Printer Friendly and PDF

Text Resize

قباني: لتتولى الأمم المتحدة ترسيم خط بحري على غـرار الخط الأزرق

12/06/2017

أوضح عضو كتلة "المستقبل" رئيس لجنة الأشغال والطاقة والنقل النيابية النائب محمد قباني أن الخلاف حول حدود المنطقة الاقتصادية الجنوبية البحرية لم يعد سراً، قائلاً: ما زلنا نتمسّك بنفس الموقف، حيث كان هناك إتفاق بيننا وبين قبرص، على خط مائي جنوبي بشأن هذه المنطقة ينتهي في نقطة رقمها 23، وهي نقطة ثلاثية بين لبنان وقبرص وفلسطين المحتلة.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اعتبر قباني أن قبرص أخطأت حين وقّعت إتفاقاً مع اسرائيل حول حدود تبلغ مساحتها عدّة كيلومترات شمال النقطة رقم 23. وهي نقطة رقم واحد التي حدّدتها كنقطة موقتة في حين أن النقطة النهائية هي الرقم 23.

وقال: منذ ذلك الحين بدأ نوع من النزاع، حيث نصرّ على حقوقنا التي هي من حدود الناقورة الى النقطة 23 أي الحدود الجنوبية لمنطقتنا الاقتصادية.

وأضاف: نحن تمسّكنا بهذه الحدود أمام المندوبين الأميركيين اللذين زارا لبنان حيث قدّما عرضاً اعتبرناه غير مناسب وما زلنا نتمسّك بنفس الحدود وبحقوقنا، وبالتالي سبق وتمنينا أن تتولى الأمم المتحدة من خلال قوات "اليونيفيل" تحديد الخط البحري استكمالا للخط الأزرق البري، قائلاً: فلنسمّه الخط الأبيض الذي يحدّد الحدود البحرية.

وسئل: هل حصل تنسيق مع الرئيس ميشال عون لعرض الموضوع مع نظيره القبرصي نيكوس انستاسيادس في لقائهما اليوم، أجاب قباني: نحن في لجنة الأشغال والطاقة لم ننسّق مع الرئيس عون، لكن موقفنا هو نفس الموقف الذي يتمسّك به رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يتابع هذا الموضوع باسم لبنان، ويدافع عن حقّنا بالكامل.

ورداً على سؤال حول قانون الإنتخاب أوضح قباني أنه متفائل، قائلاً: حين تأتي ساعة الحقيقة بدءاً من جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء وجلسة مجلس النواب الجمعة، لا بدّ أن ينتصر العقل، لافتاً الى أن المزايدات الطائفية مصدرها معروف ومكشوف، وهي تضرّ بأصحابها. معتبراً أن محاولة فرض ما يسمى المصالح المسيحية هي في الحقيقة ان مصالح المسيحيين مثلها مثل مصالح المسلمين اي التعاطي مع اللبنانيين كشعب واحد وليس كمجموعة طوائف.

وختم: إننا نعتقد أن هذه الأمور لن تكمل ولن تصل الى الفراغ الذي لا أحد يريده.
 

المصدر: 
وكالة أخبار اليوم
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب