Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية مونتريال أحيت ذكرى 14 شباط

18 March 2017

أحيت منسقية "تيار المستقبل" في مونتريال - كندا الذكرى السنوية الـ 12 لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري  يوم الجمعة ١٠ آذار ٢٠١٧ في صالة ومطعم ليالي بيروت .

تقدم الحضور قنصل لبنان العام فادي زيادة، قنصل جمهورية مصر العربية مصطفى خميس، النواب:  إيفا ناصيف، فيصل الخوري، جان ريو، ساول بولو، ممثل دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ سعيد يوسف فواز، المطران بول مروان تابت مطران الموارنة في كندا،  ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى نبيل عباس، ممثل طائفة الموحدين الدروز الشيخ حسن عزالدين، عارف سالم عضو مجلس بلدية مونتريال، ممثل عمدة لافال  راي خليل، عضو مجلس بلدية لافال ألين ديب، عضو مجلس بلدية مون رويال المحامي جوزيف دورة، زعيم المعارضة في مجلس بلدية لافال جان كلود كوبيه، المتقدم في الكهنة الأب ميشال فواز، رئيس دير مار انطونيوس الكبير الأب بيار بوزيدان، الامام حسن غية،  وفد منسقية "تيار المستقبل" في أوتاوا، ممثلو الاحزاب اللبنانية،  المايجور في الجيش الكندي جاك نيقولا، ممثلو نادي زحلة، جمعية أجيال اللبنانية،جمعية اليوم، مؤسسة السراج،  المنتدى الإسلامي الكندي، الجمعية الإسلامية اللبنانية الكندية، الشبكة الكندية للمشاركة المدنية، ممثلو الاحزاب الكندية في كيبيك، بيار أحمراني مدير القسم العربي في راديو كندا الدولي، ممثلو وسائل الإعلام العربي في مونتريال بالاضافة الى أعضاء ومناصرو "تيار المستقبل" في مونتريال.

استهل بالنشيدين اللبناني والكندي والوقوف دقيقة صمت على روح الرئيس الشهيد ورفاقه الابرار وعرض لوثائقي من إعداد المنسقية تحت عنوان "رفيق لآخر الطريق ".

تحدثت السيدة هلا السير خلال الحفل عن تجربتها  مع مؤسسة الحريري التي علمت آلاف الطلاب فقالت :"

رحمه الله كان صاحب رؤى لا حصر لها، هدفه كان اعلاء اسم لبنان في جميع المجالات.

اولى خطواته في اعمار لبنان كان حمل لواء العلم، فأراد ان يسلح ابناء وطنه بالعلم والثقافة والشهادات بدلاً من تسليحهم بالاسلحة الفتاكة الهدامة في الوقت الذي كانت فيه لغة الخطاب هي اصوات المدافع والرصاص.

هذا العلم الذي كان له الاثر الاكبر على الاجيال اللاحقة، فعمت الفائدة على الطلبة و عائلاتهم ماديا ومعنويا، ونجح الرئيس في وضع  اللّبِنَةِ الاولى من دعائم الاستقرار، فتخرج حوالي ٣٥ الف طالب و طالبة يبنون و يعمرون و يرفعون من شأن بلدهم، و مضوا في تحقيق حلم الرئيس...

ما يميز الرئيس عن غيره، انه أسس جيلاً من المتعلمين بعيداً عن اي حسابات طائفية او مذهبية.

بافعاله و انجازاته، علمنا دروساً في حب الوطن و التضحية و العطاء و الكرم و عدم التفرقة.

كان و ما زال حياً في قلوبنا و تفكيرينا حتى و ان غيبته المنية عنا...

التقدير والاحترام والولاء والامتنان لك أيها الرئيس، يا شهيدٓ الوطن، لقد تركت بصمة واضحة و علاماتٍ فارقةٍ في جميع ارجاء لبنان... فأنت رجل العطاء بلا منازع، ستبقى محبتك و تقديرنا لشخصك الكريم تتوهج و ستتوالى على مدى الاجيال".

وكان للقنصل اللبناني زيادة مداخلة ابرز ما جاء فيها:  "تأتي الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ونحن نعيش حالة من التفاؤل والامل بإعادة بناء دولة المؤسسات والقانون...

تأتي هذه الذكرى والانقسام السياسي في لبنان الى انحسار لا بل الى أفول...

تأتي هذه الذكرى ولبنان يحقق انتصارات يومية على الارهاب بفضل قواه الامنية الساهرة وجيشه الباسل...

في هذه الذكرى نقف وقفة اجلال ووفاء لدولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي انضم لقافلة الشهداء على مذبح لبنان ليبقى بحياته واستشهاده رمزاً من رموز بناء وطن عصي على التحديات، اراده حراً سيداً مستقلاً.

لقد شكل الرئيس الحريري ظاهرة سياسية فريدة غيرّت المشهد السياسي التقليدي في لبنان، وقد ارسى نهجاً سياسياً واقتصادياً من خلال انجازاته المتعددة وادائه السياسي المرتكز على الانفتاح والحوار.

وإذا اردنا أن نعيد وضع لبنان على الخريطة الاقتصادية والاقليمية والعالمية لا بد من السير على خطى الرئيس الشهيد والعمل على تنفيذ رؤيته الاقتصادية والانمائية.

أما إذا اردنا أن نعيش استقراراً سياسياً داخلياً لا مفر لنا من التمسك بمبادئ وخيارات الرئيس الشهيد المرتكزة على الحوار والتواصل والانفتاح وقبول الآخر.

وادعوكم في هذه المناسبة الى اغتنام ذكراه للانطلاق بها نحو خطاب اغترابي وطني جامع معتدل حتى يكون لنا جالية ووطن على مستوى أحلامه وبأن نلتزم مبادئه ونحقق الاهداف التي اعلنها وآمن بها والتي من اجلها استشهد، فترتاح روحه القلقة على لبنان وقد استعاد كامل وحدته وسيادته وعافيته.

لا يمكن الكلام عن الرئيس الحريري دون الكلام عن بيروت... المدينة التي اعاد الرئيس الشهيد إعمارها... لتتربع على عرش ست الدنيا من جديد...

يحلو لعمدة مونتريال دوني كودير أن يردد أن العالم لا يقاس ولا يقيّم بالقارات أو بالبلدان بل بالمدن

كم ينطبق هذا القول على بيروت... عاصمة العالم العربي وعروس المتوسط ودرة الشرق...

صحيح يا دولة الرئيس انو ما في حدا اكبر من وطنو

بس بيروت هي وطن...

وهي مثل ما وصفها نزار قباني

لا يوجد قبلك شيءٌ.. بعدك شيءٌ.. مثلك شيءٌ..

عاشت ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعاش لبنان".

من جهته، تحدث منسق التيار في مونتريال المهندس نزار بدران عن روحية الوحدة والتضامن والإخوة التي تسود في المجتمع الكندي بين جميع الطبقات والاثنيات والطوائف. وقال: "نحن في تيار المستقبل متمسكون بهذه القيم وبنبذ العنف والاحتكام الى الحوار والتعايش و الانفتاح .نحن تيار المستقبل في كندا او في اي بلد في العالم او في لبنان مؤمنون بمبادئ الحرية و الديمقراطية و الاعتدال . نحن من مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي نحيي ذكرى استشهاده اليوم ، مدرسة تسعى الى العبور الى الدولة و إصلاح النظام السياسي اللبناني و تطبيق اتفاق الطائف . نحن في تيار المستقبل مونتريال اعضاء و مناصرين نحترم قوانين كندا و ندافع عن مصالحها على كافة المستويات . واجب علينا خدمة هذا البلد الذي احتضننا و احترم اختلافنا و ثقافتنا و فتح أمامنا الفرص من علم و عمل و مستقبل لنا و لأولادنا . و كما كان يردد الرئيس الشهيد : الجهل هو العدو و التطرف عدو.نحن اليوم نحدد الولاء لنهجه و نعاهده باكمال المسيرة مع رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري لإعادة الثقة الى لبنان . نجدد ايماننا بالدولة و الجيش و المؤسسات الأمنية الشرعية الوحيدة الموكلة الدفاع عن لبنان ."

وأعاد التشديد على استنكار الاعمال الإرهابية التي طال آخرها مسجد كيبيك رافضا كل خطاب متشنج ومتطرف .

تجدر الاشارة الى ان عريف الحفل كان مسؤول الشباب في منسقية مونتريال مصطفى درباس.

وكان قد تخلل الحفل كلمة للسيدة شملكان غمراوي وتكريم قنصل لبنان العام فادي زيادة، والإمام حسن غية، ورئيس المنتدى الإسلامي الكندي سامر مجذوب، وتوزيع شهادات تقدير للمتطوعين في حملة التبرع بالدم التي أقيمت بمناسبة ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب