Printer Friendly and PDF

Text Resize

قمم الرياض

19 May 2017

القمم الثلاث التي ستشهدها الرياض يومي السبت والأحد، ستكون مفصلية في شأن القضايا التي تهم المنطقة والعالم. لكن أحد أبرز عناوينها وأهمها يتمثل في ما قاله وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالأمس، من أنّ القمة الإسلامية - الأميركية تحديداً، وهي غير مسبوقة، ستكون محورية في «فتح صفحة جديدة بين العالم الاسلامي والغرب». وفي إيصال رسالة الى العالم بأسره مفادها «أن الإسلام ليس عدواً».

وتلك في الأساس، هي الحقيقة التي حاول الإرهاب ومصنّعوه ومصدّروه تشويهها والفتك بها في سياق سياسات شيطانية لم يتورع أصحابها وخصوصاً إيران، عن استخدام ذلك المعطى المدمّر، في سبيل تحقيقها.

القمة ستعلن في ختامها، عن إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، ما يؤكد القول بالفعل أكثر مما هو مؤكد، خصوصاً ان دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية عانت مثل غيرها وأكثر من ذلك الإرهاب. ومن ارتكاباته وإجرامه، وادعاءاته الغريبة عن الاسلام وقيمه. وعملت بجهد استثنائي على مدى السنوات الماضية، على محاربته باعتباره ظاهرة خطيرة وعدمية، وبكل السبل، القانونية والنظامية والشرعية والثقافية والتعليمية. ولم تتردد لحظة، في اتخاذ كل ما يلزم لتأكيد غربة الجماعات الإرهابية والتكفيرية عن الإسلام وكل الشرائع السماوية. كما عن الأنسنة وكرامة البشر عموماً.

وكان لافتاً ما أكده الوزير الجبير، من أنّ الجيش السعودي، هو الجيش الثاني بعد الولايات المتحدة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وان المملكة سعت وراء الإرهابيين ومن يموّلهم ونفّذت عمليات ضدّهم.

قمم الرياض هي تأكيد إضافي لمكانة المملكة العربية السعودية وريادتها عربياً وإسلامياً ودولياً. والتزامها المتين بالأمن والسلام الدوليين، وانخراطها في كل جهد إقليمي ودولي مشترك لمواجهة المخاطر التي تهددهما.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب