Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحجار: مستمرون بثورة 14 آذار حتى الوصول إلى خواتيمها

14/03/2017

أكد عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار في حديث إلى "إذاعة الشرق"، في ذكرى 14 آذار الثانية عشرة لانتفاضة الإستقلال أنها "ستبقى ذكرى في ذاكرة اللبنانيين ووجدانهم إلى أبد الآبدين على وقع قسم الشهيد جبران تويني، يوم أتى اللبنانيون من كل الأطياف والمذاهب واجتمعوا تحت علم لبنان ليقولوا حرية سيادة إستقلال ويطالبوا بخروج الجيش السوري من لبنان وينادوا بالحقيقة والعدالة في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبالدولة سيدة وحرة ومستقلة، ستبقى هذه الذكرى نقطة مضيئة في تاريخ لبنان الحديث".

أضاف: "نعم 14 آذار لم تعد صيغة موجودة للأسف، لكن هذا لا يعني أنها انتهت فهي ملك الناس وملك الشعب اللبناني الذين تجمعوا في ساحة الشهداء بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري ولا يمكن لأحد أن يصادر عناوين هذه الحركة أو يمحوها من وجدان اللبنانيين"، مشيرا إلى أن "العديد من العناوين التي رفعت جاري العمل على تحقيقها وستبصر النور قريبا وإن كانت هناك عقبات وعراقيل. هذه ثورتنا ونحن مستمرون حتى الوصول إلى خواتيمها".

وعن قانون الإنتخاب ومشاريع القوانين حيث لم يحسم أمرها بعد، أكد أن "تيار المستقبل أعلن موقفه على لسان رئيسه وممثليه في الحكومة وفي مجلس النواب والبيانات التي صدرت عن الكتلة، وقد ناقشنا كل الصيغ وتقدمنا برأينا وإقترحنا المختلط والواضح أن هذا الإقتراح لم يتم التوافق عليه، كذلك لم يتم التوافق حول أي مشروع حتى الآن، أما المشروع الذي قدمه الوزير باسيل تصب في نهاية الأمر في إطار المختلط وموقفنا لن نتحدث عنه الآن في الإعلام قبل الحديث مع المعنيين وسنناقشه مع الآخرين وسنؤشر إلى النقاط التي يمكن أن تمنع التوافق عليه وهذا الأمر ضرورة ملزمة لأي قانون إنتخابي حتى يمر".

وعن قانون الإنتخابات قال: "إن الإنتخابات ستكون وفق قانون جديد والموقف الذي يتخذه وزير الداخلية محق بالكامل، هو وزير الداخلية والقانون النافذ هو قانون الدوحة وموقفه كوزير للداخلية عليه أن يتصرف بمقتضى هذا القانون وفي موضوع المهل نعم أصبحت ضاغطة جدا، ربما هذا الأمر يشكل حثا للأفرقاء من أجل أن يتوجهوا فعلا إلى توافق حول قانون إنتخابي جديد. إن موضوع ما يحكى من تواريخ في حال إتفقنا على قانون يمكن للقانون الذي نتفق عليه أن يمدد المهل أو يأخذ بعين الإعتبار أنه لم تعد هناك إمكانية لإجراء الإنتخابات الآن وبالتالي يحصل تمديد يسمى تمديدا تقنيا لتأجيل الإنتخابات إلى وقت يتم الإتفاق عليه".

وعن الموازنة والضرائب، أكد النائب الحجار أن "الموازنة هي ضرورة ومشاريع الموازنة كانت حولت أيام الرئيس الحريري والرئيس السنيورة إلى مجلس النواب لكن منذ ال 2011 لم يعد هناك مشاريع موازنة حولت إلى المجلس. وإنطلاقا من كونها ضرورة وإقراراها أكثر من ضرورة يمكن أن نأمل بعودة الإنتظام الداخلي والإنضباط المالي إلى الدولة"، لافتا إلى أن "مشروع الموازنة سيرفع إلى مجلس النواب قريباَ لنقاشه في اللجان المختصة ومن ثم إقراره في الهيئة العامة".

وقال: "عن موضوع السلسلة، موقفنا واضح، هناك حقوق للموظفين والعسكريين والمعلمين، يجب أن تعالج بطريقة عادلة وعاقلة ويجب تضمين السلسلة اصلاحات حتى نستنهض الإقتصاد ونوقف الفساد والهدر قدر الإمكان".

وعن سبب عدم وقف مزاريب الهدر الكفيلة بتمويل السلسلة؟ أجاب: "إن مسار وقف الهدر والفساد يلزمه إصلاحات ونحن نحاول وقد عملنا على تطبيق قسم كبير منه بقانون السلسلة ودور الهيئات الرقابية من المفروض أن تعطى الأهمية اللازمة لضبط كل هذه الأمور ومنع الفساد المستشري والحد منه، لكن الحديث عن الواقع الحالي، فإن الوضع المالي والوضع الإقتصادي متفق على أنه لتشريع أي إنفاق لا بد أن يقابله إيرادات. نحن في تيار المستقبل لم نكن متحمسين جدا لفرض ضرائب جديدة لكننا نعرف تماما الوضع الإقتصادي الصعب في البلد كما أن فرض ضرائب جديدة يؤدي إلى الإنكماش"، لافتا إلى أن "ضريبة الواحد بالمئة هي من اكثر الضرائب عدالة ويصعب التهرب منها".

وعن التهديدات الإسرائيلية، أشار إلى "ما قام به الرئيس سعد الحريري لا سيما الطلب من وزير الخارجية جبران باسيل إعداد جدول بهذه التهديدات وكل الإنتهاكات للقرار الدولي حتى نضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته". 

المصدر: 
اذاعة الشرق
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب