Printer Friendly and PDF

Text Resize

مقدمة "المنار"

19/05/2017

الرئيسُ الثامنُ للجمهوريةِ الاسلامية الايرانية رهنَ صناديقِ الاقتراعِ، الممتلئةِ حماساً انتخابياً من ابناءِ جمهورية اتقنت تجديدَ زَخْمِها واعراسِها الديمقراطيةِ في عهدِ الثورة..
ملايينُ الاصواتِ رُفِعَت بِرُقِيٍ ديمقراطيٍ على مِنصةِ اربعةِ مرشحينَ يتنافسونَ في المشاريعِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والانمائية، ويَتَّحِدُونَ لحفظِ الثورةِ الاسلاميةِ وابنائِها..
فَرَضَت كثافةُ الاقتراعِ تمديدَ التصويتِ لساعات، على ان تبدأَ عندَ العاشرةِ بتوقيتِ طهران، اي الثامنة والنصفِ بتوقيتِ بيروتَ عمليةُ فرزِ الاصوات.
اصواتٌ ايا كانَ خِيارُها، فسيُسمَعُ صداها في ايرانَ ومحيطِها، وحيثُ يُرفَعُ علمُ الجمهوريةِ الاسلامية في السياساتِ الخارجيةِ والعَلاقاتِ الدولية..
اصواتٌ ستسبِقُ بلا ادنى شك مسارَ قمةٍ مشوشةٍ اصلاً على بُعدِ ايامٍ في الرياض، ستَجمَعُ الاميركي معَ البعضِ العربي وبمباركةِ الاسرائيلي، والعنوان العِداءَ لايران..
في لبنان كان العنوانُ ولا يزال، ازمةَ قانونِ الانتخابِ المانعِ الاساسِ من فتحِ صناديقِ الاقتراعِ امامَ اللبنانيين ..
ورغمَ ضيقِ الخِياراتِ وصعوبةِ المحاولات، فانَ رئيسَ الجمهورية العماد ميشال عون دعا الى عدمِ القلق، لأنَ الانتخاباتِ النيابيةَ حاصلةٌ كما قال، ولا يزالُ هناكَ متسعٌ من الوقتِ للتوصلِ الى اتفاق.
اتفاق لم ينتظرْهُ وزيرُ الداخلية نهاد المشنوق ليؤكدَ من الشَمالِ اَنَ الانتخاباتِ النيابيةَ حاصلةٌ حتماً قبلَ نهايةِ العام..

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب