Printer Friendly and PDF

Text Resize

"حزب الله" على حدود الـ 1701

21/04/2017

نظم "حزب الله" "عراضة" للإعلاميين على الخط الحدودي مع إسرائيل بهدف الاطّلاع على الأشغال والتحصينات التي يقيمها الجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان.

واكد مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله محمد عفيف "للديار" ان توقيت الجولة الاعلامية جاء للرد على حملة "تهويلية" اسرائيلية ضد لبنان، "اردنا ان نثبت للاسرائيليين اننا جاهزون لكافة الاحتمالات، وفي  الوقت نفسه اردنا ان نفضح "هشاشة" الدعاية الاسرائيلية من خلال اظهار نقاط ضعفهم امام وسائل الاعلام من خلال الكشف عن الوضعية الدفاعية التي يقومون بها على الحدود، ونحن نريد اثبات ان انشغالنا في الحرب ضد التكفيريين لم يشغلنا عن القضية الاساس وهي الدفاع عن لبنان في مواجهة الاطماع الاسرائيلية"..

في المقابل، لاقت هذه الجولة انتقادات داخلية في وقتٍ اعتبرَتها مصادر مسيحية بارزة لـ"الجمهورية" أنّها تصبّ في تحدٍّ ثلاثيّ الأبعاد: تحدٍّ للدولة اللبنانية وتحدٍّ للولايات المتحدة الأميركية التي تستعدّ لفرضِ عقوبات جديدة على الحزب، وتحدٍّ لإسرائيل في ظلّ الحديث عن مواجهة عسكرية ممكنة مع "الحزب"، علماً أن لا مؤشّرات تُنبئ بحصول مواجهة كهذه.

إلى ذلك، نقل متابعون في الجنوب عن مصادر في القوات الدولية عدم علمها المُسبق بهذه الجولة، مشيرة إلى أن تغييبها لم يترك ارتياحاً في أوساطها. أضافت أن وجود "حزب الله" على طول الحدود أمر مؤكد ومعروف وخصوصاً في منطقة اللبونة حيث يجري الحديث عن وجود أنفاق تحت الأرض تتصل بالحدود. واعتبرت أن ظهور الحزب ولو إعلامياً «يحمل رسالة للجميع، للداخل والخارج، بأنه على استعداد لفضّ قواعد الاشتباك التي ترعى القرار 1701.

وتزامنت هذه "العراضة"، بحسب "المستقبل"، مع استعداد وفد عسكري من الجيش اللبناني لزيارة واشنطن للمطالبة باستمرار المساعدات الأميركية العسكرية للبنان، وكذلك مع وجود وفد نيابي منذ أيام في العاصمة الأميركية حيث يقوم بجهود حثيثة لتجنّب العقوبات المالية المرتقبة ضد "حزب الله" وحلفائه.

المصدر: 
مختلف
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب