Printer Friendly and PDF

Text Resize

مقدمة الـ"أم تي في"

20/03/2017

نزل الناس الى الشارع امس مطالبين بعدم تحميلهم عبئ تمويل الضرائب المفترض انها حملت الموازنة وسلسلة الرواتب لتمويل رفع اجورهم، الهجمة التي طاولت بنيرانها الحكومة والعهد بما هو صحيح وبما هو غير صحيح استنفرت الحكومة، فكانت غارة محبة للرئيس سعد الحريري على ساحة رياض الصلح للتواصل مع المحتجين، لكنه انكفأ تحت وابل الزجاجات الفارغة، الا انه لم يستسلم واثقاً من انه قادر على توضيح الصورة للناس واعطائهم الارقام الصحيحة التي تطمئنهم.
ودعماً للعهد والحكومة كانت جملة مؤتمرات صحافية ومواقف لوزير المالية ولرئيس لجنة المال ولرئيس القوات ولرئيس الحكومة، لكن الاستنتاج العام هو ان السلسلة والموازنة توقفتا، فلا مجلس وزراء هذا الاسبوع ولا جلسة نيابية للبحث فيهما، الرئيس بري سارع الى وضع روزنامة جديدة تعطي الاولوية لقانون الانتخاب بعدما سقطت المهل وسط كلام قوي تسرب من الخارجية والداخلية وعين التينة الضاحية يؤكد بأن قانون جديد سيرى النور قريباً على اساسه تجري الانتخابات وضمن المهل.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب