Printer Friendly and PDF

Text Resize

إحياء الذكرى الـ12 لإغتيال الحريري في ميشيغن

28 March 2017

اقامت منسقية "تيار المستقبل" ميشيغن - الولايات المتحدة الاميركية ، الذكرى السنوية الثانية عشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مدينة دربورن هايتس في قاعة  رويالتي مانور، بحضور النائب السابق وعضو المكتب السياسي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش الذي حضر خصيصاً من لبنان للمشاركة في هذه المناسبة الى جانب حشد من ابناء الجالية اللبنانية ومناصري التيار  وأعضاء مجلس المنسقية .

 لبى الدعوة أيضا  قنصل لبنان العام السيد بلال قبلان ووفود من حزب القوات اللبنانية برئاسة المنسق جان مصور ومن حزب الكتائب اللبنانية برئاسة المنسق إبراهيم مرجي والوطنيين الاحراربرئاسة ميلاد زعرب و التيار الوطني الحربرئاسة حنا ابو زيد،  وامام المركز الإسلامي الأميركي الشيخ محمد المارديني، سوزان دباجة رئيسة المجلس البلدي في ديربورن، زهير عبد الحق، عباس طليس، بالإضافة الى حضور وفد من منسقية ويندسور ترأسه المنسق  أحمد حسين.

ورحبت السيدة مها وهبي امينة السر في المنسقية بالحضور و شكرتهم على المشاركة .

وبارك الشيخ محمد المرديني جهود تيار المستقبل لإحيائهم هذه الذكرى، وقال ان الشهيد الرئيس رفيق الحريري رجل لا يمكن نسيانه او نسيان عطاءاته للوطن وللإنسان وشدد على مزاياه الوطنية وعلى تضحياته .

 أما الدكتور لؤي شمرة، عميد كلية الهندسة والعلوم الحاسوبية في جامعة أوكلاند، فألقى كلمة اثنى فيها على تضحيات أعمال الرئيس الشهيد والوضع السياسي في الولايات الأميركية .

 بدوره أكد المنسق جمال صعب ان تيار المستقبل سائر على نهج الرئيس رفيق الحريري و وجه تحية تقدير لجميع الأعضاء في منسقية ميشيغن على جهودهم وتضحياتهم الدائمة.

  وقال: "نجتمع اليوم لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري رجل وطن و دولة رجل رؤية و إصرار على النجاح نجتمع تحت خيمة الإيمان بلبنان، والحلم بغد أفضل، نحمل راية ابن الشهيد  ووريثه وحامل أمانته الرئيس سعد الحريري و نأكد أنه بعد 12 سنة لا نقبل من أحد أن يقول لنا إن المصالحة مستحيلة بين حقيقة إغتياله وبين حلمنا للمستقبل، مستقبل لبنان ومستقبل كل لبناني وكل لبنانية".

أضاف: "نعم نحن فاوضنا وساومنا للحفاظ على الاستقرار، لكن لم ولن نساوم على الحق أو الثوابت، كالمحكمة الدولية والموقف من السلاح غير الشرعي موقفنا واضح بالانفتاح على النقاش الانتخابي، والتأكيد على جهوزيتنا للذهاب إلى الانتخابات في أي لحظة، انطلاقاً من أننا ضد أي فراغ، وخصوصاً الفراغ النيابي".

وأشار إلى "أن المسؤولية تقع على عاتق جميع القوى السياسية، وما يحصل لا يضر بمصلحة "تيار المستقبل" أبدا فنحن نؤمن بالديمقراطية و نحتكم لها و أوضح دليل اننا نكاد نكون  التيار الاحدث في البلد و أجرينا انتخابات داخلية على كافة المستويات و بَارَكت القيادة النتائج دون أي تدخل "، متابعاً: "نحن نعلن من هنا أننا مستعدون للانتخابات تحت راية تيار المستقبل الذي سيخوضها بعنوان وطني ، تنموي و إجتماعي ".

اما في موضوع الساعة ، السلسلة و "ما رافقها من أعمال غوغائية"،  فقال: "موقف الرئيس الحريري هو البوصلة في هذا الموضوع ونحن كتيار مستقبل حريصون على اقتصاد البلد ففي الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري نستذكر الحركة الاقتصادية و المؤتمرات لدعم لبنان التي عمل لها الرئيس الشهيد فلا يزايدن أحدا على شجاعة الرئيس الشاب و الجريئ الذي نزل الى المتظاهرين لانه لا يُؤْمِن الا بالحوار و لكن للاسف ردة الفعل مستنكرة و كشفت غايات أخرى لهذة التحركات .

واسترسل: "نحن التيار الذي يطالب بالإصلاح و ذلك  في صلب مشروعنا السياسي والاقتصادي، وفي صلب إصلاحات مؤتمرات "باريس 1 و2و3"، و نحن من يريد الاضاءة على مكامن الفساد ومزاريب الهدر.و لكننا لسنا وحدنا فجميع القوى السياسية  عليها العمل  لتأمين إقرار "السلسلة" بالشكل الذي يحفظ مصالح الناس واقتصاد البلد".

ثم القى الدكتور علوش كلمة استهلها بالشرح عن التطورات السياسية والإجتماية وعن الوضع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، واستذكر رفيق الحريري، وحلم رفيق الحريري للبنان و المنطقة ، وقال: "نحن اليوم نحصد في لبنان و سوريا و العراق و اليمن ما حاول الرئيس رفيق الحريري اخراج هذه البلدان منه الا و هو الاستنقاع في العنف و التطرّف  و الحرب و اللاإنسانية ".

وذكّر بأن "إنسانية رفيق الحريري تقاس بما قام به من أعمال خيرية و ما قدمه من منح جامعية و الأهم انه أعاد إعمار وطنه ... و نحن نريد ان نعرف من اغتال رفيق الحريري لأننا نعرف لماذا أُغتيل . و من يبحث عن الحقيقة هو من يكون الأقرب اليها ".

واستغل وجوده في ميتشغن قائلاً: "دعونا نتعلم من المغتربين لان كل لبناني مقيم في لبنان مدين لكم فلولا ما تقومون به من تحويلات و دعم لعائلاتكم  و الاستثمارات الكبيرة و المتوسطة و الصغيرة لكنا في حالة اسوء مما نحن عليه اليوم ... نحن مدينون لكم لأنكم أوفياء و مستمرون بالرغم من كل شيئ ".

وأردف: "يدور آليوم في لبنان جدل  عجيب غريب حول قانون الانتخابات و حول عدالة التمثيل  و ارضاء الجميع  و اختراع قانون عصري و معايير أخرى ...الشيئ المؤكد ان قانون الانتخاب مهما كان لا يصنع الاستقرار. و الاكيد ان اجراء الانتخابات ضروري ".

وأشار غلى ان "المسألة الثانية هي الموازنة وسلسة الرتب و الرواتب و الحديث عن فرض ضرائب . الدولة بحاجة الى مداخيل و موارد لتأمين السلسة و كل كلام آخر شعبوي و لا يفيد ... ".

وتابع: "أما ما  حصل في الموضوع الرئاسي فهو تسوية في مصلحة البلد على أساس تأمين الاستقرار لحين مرور العاصفة ... كنّا نتمنى لو كنّا في بلد لا يتأثر بأزمات المنطقة .  حلم رفيق الحريري كان بتعاون عربي اقتصادي سياسي علمي من اجل نهضة العالم العربي ... لانه كان مقتنع ان السبيل الوحيد لبلوغ ذلك هو العلم و المعرفة و التقدم التكنولوجي  ... و السبيل الوحيد لمكافحة التطرّف و الاٍرهاب هو تحقيق العدالة و الانفتاح و التسامح و الإعتدال ... لا يمكن اخراج المنطقة الا بتحقيق حلم رفيق الحريري ".

كما قدمت منسقية ميتشغن درعا تقديريا للدكتور علوش ولوليد جعدان صاحب قناة - MEA-TV تقديرا لجهوده الإعلامية .

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب