Printer Friendly and PDF

Text Resize

كتلة "المستقبل": متمسكون بالدفاع عن حق وتضحيات شهداء ثورة الأرز

14 March 2017

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري وفي ما يلي نصه:

أولا: في أهمية ذكرى الرابع عشر من آذار:
توقفت الكتلة امام الذكرى الثانية عشرة لانتفاضة الاستقلال في الرابع عشر من آذار 2005 وهي اللحظة الوطنية المضيئة في تاريخ لبنان الحديث التي أعادت جمع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين تحت راية العلم اللبناني، علم الاستقلال الأول وأعلنت بداية الاستقلال الثاني للخلاص من عهد النظام الأمني ووصاية النظام السوري.
إنّ انتفاضة الاستقلال أصبحت منذ انطلاقها ملكاً للشعب اللبناني باعتبارها تمثل تطلعاته وتوقه نحو بناء دولة المواطنة المدنية ودولة المواطنين الذين يتساوون جميعاً أمام القانون، ويتمتعون بالحقوق والحريات الأساسية.
إنّ كتلة المستقبل النيابية تؤكد على استمرار تمسكها بأسس ومنطلقات انتفاضة الاستقلال باعتبارها تمثل ذلك الحدث الوطني الكبير والفريد الذي التقى فيه وعليه الشعب اللبناني بأغلبية مكوناته للدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال والتمسك باتفاق الطائف الذي أكد على العيش المشترك للبنانيين. وفي هذه المناسبة تؤكد الكتلة على استمرار تمسكها بالدفاع عن حق وتضحيات شهداء ثورة الأرز وفي طليعتهم الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار.

ثانياً: في أهمية التعيينات الأمنية:
اعتبرت الكتلة أنّ التعيينات الأمنية التي قامت بها الحكومة في قيادة الجيش وقوى الامن الداخلي وباقي الأجهزة الأمنية خطوة على طريق العمل على نهوض الدولة للقيام بمسؤولياتها في صَون أمن اللبنانيين.
إنّ كتلة المستقبل تؤكد مجدداً على أنّ الأجهزة الأمنية الرسمية من الجيش والقوى الامنية الاخرى هي الوحيدةُ المخولةُ حملَ السلاح والحفاظ على حق اللبنانيين في الحماية والأمان من الإرهاب والاحتلال، وتجاوزات السلاح الخارج عن الشرعية.

ثالثاً: في خطورة التهديدات الإسرائيلية للبنان:
تستنكر الكتلة استنكاراً شديداً التهديدات التي أطلقها بعض المسؤولين لدى العدو الإسرائيلي تجاه لبنان ودولته ومؤسساته، وبناه التحتية. والكتلة إذ ترى أنّ العدوَّ الإسرائيليَّ لا ينتظر مبرراً للاعتداء على لبنان بسبب أطماعه وتاريخه العدواني، تلفت في الوقت ذاته إلى أهمية الحذر من نوايا العدو الذي يستمر في العمل جاهداً للاستفادة من أية ذرائع او ظروف مناسبة قد تتاح له لشنّ الاعتداءات على لبنان الذي أصبح وبسبب الأوضاع الاستثنائية والمدمرة التي تعصف بمحيطنا العربي الواحة الوحيدة المستقرة في المنطقة العربية.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب