يحتاجون إليها في مختلف مجالات التنمية وأولويات العيش، كما في مقاربة القضايا السياسية المرحلية والاستراتيجية على حدّ سواء.

أي أن ورشة تنفيذية وتشريعية مرتقبة الانطلاق قريباً لتعويض التأخير والتعطيل اللذين رافقا مرحلة الفراغ الرئاسي في المرحلة الماضية. ولتثبيت التوجُّه إلى اجتراح حلول طويلة المدى لقضايا طالت محنة اللبنانيين معها وخصوصاً في الكهرباء والمياه والنفايات والكثير من مشاريع البنى التحتية المؤجّلة أو المطلوبة في معظم المناطق.

وسبق للرئيس سعد الحريري، في إطلالاته المتتالية خلال هذا الشهر الفضيل أن عدَّد وفصَّل جملة المشاريع التي بوشر بتنفيذها أو التي سيباشر فيها بعد إتمام الإجراءات الإدارية المطلوبة لها، في الشمال والبقاع والجبل وبيروت والجنوب.. وهي في جملتها تدلّ على إرادة أكيدة وواضحة بتعويض ما فات في مرحلة التعطيل والشروع في خطة تنموية شاملة لتحفيز الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل للشباب خصوصاً وتلبية حاجات اللبنانيين عموماً.

والأكيد الذي لا يُناقَش، هو أن الاستقرار السياسي صنو الاستقرار الأمني. ومن دونهما لا تنمية ولا مشاريع ولا تحفيز للاقتصاد ولا توقّع لموسم اصطياف وسياحة واعد وناجح.. والأكيد الواضح في المقابل هو أن كل الجهات السياسية المعنية تعي ذلك بداية ونهاية.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب