Printer Friendly and PDF

Text Resize

طعمة: بين الخامس عشر من أيار والعشرين من حزيران استحقاقات تختصر حكاية وطن

07/05/2017

 إعتبر النائب نضال طعمة أن "بين الخامس عشر من أيار والعشرين من حزيران، استحقاقات تختصر حكاية وطن، وفي حال لم نصل إلى نتيجة قبل التاريخ الأول، يسعفنا الاجتهاد كي نستفيد من الوقت باتجاه التاريخ الثاني. وفي حين تراجعت بشكل لافت بعض القوانين كالمسمى الأرثوذكسي، والتأهيلي، تتقدم حظوظ النسبية، ولعل النقاش اليوم يتناول بشكل أساسي طبيعة الدوائر وعددها وطريقة تقسيمها، والصوت التفضيلي وطبيعته الطائفية".

وقال في تصريح: "دون أن يستطيع أن يجزم أحد أين سترسو نتيجة النقاش، وما إذا كنا فعلا سننتج قانونا انتخابيا جديدا، يبقى الخوف من الفراغ حافزا للعمل الجدي عند كل القوى السياسية. ونرى أن العودة إلى اللجنة الوزارية المكلفة في البحث في قانون الانتخاب يشكل تدبيرا لا يحمل الجديد بحد ذاته، إلا إذا كان ترجمة لتظهير توافقات سياسية، لا يبدو أنها جاهزة لغاية اليوم. ويشكل الرهان على البعد التوافقي في ديموقراطيتنا، على حساب التصويت، تأكيدا على حتمية الاتفاق وضرورة انجازه بأقرب وقت".

وتابع طعمة: "بغض النظر على النظام الانتخابي الذي سيتم التوافق عليه في قانون الانتخابات، لا بد من الالتفات إلى ما يمكن أن يصون الديموقراطية أثناء التطبيق، وإنصاف الفئات المهمشة، وحماية المقترع من كل أنواع الضغوطات التي يمكن ان يتعرض لها، كل ذلك وغيره يمكن أن يصان في بنود قانون الانتخاب العتيد باعتماد إصلاحات جذرية منها البطاقة المطبوعة سلفا، والكوتا النسائية، والعمل على خفض سن الاقتراع الذي يتطلب تعديلا دستوريا، بالإضافة إلى انتخاب المغتربين، وضبط السقف المالي، وغير ذلك".

أضاف: "في حين يعتبر البعض أن مثل هذه الأمور هي أمور شكلية لا تقدم ولا تؤخر، نعتبرها في الحقيقة جوهرية وضرورية، فهي التي تصون حرية الاقتراع، وتحمي المقترع، وتضفي مزيدا من الشرعية للفائز بالانتخاب، بغض النظر عن القانون المعتمد".

وفي سياق آخر، قال طعمة: "إذ مر عيد الشهداء، والذي وإن خصص بشهداء الصحافة، فلا يمكننا إلا أن نستذكر فيه كل شهدائنا، فشهداء الكلمة هم شهداء الموقف في كل زمان، ولدى كل الأجيال. ومع تحياتنا لرجال الصحافة الذين نقدر تعبهم، ونثمن التضحيات التي يمكن أن يقدموها، والتي يمكن أن تصل إلى الاستشهاد، ننحني أمام أرواح كل الشهداء، ونستذكر الأثمان الغالية التي دفعوها لتكون حافزا للقوى السياسية اليوم، كي لا توفر جهدا، وتستفيد من كل دقيقة، كي لا يدخل البلد في المجهول. وهكذا نكون على مستوى الوفاء لمن لم يبخل في سبيل لبنان وعزته وكرامته". 

المصدر: 
الوكالة الوطنية للاعلام
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب