Printer Friendly and PDF

Text Resize

قوى الأمن الداخلي

10 June 2017

تستحق التهنئة قوى الأمن الداخلي. بكل قطاعاتها وأجهزتها ومؤسساتها، وهي التي احتفلت بعيدها المئة والسادس والخمسين لتكون بذلك المؤسسة الوحيدة التي سبقت ولادة الجمهورية، وعايشت التاريخ الوطني الحديث للبنانيين في المرحلتين العثمانية والفرنسية.. ولا تزال اليوم أحد أعمد الدولة، وأحد أهم عناوين حفظ القانون والنظام العام وحماية الاستقرار الى جانب الجيش الذي هو المؤسسة العسكرية الأم.

ما حققته وتحققه هذه المؤسسة، وأجهزتها، أكان الأمن العام أو شعبة المعلومات أو غيرهما، على صعيد مكافحة الإرهاب والجرائم على أنواعها، يستحق الثناء والإشادة وخصوصاً لجهة السرعة في كشف وملاحقة المجرمين والمرتكبين. وفي تعقّب العصابات المنظمة، وفي وضع حد للكثير من حالات التفلّت الأمني.

علامات مضيئة في السلك، شعّت في المراحل القريبة الماضية. أبرزها اللواء الشهيد وسام الحسن الذي تمكن من بناء شعبة المعلومات ورفدها بالكادر البشري الكفؤ والمقتدر من أمثال الضابط الشهيد وسام عيد، ما سمح بتحقيق إنجازات فعلية غير مسبوقة، أكان على صعيد كشف شبكات التجسس الإسرائيلية، أو بالنسبة الى التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وغيرها من الجرائم السياسية وغير السياسية.

والمؤسسة اليوم بقيادة مديرها العام اللواء عماد عثمان مستمرة في أداء دورها باقتدار وحِرَفية برغم كثرة التحديات، وهي الى جانب الجيش، يمثلان ركيزة الأمن والاستقرار الوطنيين. والملاذ الآمن الذي يتطلع إليه معظم اللبنانيين لضمان وجودهم وحريتهم وسيادة وطنهم ودور الدولة الجامعة واقتدارها وحضورها ورفعتها.
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب