Printer Friendly and PDF

Text Resize

إفطار لصيادلة بيروت

18/06/2017

أقام فرع صيادلة "المستقبل" في بيروت إفطاره في فندق كراون بلازا ـ حمرا، في حضور عضو المكتب السياسي النقيب ربيع حسونة ممثلاً الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، سهى سنو ممثلة منسق عام المهن الحرة طارق الحجار، منسق عام بيروت في التيار وليد دمشقية، منسق عام فرع الصيادلة بشار بك، نقيب الصيادلة جورج صيلي وأعضاء مجلس النقابة، نقيب الصيادلة السابق غسان الأمين، رئيس المكتب الصحي في حركة "أمل" حسان جعفر، وفود من الصيادلة ممثلي الأحزاب ومن وزارة الصحة العامة والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

في البداية تحدث منسق الصيادلة في بيروت محمد يموت، فقال: "أردنا ان يكون للقائنا أثرٌ خاص.. نفكر معاً ونناقش هموم وشجون المهنة كما اعتدنا في كل لقاء لقطاع المهن الحرة. كيف لا وقد علمنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ان نفكر معاً بصوت عالٍ ونحاول اجتراح الحلول وتذليل العقبات للنهوض معاً بالقطاع، وها نحن نكمل المسيرة مع حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري". أضاف: "ولأن تيار المستقبل تيار الكلمة الحرة والمسؤولة، تيار العلم والمتعلمين والاحرار، فالصيادلة كانوا رأس الحربة في المسيرة النضالية المهنية والسياسية وما زالوا على العهد والوعد. ففي قطاع الصيادلة رفعنا لواء الإصلاح النقابي وناضلنا ضد الإقطاع النقابي وبجهد النقيب ربيع حسونة وفريق عمله سلمنا النقيب صيلي مؤسسة اسمها نقابة الصيادلة وجاهدنا لرفع الغبن عن الصيدلي في عمله، ولا شك ان تراجع جعالة الصيدلي مع تراجع أسعار الدواء أثّر بشكل كبير على القطاع بكامله".
وتابع: "نحن نتابع هموم مهنة الصيدلي في لبنان ولنا كل الأمل بعودة التكامل بين نقابتنا ووزارة الصحة حتى يمارس الصيدلي دوره الرقابي دون ان يحمل هم لقمة العيش ويقوم بواجبه على اكمل وجه ويؤدي رسالته الانسانية في خدمة كل مواطن".

من جانبه، استعرض الصيدلي نزيه دبوسي تجربته وحسونة في العمل النقابي، متحدثاً عن امور يجب تحقيقها بالسرعة القصوى من اجل التخفيف عن كاهل اصحاب الصيدليات وبينها: "بروتوكول تعاون التفتيش الصيدلي مع وزارة الصحة، جعالة الصيدلي والشطور، العلاقة مع شركات الدواء وتقوية العلاقة معها لصالح الزملاء، تمرير القوانين الجديدة، تعزيز دور الصيدلي الإجتماعي لا سيما في حماية المريض وإرشاده".
وأكد ضرورة حث الكتل الحزبية ونوابها على التكاتف لتحقيق مطالبنا، وخصوصاً بأن النشاط التشريعي في أوجه وهذه فرصة ذهبية، كما الضغط على وزارة الصحة للإستجابة لمطالبنا المحقة".

ثم كانت كلمة للصيدلي بشار بك، قال فيها: "لقد شرفني المكتب المركزي للمهن الحرة والمكتب التنفيذي في تيار المستقبل وعلى رأسه الأمين العام الأستاذ أحمد الحريري، بتولي مهامي كمنسق عام لصيادلة المستقبل، وإنها لثقة غالية أعاهدكم أن أكون أهلاً لها بإذن الله، كما أتوجه بجزيل الشكر لجميع زميلاتي وزملائي الصيادلة على ترحيبهم بهذا التعيين ودعمهم له. وعليه، فقد استلمت الأمانة من أخي وصديقي النقيب ربيع حسونة، الذي بذل الغالي والنفيس من وقته وجهده في سبيل جعل صيادلة المستقبل علامة فارقة ليس فقط داخل تيارنا الحبيب، وإنما على مستوى المجتمع الصيدلي العام أيضاً".
ولفت إلى أن "عملنا خلال المرحلة المقبلة سيكون منصباً على صعيدين: الأول، هو استكمال الشق التنظيمي الداخلي، فقد انتهينا من تشكيل المكتب والمجلس المركزي لصيادلة المستقبل، والعمل جار على قدم وساق لاستكمال تشكيل مكاتب صيادلة المستقبل على كافة الأراضي اللبنانية.  وبعد انتهاء شهر رمضان المبارك، فإن ورش العمل والنشاطات في هذه المكاتب ستبدأ وبإذن الله سترون نتائجها على أرض الواقع قريباً. أما الثاني فمهني، ويتلخص في العمل مع نقابة الصيادلة لبلورة مشروع تطويري لمهنة الصيدلة في لبنان لردم الهوة بين التطور الكبير الذي وصلت إليه مهنة الصيدلة في العالم وبين واقع المهنة في بلدنا، فعلى سبيل المثال لا الحصر يجب العمل على بلورة برنامج معاصر للرعاية الصحية الأوليةPrimary Health Care System كما هو معمول به في كثير من دول العالم، يكون دور الصيدلي في هذا البرنامج محوريا" عن طريق: إعطاء التوصيات في وصف الدواء، التعاون الفعال مع فرق الرعاية الصحية، كما في المستشفيات مثلاً، الوصف ضمن بروتوكولات محددة ومساعدة المريض على تحقيق غايات العلاج الموضوعة من قبل الطبيب، إعطاء العلاجات الوقائية مثل التطعيم أو لإيقاف التدخين، أن يكون للصيدلي دور أساسي في إيجاد منظومة لتكنولوجيا المعلومات الصحية للمساعدة في  تحسين فعالية وسلامة العلاج. والهدف الأساس من هذا كله هو الصيدلي. نعم هدفه أنت زميلتي، وأنت زميلي الصيدلي أينما كنت، في الصيدلية مالكاً أم موظفاً، في الشركة مندوباً أم مديراً، في المستشفى، في المصنع، أينما كنتم لتستعيدوا دوركم، لتكونوا جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الصحية في هذا البلد وركناً أساسياً في الحفاظ على صحة المواطن وسلامته. هذا بالإضافة إلى العمل على تغيير الصورة النمطية السائدة داخل المجتمع اللبناني عن الصيدلي بأنه (آكل البيضة وتقشيرتها)".
وأردف: "أما على صعيد الإستحقاقات النقابية القادمة، فدعوني أؤكد لكم أننا في صيادلة المستقبل كنا ولم نزل مادين أيدينا لكل الشرفاء والمخلصين داخل المجتمع الصيدلي، ومنفتحين للتعاون مع الجميع لخدمة المهنة وليكون الرجل أو المرأة المناسبين في المكان المناسب. ولهذا، فإننا قريباً جداً سيكون لنا لقاءات مع ممثلي القوى الفاعلة داخل النقابة لبلورة هذا التوجه من خلال الحوار والتركيز على ما يجمعنا لخير الصيدلي ومهنة الصيدلة".

أما النقيب صيلي فقال: "في هذا اليوم الرمضاني المبارك، وبجو من الإلفة والمودة أرى أن علي لزاماً وبمنتهى الوضوح والصدق أن أضع أمامكم جردة حساب لعمل مجلس النقابة مجتمعاً. في ظروف
سياسية واجتماعية فائقة الصعوبة، لم نهن يوماً ولم نساوم رغم ما طالنا من تهم جائرة، فتحنا القلوب والنقابة لكل نقد صائب ورأي حصيف وتجاوزنا عن بعض الناقمين وهم معذورون، والمشككين دون وجه حق، ذلك أنهم أخوة لنا وزملاء، فبشفافية ومسؤولية قمنا بترتيب الأولويات دون أن نتخلى عن أي منها وهي بإيجاز: "تطوير العمل الإداري داخل النقابة لما فيه الخير العام التمسك بالثوابت المهنية وبحقوق الصيادلة وعدم المساومة والرضوخ أو التسليم بالأمر الواقع".
وأوضح: "على مستوى تفعيل الجهاز الإداري في النقابة أنجزنا ما يلي: قمنا بتحسينات إدارية عادلة وشفافة وفعالة كي ننجز مصالح الصيادلة بسلاسة ودون تعقيد. عملنا على تفعيل المراكز الإدارية في المناطق كشكل من أشكال اللامركزية الإدارية. البرنامج الصحي".
وأكد أن "من مهام النقابة ليس فقط حماية الصيدلي بل تطوير دوره والإعلاء من شأنه، لذلك تم تحضير نموذج لملف دوائي شامل لكل مريض ليكون في متناول كافة الصيدليات والمراكز الصحية، وقد بات هذا الملف بحكم المنجز، وهذا سينعكس إيجاباً على أداء الصيدلي مما يعزز نوعية الخدمة الطبية للمريض".
وقال: "كما بات معلوماً، ان مسيرة إهدار حقوق الصيدلي والتلاعب بجعالته التي هي جوهر مهنة الصيدلة بدأت منذ سنين، وفي بداية مسؤوليتنا النقابية كان من البديهي أن نعمل بكل ما أوتينا من جهد وإخلاص على استرجاع هذه الحقوق، فسلكنا طريق الحوار الجدي والمنفتح حتى آخر رمق مع المعنيين لتبيان مدى القهر والمعاناة الذين لحقا بالصيدلي نتيجة القرارات المرتجلة وغير المدروسة حتى دون أن تنعكس إيجاباً على المواطن كما يدعون، لأن مهنة الصيدلة حين تتعرض للانتهاك تصبح صحة المواطن حتماً في خطر".
وأشار إلى "أننا قدمنا كافة الدراسات المطلوبة ومشاريع الحلول التي توازن بين مصلحة كل من الصيدلي والمريض، والأهم انها تحمي القطاع الدوائي من الإفلاس وكنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الهدف، لكنها السياسة مرة أخرى تقف عائقاً وتهيب الضغوط الشعبوية حالت دون ذلك. ومرة أخرى الصيدلي هو الضحية، ولكن هل نيأس، سنصبح أكثر عزماً وسنمضي بنضالنا النقابي من أجل حاضرنا ومستقبلنا. سنلتقي قريباً في تحركات مطلبية استجابة لقرار الجمعية العمومية".

من جانبه، قال النقيب حسونة: "شرفني أمين عام تيار المستقبل الأستاذ أحمد الحريري أن أمثله في هذا اللقاء العزيز على قلبي، ما بين زملاء احب لي، وأفتخر يوماً أننا كنا نعمل سوياً وسوف أظل في خدمتكم تحت كل الظروف .أودّ أن أبدأ بالتحية لدولة الرئيس سعد الحريري، وتهنئة حكومته على إقرار قانون الإنتخاب، هذا القانون الذي صدر بالرغم من كل التحديات وكل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة"، معتبراً أن "هذه الإنجازات إبتداءاً من انتخاب فخامة الرئيس ميشال عون وإنجاز قانون الإنتخاب ما كانت لتحصل لولا الدافع الكبير والجرءة والإيمان بهذا الوطن الذي يتمتع به دولة الرئيس سعد الحريري إبن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا الإستقرار لطالما ناضل من أجله دولة الرئيس الشهيد واستشهد من أجله"، مشيراً إلى "أننا نتأكد يوماً بعد يوم أن مسيرة رفيق الحريري بأيدٍ أمينة وأن خطابه مازال مستمراً، ألا وهو صون السلم الأهلي والعمل من أجل مصالح الناس وتطوير المجتمع وتقدمه" .
وأضاف: "هنا يطالعنا البعض بأن الإنتخابات هذه السنة تختلف عن سابقاتها وحيث أنه ليس لتيار المستقبل قضية وإن الخطاب لا يلبي طموح الجماهير، وهنا نسأل هل كان خطاب الرئيس رفيق الحريري خطاباً فئوياً طائفياً، واعتمد على الاصطفاف في هذا البلد لخوض الانتخابات الم يكن شعاره قولنا والعمل .إننا نؤكد أن هذه الإنتخابات هي من أهم الإنتخابات التي تشكل مفترق طرق لهذا البلد، إنه طريق الإهتمام بمشاريع تعود على مصلحة الناس بالتنمية والتطور، إنها مرحلة الإهتمام بلبنان وطن الرسالة الذي يجمعنا جميعاً".
وشدد على أن "جمهور تيار المستقبل سوف يكون صمام الأمان للحفاظ على كل هذه الإنجازات، وكما كان له الفضل الوحيد بإبعاد شبح الحرب الأهلية البغيضة وسوف ينجح بالحفاظ على هذه الإنجازات وسوف يظل تيار المستقبل همزة الوصل بين اللبنانيين برئاسة الرئيس سعد الحريري"، معتبراً أن "تيار المستقبل قد شهد عملية تجدد كبيرة في الهيكلية التنظيمية، وكان لعنصر الكفاءة والشباب حيز كبير في هذا المجال، مع كل احترامنا وتقديرنا لكل الجهود والنضالات لكل المسؤولين السابقين". ورأى أن "هذا الحراك أساس من أجل تطوير العمل الحزبي وفتح الطريق لكل الراغبين من أجل المشاركة في هذه الورش"، مشيراً إلى "أننا من المؤمنين بالتجديد، وإظهار الطاقات الكبيرة والوفيرة في مجتمعنا اللبناني، الذي أثبت جدارته وإبداعه في الكثير من الميادين".
وختم: "أشكر قطاع الصيادلة في تيار المستقبل، هذا القطاع الواعد على كل النشاطات الذي يقوم به، كلنا ثقة أنه سوف يكون قيمة مضافة بالعمل النقابي مع كل الأحزاب والقوى النقابية المخلصة".

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب