Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية "المستقبل" الجنوب عرضت مع وفد فلسطيني وضع عين الحلوة

02/03/2017

زار وفد اللجنة المكلفة من القيادة السياسية الفلسطينية منسقية "تيار المستقبل" في الجنوب في مقرها في صيدا، في إطار جولاتها على فاعليات صيدا لوضعهم في مقررات اجتماع السفارة الفلسطينية لتثبيت وقف اطلاق النار، بعد الاحداث الامنية التي شهدها مخيم عين الحلوة.

وكان في استقبال الوفد المنسق العام لـ"تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود وأعضاء مكتب المنسقية: محي الدين جويدي، أمين الحريري، محي الدين النوام، بشير سنجر، كرم سكافي وحنان نداف، وضم الوفد كلا من: قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، عضو المكتب السياسي ل"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، ممثل "عصبة الانصار" ابو سليمان السعدي، المسؤول السياسي لحركة "حماس" الدكتور أحمد عبد الهادي، عضو اللجنة المركزية في "الجبهة الديمقراطية" عدنان ابو النايف، ممثل "حزب الشعب" في لبنان غسان أيوب، ممثل "الجبهة الشعبية" القيادة العامة ابو علي أحمد، عن "الحركة الاسلامية المجاهدة" ابو اسحق المقدح وعن "انصار الله" محمود حمد.

وأطلع الوفد حمود وأعضاء مكتب المنسقية على الاجراءات والخطوات العملية التي سيتم اتخاذها من أجل استتباب الامن في مخيم عين الحلوة، لجهة تشكيل قوة أمنية جديدة وفيما يتعلق بملف تسليم المطلوبين، وكان تأكيد مشترك على "ضرورة حفظ الامن وتثبيته داخل المخيم والحرص على أمن الجوار".

عبد الهادي
واثر اللقاء تحدث باسم الوفد عبد الهادي، فقال: "نلتقي اليوم مع تيار المستقبل في منطقة صيدا والجنوب، في اطار جولة تقوم بها اللجنة المكلفة من القيادة السياسية لوقف اطلاق النار وتثبيت وقف اطلاق النار ومتابعة ذيول الاحداث التي حصلت، هذه الجولة بدأناها أمس مع مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود ثم السيدة بهية الحريري وايضا الدكتور اسامة سعد والجماعة الاسلامية. اليوم بدأنا الجولة الثانية عند مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان، ثم رئيس البلدية الاستاذ محمد السعودي والان نزور تيار المستقبل وبعدها الدكتور عبد الرحمن البزري".

أضاف: "هذه الجولة تأتي في اطار توضيح ما حصل لاهلنا واخواننا في صيدا، الذين طالهم منا الاذى ونأسف على ذلك حقيقة بفعل الاحداث التي حصلت، لكن لنؤكد لهم أن القيادة السياسية اجتمعت خلال اليومين الماضيين لكي تضمن أن لا تعود هذه الاحداث، وذلك بالاتفاق على صيغة مبادىء تم توقيعها من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية في سفارة دولة فلسطين وبوجود الاخ عزام الاحمد وسعادة السفير أشرف دبور وقعت عليها كل الفصائل والتزمت أولا على ضرورة أن نعمل بشكل مشترك، وان لا يكون هناك أي فريق يتحرك بشكل منفرد، ثم أن لا يشكل أحدا مأوى لاي مطلوب للدولة اللبنانية في المخيمات، وان نرفع الغطاء السياسي عن كل هؤلاء المطلوبين، ثم أن نشكل قوة مشتركة جديدة محدودة العديد لكي تقوم بدور واضح ومحدد، وهو محاسبة المخلين بالامن وعدم تكرار ما حدث من أن يكون هناك عمليات اغتيال ولا يحاسب المخلين بالامن".

وتابع عبد الهادي: "اليوم يجب أن نعمل بشكل جدي على ملف المطلوبين الموجودين في مخيم عين الحلوة، وتم تشكيل بيان من القيادة السياسية الموحدة التي تضم كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية، يؤكد هذا البيان عدم القبول من الآن فصاعدا بالسماح لاي مطلوب يوجد داخل المخيم مخيم عين الحلوة باي شكل من الاشكال وبشكل حازم، وقد أعطى البيان مهلة لهؤلاء بأن يخرجوا من هذا المخيم والا ستأخذ القيادة الفلسطينية اجراءات محددة لعدم بقائهم في هذا المخيم، وكل ذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية سواء الجهات الامنية أو الجهات الرسمية. هذه الجهود التي تقوم بها القيادة السياسية من أجل ضمان عدم تكرار الاحداث التي دفعنا نحن واهلنا في صيدا ثمنا باهظا بسببها وايضا لكي تعود الحياة الى طبيعتها ولنحافظ على عنوان قضية اللاجئين، وهو مخيم عين الحلوة".

حمود
من جهته، قال حمود: "استقبلنا اليوم وفد اللجنة المكلفة من القيادة السياسية، والاجتماع كان ايجابيا وأبلغونا أين أصبحت المحادثات والعمل على الارض لايقاف وتثبيت وقف اطلاق النار في عين الحلوة، الوثيقة السياسية التي صدرت عن السفارة الفلسطينية كانت جدية وانبثق عنها آليات لتثبيت وقف اطلاق النار ولتثبيت العمل على عدم تكرار ما حصل".

أضاف: "نحن واجبنا كلبنانيين أن نساعدهم بكل الطرق الممكنة والمؤسف أن هذا الملف الفلسطيني يتحول دائما الى ملف أمني، وهو برأينا ملف سياسي مدني اجتماعي وأمني ولا يجب أن يفصل الموضوع الامني عن أي موضوع مدني واجتماعي، لان القهر والعبء الاقتصادي الموجود والكثافة السكانية الموجودة في عين الحلوة طبعا هي أحد الضغوطات والمسببات للمشاكل التي تحصل، أما الشق الاخر فهو الاتفاق على تسريع تسليم المطلوبين الذين يتواجدون في داخل المخيم، وهذا أمر مطلب للجميع".

وتابع: "ان التسريع بتسليم المطلوبين ان كان فلسطيني او لبناني او من اي جنسية اخرى تريح الاخوة الفلسطينيين في الداخل وتريح اللبنانيين، ونتمنى التسريع في المحاكمات".

وختم حمود: "الواضح أن القوة الامنية التي سيتم تشكيلها، اليات عملها على الارض ستكون مختلفة وصلاحياتها ستكون مختلفة ويؤكد لنا الاخوة الفلسطينيين انها ستحدث فرقا بضبط الوضع الامني داخل عين الحلوة. نحن كقوى سياسية يجب أن نسعى بالدفع الى الامام في موضوع الملف المدني والاجتماعي للفلسطينيين، لان هذا الموضوع ملح وعلينا جميعا أن نسعى به".

 

المصدر: 
وطنية
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب