Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري بذكرى عبد الواحد: نترك المزايدات لأصحابها.. ومن يدق بابنا سيسمع جوابنا

08/06/2017

برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أقامت عائلة عبدالواحد في البيرة – عكار، إفطاراً رمضانياً جامعاً عن روح الوالد الحاج محمد عبدالواحد والشيخ الشهيد أحمد عبدالواحد في الذكرى الخامسة لاستشهاده.

حضر الافطار في مطعم "يلدزلار – الكواشرة" النواب: نضال طعمة، هادي حبيش، خضر حبيب ورياض رحال ممثلاً بزياد رحال، أمين عام الهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير، القاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط، مفتي عكار ممثلاً بالشيخ خالد اسماعيل، رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، رئيس هيئة الإشراف والرقابة في "تيار المستقبل" وعضو المجلس الشرعي الأعلى محمد المراد، عضو المجلس الشرعي الأعلى علي طليس، العقيد عبدالرزاق مالطي ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد مصطفى الأيوبي ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، العقيد احمد عدره ممثلاً العميد كرم مراد رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال، عضوا المكتب السياسي في "تيار المستقبل" سامر حدارة وطارق المرعبي، عضو المكتب السياسي في "التيار الوطني الحر" جيمي جبور، منسق عام "تيار المستقبل" في عكار خالد طه، ممثل "القوات اللبنانية" جوزيق عبدو، ممثل "الجماعة الإسلامية" محمد هوشر، وشخصيات حزبية، رؤساء اتحادات بلديات ورؤساء بلديات ومخاتير رؤساء جمعيات وفاعليات مختلفة وحشد من المدعوين.

علاء عبدالواحد
بعد ترحيب من جمال العمر، ألقى شقيق الشهيد أحمد عبدالواحد الشيخ علاء عبدالواحد كلمة قال فيها : "في هذه المناسبات نستذكر موقف الشيخ أحمد عبدالواحد الذي كان داعماً بقوة لمؤسسة الجيش واعتبرها الحصن الحصين لحماية بلدنا لبنان وضمانة للسلم الأهلي"، معتبراً أن "هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة هذا العام بعد أن رعى دولة الرئيس سعد الحريري المصالحة التاريخية بين الجيش اللبناني وعائلتيّ عبدالواحد ومرعب".

وأضاف "إيماناً من عائلة الشهيد عبدالواحد وخاصة أننا في شهر الرحمة والغفران فإننا نمضي قدماً على خط الشهيد بالدفاع عن لبنان وسوف نطبّق وصيته بالوقوف إلى جانب إخواننا السوريين في الحصول على حياة كريمة بعدما طالتهم مجازر النظام وفرقتهم عن بلادهم. ونسأل الله تعالى أن يحفظ لبنان في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان وما تشهده من صراعات، حيث من الواجب توحيد الكلمة والتكاتف والوحدة الوطنية التي أرسى دعائمها الرئيس سعد الحريري، فلقد تأكد لنا أن النهج المعتدل هو الذي يحفظ لنا كياننا وقد أثبتت زيارات الرئيس الحريري إلى عكار وطرابلس أن مناطقنا تدعم النهج المعتدل للحريري لأنه يحمي البلاد من الدخول في أتون الصراعات الداخلي والخاريجة".

وختم " نأمل من جميع الغيارى على هذا البلد بدعم الرئيس سعد الحريري في مسعاه إن كان فيما خص انجاز قانون انتخاب عادل أم من خلال دعم توجهاته في العمل على تنمية المنطقة بالمشاريع الحيوية ولنا كل الثقة بدولته في هذا المجال، ونأمل من العهد الجديد أن ينصفنا ويعطينا حقوقنا خاصة في ملف الموقوفين الإسلاميين وفي ملف العسكريين المخطوفين منذ ثلاث سنوات، ونحن نعلم كم يسعى دولته ويتابع بشكل حثيث كل هذه الملفات الشائكة".

أحمد  الحريري

ثم استهل أحمد الحريري كلمته بالاشادة بـ"عائلة آل عبد الواحد الكبيرة بكل أبنائها، الذين نعتز بهم وبمحبتهم للبيرة وكل عكار وبإذن الله ستظل هذه العائلة معتصمة بحبل بالله وكريمة بتعاليها عن الجراح وبحرصها على لمّ الشمل ووحدة الصف في البيرة وكل عكار".
وأضاف: "رحم الله على الشيخ الشهيد أحمد عبدالواحد الذي كان كبيرنا في أخلاقه وصدقه واعتداله مجسّداً صورة الإسلام السمحى التي كان يطل بها علين،ا بخطابه المعتدل الذي كان عنوانه الدائم الوحدة الوطنية، والعيش الواحد، والدعوة لنصرة الحق والمظلوم. لقد استشهد مظلوماً وهو في عز دفاعه عن المظلومين، من إخوتنا السوريين، ولذلك فهو مرتاح في عليائه ويبارك كل الحكمة والصبر الذي تحليتم به بعد استشهاده، ولا سيما حرصكم على أن تكونوا طلاب عدالة لا طلاب ثأر وصولاً إلى المصالحة الكبرى التي حصلت مع الجيش اللبناني بمباركة سماحة مقتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان وبرعاية دولة الرئيس سعد الحريري الذي كان معكم منذ اللحظة الأولى فوجعكم هو وجعه ووجعنا الذي ذقناه مع استشهاد الرئيس رفيق الحريري".

وتابع أحمد الحريري "نحن تعالينا عن الجراح وحملنا دم رفيق الحريري إلى حيث يجب أن يكون، مطالبين بالعدالة من موقع الحرص على البلد والوحدة الوطنية والعيش الواحد، وعملنا وما زلنا نعمل على المصالحة بين الجميع، والأكيد أن المصالحة الكبيرة والمباركة بين آل عبد الواحد وآل مرعب والجيش اللبناني هي هدية للشيخ عبد الواحد بذكراه الخامسة لأنه لو كان بيننا كان سيقوم بنفس الفعل وسيتعالى عن الجراح ويكون في مقدمة الدُعاة إلى الصلح، حرصاً على الجيش اللبناني الذي قدم ويقدم الكثير من التضحيات دفاعاً عنا وعن البلد في وجه المؤامرات الخبيثة والفتن التي انتصرنا عليها بوحدتنا".
أما في السياسة، فقال أحمد الحريري: " الواقع الذي نعيشه يدفعنا أكثر من أي وقت مضى  للاقتداء أكثر وأكثر بمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتجربته الوطنية كما يفعل دولة الرئيس سعد الحريري، الذي يتكلم معكم من القلب الى القلب، وليس لديه ما يخفيه أو يستحي به، بل يعمل ليل نهار وكل همه كرامتكم وكرامة كل مواطن لبنان، وهو لا يزال يبادر ويبذل من رصيده الشخصي كي يعود لبنان كما كان أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وشدد على أن "الهم الاساس للرئيس الحريري أن يستعيد ثقة المواطن بدولته، وآخر همه المزايدات التي يتركها لأصحابها فالمواطن شبع وعوداً وشعبوية ساقطة مسلّطة على رأسه وتهدد حياته. أما لمن يحاول أن يزايد علينا في اعتدالنا فنقول له مثلما قال الرئيس سعد الحريري: لو كان الإعتدال ضعفاً لما قتلوا رفيق الحريري، ولو كان الإعتدال ضعفاً لما كان الرئيس الحريري اليوم على رأس الحكومة بعدما توهم البعض الثاني أننا انتهينا. ولو كان الإعتدال ضعفاً ما كنا الأقوى والأقدر على المبادرة إلى نسج تسوية وطنية تاريخية أدت الى انتخاب رئيس للجمهورية وإنقاذ لبنان من تداعيات الفراغ الذي كان يهدد الصيغة والكيان. ولو كان الإعتدال ضعفاً ما كنا كتيار مستقبل الرقم الصعب في المعادلات الوطنية، وقوة لا أحد يستطيع تجاوزها لا بالسلاح ولا بالإغتيالات ولا بغيره، ولو كان الإعتدال ضعفاً لما استطعنا أن نشكل صمام الأمان لحماية لبنان من الحريق السوري ومن نار التطرف والعنف التي تفتك بالامنطقة".
وأكد أحمد الحريري "أنه في النهاية ما بصح إلا الصحيح، وصحيح أنكم تعتبون على الرئيس الحريري في بعض المواقف التي يتخذها، لكن كلما مر الوقت، اتضح لنا ولكم أنها قرارات حكيمة تنشد مصلحة البلاد والعباد. نفس الشيء كان يحصل أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كلما اتخذ موقفاً، أو قام بإنجاز، حملات ومزايدات واتهامات، كي لا تعرف الناس قيمة هذه المواقف والاتجازات في وقتها، لكنها للأسف عرفت قيمة كل ما فعله رفيق الحريري من أجلهم بعد استشهاده ".
وشدد على أن "الناس عرفت قيمة ما قام به رفيق الحريري لصالح البلد بعد استشهاده، لذلك دعونا نعرف قيمة ما يقوم به الرئيس سعد الحريري للبلد في وقته، فالمرحلة تستوجب منا سماع صوت العقل والحكمة، ولسنا في حاجة إلى رؤوس حامية، ولذلك واجبنا أن نؤكد على ثقتنا المطلقة بقيادة الرئيس الحريري وأن لا نسمح لأي كان أن يزايد عليه لأننا بذلك نكون كمن يشكك بنفسه".

وختم أحمد الحريري بالقول :"تيار المستقبل ليس جمعية خيرية ولن يرضى بعد الآن أن يكون شمّاعة حتى يعلّق عليها البعض افتراءاته واتهاماته. من الآن وصاعداً أي طرف يدق بابنا سيسمع جوابنا ونقطة عالسطر. سيكون هناك قريباً قانون انتخاب جديد نأمل أن تكون ولادته طبيعية، ومن الآن إلى حينها دعونا نجهز أنفسنا ونعد العدّة ونكون يداً واحدة لتحقيق الإنتصارات التي تعودنا عليها".


درع تكريمي
وفي الختام، سلّم رئيس مخاتير الدريب خضر خضر للحريري درعاً تكريمية بمشاركة رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار والمخاتير.

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب