Printer Friendly and PDF

Text Resize

المستقبل: الأساس بالنظام الجديد للانتخابات الاستمرار بالاستناد الى الطائف واحترام الدستور

06 June 2017

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار وفي ما يلي نصه:

أولاً: في أهمية الاتفاق على قانون الانتخاب:

تنوه الكتلة بالجهود السياسية المبذولة التي أدت الى التوافق على الصيغة العامة لقانون الانتخاب الجديد وهي لذلك تترقب استكمال هذه الجهود لإنجاز الصيغة القانونية الكاملة لمشروع القانون الجديد وإقرارها في مجلس الوزراء ومن ثم إحالة مشروع القانون إلى مجلس النواب لدراسته واقراره، وبالتالي الانطلاق للتحضير والإعداد للعملية الانتخابية.

تجدر الإشارة إلى انه وعند إقرار صيغة مشروع قانون النظام الانتخابي النسبي الجديد فإنها ستكون المرة الأولى التي سيعتمد فيها مثل هذا النظام، وهي صيغة بحاجة للإعداد والتحضير والشرح للمرشحين وأيضاً للناخبين وكذلك للادارة الرسمية على وجه الخصوص وان اللبنانيين سيخوضون الانتخابات عندها وفق هذه التجربة الجديدة للمرة الأولى.

إنّ المسألة الأساس في عملية إقرار النظام الجديد للانتخابات وتطبيقه تبقى وتكمن في أهمية الاستمرار في الاستناد الى اتفاق الطائف وفي الاحترام الكامل للدستور ببنودهما كافة والمستندين الى ركيزة العيش المشترك والواحد وذلك بعيداً عن التقوقع الطائفي والمذهبي.

ثانياً: في ذكرى الخامس من حزيران 1967 والعاشر من رمضان 1973

توقفت الكتلة أمام الذكرى الخمسين للخامس من حزيران 1967 ذكرى النكسة والهزيمة المريرة التي أصابت الأمة وكرامتها وفقدت بنتيجتها بقية فلسطين ومساحات من الأراضي العربية الأخرى، واعتبرت أن قضية فلسطين كانت وستبقى هي القضية المركزية.

ولعله من حسن الصدف أن يصادف البارحة أيضاً يوم العاشر من رمضان ذكرى حرب تشرين الأول 1973 المجيدة التي استرجع بها العرب بعضاً من كرامتهم من خلال الإنتصار عام 1973.

ثالثاً: في رمزية الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد سمير قصير:

استذكرت الكتلة مرور اثنتي عشرة سنة على استشهاد الكاتب والمناضل سمير قصير. وفي هذه المناسبة تؤكد الكتلة على اهمية هذه الذكرى ورمزيتها الكبيرة والعميقة، وهي تنتهز هذه المناسبة لتعاهد اللبنانيين بأنها ستظل متمسكة بالمبادئ التي سقط من اجلها الشهداء الأبرار من شهداء ثورة الأرز.

رابعاً: في خطورة الاعتداء الإرهابي في لندن:

تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الجريمة الإرهابية الجديدة المروعة التي شهدتها مدينة لندن على يد تنظيم داعش الإرهابي.

إنّ الكتلة تدعو لأوسع حملة عربية ودولية من اجل مكافحة هذا التنظيم الإرهابي والتصدي له لاقتلاعه والقضاء عليه، وهو الذي ألحق الضرر الفادح بصورة الاسلام والمسلمين والاسلام منه براء بسبب اجرامه وبشاعة الجرائم التي يرتكبها في العالم وفي حق المسلمين. فالإسلام دين رحمة ومودة ودين اعتدال ووسطية، ولا علاقة له بما يدعيه هذا التنظيم الارهابي المجرم.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب