Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية وندسور تحيي ذكرى 14 شباط

05 April 2017

أحيت منسقية "تيّار المستقبل" وندسور- كندا الذكرى الثانية عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في نادي كابوتو للمؤتمرات حضره النائب في مجلس النواب الكندي تراسي رامسي مثلة الحزب الديموقراطي ،إمام وخطيب مسجد أكاديمية الهجرة فضيلة الشيخ عبدالله رشدي حمود، راعي كنيسة مار أنطونيوس المارونية حضرة الخور أسقف الدكتور شارل سعد، رئيس أكاديمة الهجرة وليد شفشق، نائب رئيس الاكاديمة  الدكتور عيسى الشيخ، رئيس المجلس الوطني السوري المعارض الدكتور أحمد شاكر، رئيس قسم حزب القوات اللبنانية جورج رعد ممثلاً بطوني حدشيتي، رئيس قسم حزب الكتائب اللبنانية فيصل سعادة، منسق التيّار الوطني الحر شربل معوض، رئيس مركز الرئيس بشير الجميل توفيق الهندي، و علي طالب من موقع الستارة، وكريم حداد من جريدة أخبار النهار، ومحمد هشام خليفة من جريدة الفرقان، حلمي شريف، طوني عازار، ومنسق "تيّار المستقبل" ميشيغن جمال صعب، أمين سر "تيّار المستقبل" لندن سمير شمس، وأعضاء ومناصري "تيّار المستقبل" في وندسور،

بدأ الإحتفال بتلاوة من الذكر الحكيم بصوت الطفلة تمارة نضال ضناوي التي أهدت سورة الفاتحة لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

تلاها مقدمة بالعربية والإنكليزية لعريفي الإحتفال زينة هارون ضناوي وأحمد القادري أكدا فيها أنه في الذكرى الثانية عشرة على اغتيال الرئيس الشهيد، لن نقف على الأطلال، بل سنستمر في مسيرة البناء والإعمار والتعليم ليبقى هذا المستقبل حلمك وحلمنا وحلم الأجيال القادمة. سنستمر في نهج الرئيس الشهيد تحت سقف "تيار المستقبل" متعلقين بأطراف أجنحة العزيمة والإصرار والصمود التي تتفجر من روح الرئيس سعد الحريري كالشلال الذي يتدفق من وسط صخور العراقيل والصعوبات والتحديات، ولأنو اللي خلف ما مات، نجدد البيعة في كل يوم وفي كل ساعة لمن هو أولى ببناء المؤسسات وتطوير التعليم وتوحيد السلاح "سلاح الجيش اللبناني ".

 

وبعد الوقوف للنشدين الكندي واللبناني، كانت للشابة جولي وليد الحاج كلمة قالت فيها اننا ننتظر العدالة وما سوف تؤول اليه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ولأننا اقوياء لن ننجر الى الانتقام بل سوف ننتظر بصبر تحقيق العدالة .

اما  تراسي رامسي فأكدت على أهمية الإستمرار في إحياء ذكرى الرئيس الشهيد الذي حمل إلى لبنان السلام والإعمار والإستقرار والأمن في منطقة أصبحت بأمس الحاجة إلى رجل مثله وأثنت على دور منسقية "تيّار المستقبل" وندسور مؤكدة على فخرها المشاركة في نشاطات هذه المؤسسة الناجحة والمميزة.

ثم تم عرض لوثائقي من إنتاج منسقية وندسور عن الرئيس الشهيد.

بدوره، أثنى الشيخ عبدالله حمود على دور رفيق الحريري في إعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية اللبنانية وإخراج اللبنانيين من أتون الحرب والجهل في الوطن الذي يعني لنا الكثير والذي تغيب فيه العدالة اليوم بعد اثني عشر عاماً من اغتيال الرئيس الشهيد بسبب سيطرة السلاح عليه وعلى مؤسساته ما يحول دون تحقيق الأمن ويسمح للقاتل أن يبقى طليقاً دون محاسبة علماً أنه كان متهماً في الماضي ومداناً اليوم مؤكداً على صمودنا إلى أن نصل إلى حقوقنا ومطالبنا المشروعة ونبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين وتحقيق حلم رفيق الحريري في بقاء لبنان وطناً لمسلميه ومسيحييه منتقداً دور حزب الله في سوريا وما يقوم به إلى جانب  نظام الأسد من جرائم  ضد الشعب السوري الأعزل.

من جهته،  شكر شارل سعد المنسق احمد حسين على الدعوة للمشاركة في الذكرى الثانية عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مؤكداً أن رفيق  الحريري هو رجل الدولة ورجل الإستقلال وعملاق من عمالقة لبنان وإنجازاته تتكلم عنه حتى اليوم وستبقى نشهد له إلى الأبد وأن من خطط ونفذ  الحريمة لا أخلاق له وكل سنة سنعرف قيمة رفيق الحريري أكثر فأكثر . وقدر المونسينور سعد دورالرئيس الحريري  في انتخاب رئيس الجمهورية من خلال المطالبة الدائمة بملىء الفراغ وتقديم المبادرات تلو المبادرات .

ختاما ألقى منسق "تيّار المستقبل"  في وندسور أحمد حسين كلمة ابرز ما جاء فيها:

"أود في مستهل كلمتي هذه أن أتقدم منكم بأسمى آيات الشكر والإمتنان والتقدير لكم جميعاً على تلبيتكم دعوتنا اليوم في هذا الحضور المتألق والجميل. وإلى الهيئة الإدارية الفريق الذي أخذ على عاتقه إنجاح هذه المسيرة وما ترمز إليه والأعضاء والمناصرين الذين يقفون إلى جانب تيّار المستقبل ومسيرته في لبنان والإغتراب وخاصة هنا في وندسور. كما وأود التقدم من جميع الإخوة المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً بأسمى آيات التهاني لمناسبة زمن ا لصوم راجين من الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على الجميع .

ليس من السهل أن نتكلم عن رفيق الحريري. نحاول، مثلاً، أن نفتش عن إطار مختلف لنجسد عبره الرجل، لكننا ما لبث أن نستنتج بأننا نسبح في محيط يضّج بأفضل ما لديه من نصوص بديعة لامست حدود التوصيف الدقيق للرجل، لسياساته، لقدراته، لأحلامه، لرصانته ونضوجه المتكامل. نتساءل دوماً، إثنى عشرة من السنوات مرت على رحليه وكأنه رحل للتوّ، ففي العام الماضي، مثلاً، ورد إسم رفيق الحريري أكثر من مليون مرة عبر منصات التواصل الإجتماعي فقط، وهو رقم يتجاوز عدداً لا بأس به من زعماء الصف الأول في لبنان.

في غياب رفيق الحريري، يُفتقد عرَّاب الوحدة الوطنية والموقف الوطني الجامع الذي، وإن اختلف البعض عليه أو معه، بقي يناضل انطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا. هذه المصلحة الوطنية التي اجتمع عليها كل اللبنانيين عند استشهاده. بعد مرور اثنا عشر عاماً، أرى لبنان يفتقد الضامن، للأمن والإستقرار وروح التفاؤل لأبناء هذا الوطن. وإنني أرى أن من يفتقد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليس فقط عائلته الصغيرة وعائلته الكبيرة، بل كل من أحبَّ لبنان وأراد لهذا البلد الحبيب الأمن والإستقرار والازدهار والتطور والتقدم.

حقاً اللبنانين جميعاً خسروا كثيراً عند رحيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولكن استطاع دولة الرئيس سعد الحريري أن يثبت بأنه رجل دولة بإمتياز ويمثل القيم والإعتدال بتصرفاته وخطاباته اليومية وأسلوبه الصادق مع جميع اللبنانين وأثبت حقاً أنه هو الأمين على إرث ومدرسة وفكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

استكمل دولة الرئيس سعد الحريري مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري و نهجه وتمسك بوثيقة اتفاق الطائف وعمل على تكريس سيادة وحرية لبنان في ظل العواصف السياسية الهوجاء التي عصفت به واستطاع التغلب على جميع هذه المؤامرات واستخدم الحكمة والصبر لإنهاء الفراغ الرئاسي ولإنقاذ لبنان من الوضع المتردي و عدم الإنزلاق إلى الخطر ونجح بإنهاء التأجيج الطائفي.

وبتركيزه في خطاباته ومواقفه على مفهوم العيش الواحد وليس فقط العيش المشترك، لربما أراد الرئيس سعد الحريري إطلاق ديناميكية تحرّك اجتماعي سياسي عابر للطوائف من أجل صيانة حركة وسطيّة تتخطّى التمثيل المذهبي وتطمح إلى لمّ الشمل للمحافظة على لبنان وحماية اللبنانيين مسلمين ومسيحيين.

ومن قلب رفيق الحريري ومن قلب هذه الذكرى لا بد أن نوجه تحية إجلال وإكبار إلى الثورة السورية الصامدة راجين من الله عز وجل أن يمن على أهلنا في سوريا بالسلام والإستقرار والنصر القريب وأن تعود سوريا إلى سابق عهدها في حضن أمتها العربية سالمة غانمة محررة.

ويصادف اليوم أيضاً أحداث يوم الأرض الفلسطيني لعام ستة وسبعينبعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه إسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة 21ألف دونم من أراضي فلسطين

وتعتبر ذكرى “يوم الأرض الفلسطيني” رمزًا للتشبث بالأرض والهوية والوطن، وعنوانًا لرفض كل سياسات الكيان الصهيوني الساعية إلى سلخ الشعب الفلسطيني من هويته الوطنية والقومية.

وهنا دعونا نتوقف قليلاً للإحتفال بهذه المناسبة على طريقتنا لذا أطلب من الجميع التفضل بالوقوف  للحظات صمت على أرواج جميع شهداء الأرض في فلسطين ومشاهدة هذا الفيديو...

شكراً لكم، نرجو من الله أن تتحرر أرض فلسطين قريباً وأن يعم سلامه جميع أركان المعمورة.

وبالإنتقال إلى محليات تيّار المستقبل هنا في وندسور، فهو مؤسسة ناشطة على مدى أكثر من عشر سنوات و دوره أضحى مهماً جداً وربما أكثر أهمية من أي وقت مضى وهو أحد أهم المؤسسات اللبنانية الإجتماعية السياسية المدنية في الجالية التي تقيم النشاطات على مدار السنة وتتميز بالتنظيم والتميز.

وحينما ننظر إلى ما يحصل من حولنا في العالم عموماً ومؤخراً هنا في كندا على وجه الخصوص، لا بد أن نقول شكراً كندا على كل ما لمسناه من مواقف تدعونا للإطمأنان والفخر من الأنموذج الذي يحتذى به من المواقف الحكيمة والمسؤولة لكل الأطراف السياسية والإعلامية والمدنية الكندية بعيد جريمة كيبيك, وهنا نتأكد أكثر أنه علينا أن نكون موحدين، وعلينا أن نكون في لقاء دائم، وعلينا التكتل أكثر من أي وقت مضى ولهذا السبب قمنا بتفعيل مجلس منسقية وندسور لنبقى على تماس مع بعضنا البعض ومع كل الؤسسات لما في ذلك مصلحة لنا جميعاً في هذه الجالية اللبنانية هنا في الإغتراب وللمحافظة على مصالحنا ومقدراتنا وكوادرنا وللتفاعل بشكل أكبر مع المجتمع الذي نعيش فيه على المستوى الثقافي والسياسي والإعلامي والإجتماعي والإقتصادي ولرفع مستوى العلاقة بيننا وبين المؤسسات والأحزاب والمنظمات والجمعيات الكندية والعربية واللبنانية تأكيداً على أهمية أن نعمل سوياً يداً بيد لإنجاح عملنا هذا والسير به إلى الأمام .

معكم وبوجودكم، ستبقى ذكرى رفيق الحريري خالدة إلى الأبد...بارك الله بكم، عشتم، عاش لبنان،  عاش الرئيس سعد الحريري، عاش تيار المستقبل، رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، شكراً لإصغائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!".

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب